د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، في حال كنتِ تتناولين حبوب منع الحمل واكتشفتِ بأنك حامل، فلا داعي للقلق، تعتبر حبوب منع الحمل آمنة نسبيًا خلال الحمل، وقد لا تسبب أي خطورة على صحتك أو صحة الجنين، ولكن يجب التوقف فورًا عن تناول هذه الحبوب عند اكتشاف حدوث الحمل، ومراجعة الطبيب للاطمئنان على صحة الجنين واستبعاد وجود أي مشكلة صحية.    لا يوجد دليل يشير إلى أن تناول حبوب منع الحمل المركبة أو حبوب البروجستين فقط أثناء الحمل سوف يسبب ضررًا بأي شكل من الأشكال، كما أنه لا يزيد من خطر العيوب الخلقية أو يسبب مضاعفات الحمل، وذلك بحسب منظمة الغذاء والدواء، وفي حال الرغبة في إجراء تحاليل لنفي وجود التشوهات الخلقية يمكن إجراء تحليل جينات، فقد يساعد على ذلك.   ويعتقد بعض الأشخاص أنهم إذا استمروا في تناول حبوب منع الحمل أثناء الحمل، فقد يتعرضون للإجهاض. وهذا غير صحيح، ولم يكن هناك أي دليل يشير إلى ذلك. تناول حبوب منع الحمل أثناء الحمل لا يسبب الإجهاض، وتعمل الهرمونات الموجودة في حبوب منع الحمل عن طريق إيقاف الإباضة وزيادة سماكة مخاط عنق الرحم لمنع الحيوانات المنوية من دخول الرحم، وخلال فترة الحمل المبكرة، لا تساهم حبوب منع الحمل في الإجهاض أو ولادة جنين ميت، فلا داعي للقلق.   للمزيد: 6 من أسباب الحمل مع حبوب منع الحمل أضرار حبوب منع الحمل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وفي الحقيقة هناك العديد من وسائل منع الحمل التي يمكن استخدامها بعد الولادة وفي فترة الرضاعة الطبيعية، ومع ذلك من الأفضل استشارة الطبيب قبل اختيار أي نوع، فقد يؤثر بعضها على حليب الثدي وصحتك وصحة طفلك، وقد يكون بعضها الآخر غير فعال في منع الحمل.   تحتوي حبوب منع الحمل على هرمونات صناعية، لذا توصى النساء بالانتظار على الأقل ثلاثة أسابيع أو أكثر بعد الولادة حتى تبدأ باستخدام حبوب منع الحمل للمرضع، وفي الواقع تثبط الرضاعة الطبيعية من عملية الإباضة وتعمل كوسيلة لمنع الحمل، إلا أنها لا تعد وسيلة موثوقة تمامًا، لذا تلجأ العديد من النساء إلى استخدام وسائل منع الحمل المختلفة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.     ويوجد نوعين من حبوب الحمل التي يمكن للمرضع استخدامها وهي على النحو الآتي: حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون فقط: وتعرف بشكل شائع باسم الحبوب الصغيرة ومنها حبوب منع الحمل للمرضع ديسوجيستريل، وحبوب منع الحمل للمرضع ليفونورجيستريل، وتعد حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون أفضل أنواع حبوب منع الحمل للمرضع من حيث أمان استخدامها للأم والطفل. حبوب منع الحمل المركبة: تحتوي هذه الحبوب على مجموعة من الهرمونات الصناعية المركبة مع هرمون الإستروجين، ولكن لا ينصح بهذه الأنواع من حبوب منع الحمل للمرضع لأنها تؤثر على إنتاج الحليب، وفي حال كان طفلك يعتمد كليًا على حليبك فيجب تجنبها. غالبًا ما تكون حبوب منع الحمل للمرضع التي تحتوي على البروجسترون فعالة بنسبة تصل إلى 99% في منع حدوث الحمل، عند استخدامها بشكل صحيح، وقد يتسبب الخطأ في تناول حبوب منع الحمل للمرضع في زيادة خطر حدوث الحمل بنسبة 9% خلال السنة الأولى من الرضاعة الطبيعية، ولذلك يجب تناولها في موعدها ووضع تذكير لتجنب نسيانها.   للمزيد: استخدام حبوب منع الحمل للمرضع حبوب منع الحمل الطارئة: متى وكيف تستخدم؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وفي الواقع لا يمكن استخدام دواء ميكروجينون مع الرضاعة الطبيعية، فقد يقلل من إفراز حليب الثدي، مما يؤدي إلى نقص التغذية لطفلك، ولذلك من الأفضل تجنب هذا الدواء لمنع الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية، واختيار وسيلة أخرى لا تؤثر على الحليب ولا تضر الطفل الرضيع.   يحتوي ميكروجينون على البروجسترون والإستروجين، وإذا كنت ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فلا يُنصح باستخدام أي وسيلة منع حمل تحتوي على هرمون الإستروجين، إلا إذا كان عمر طفلك ستة أسابيع على الأقل ويتغذى على نصف الزجاجة على الأقل إلى جانب حليب الثدي، لأن ذلك قد يقلل من إمدادات حليب الثدي، ولكن إذا كان يتغذى على حليبك فقط فيجب تجنب استخدامه، ولا يزال أمامك الكثير من خيارات منع الحمل الأخرى.    في حال كان طفلك يعتمد كليًا على حليب الثدي فمن الأفضل استشارة الطبيب حول أفضل حبوب لمنع الحمل بالنسبة لكِ، ومن بينها حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون فقط، وتعرف بشكل شائع باسم الحبوب الصغيرة ومنها حبوب منع الحمل للمرضع ديسوجيستريل، وحبوب منع الحمل للمرضع ليفونورجيستريل، وتعد حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون أفضل أنواع حبوب منع الحمل للمرضع من حيث أمان استخدامها للأم والطفل.   للمزيد: استخدام حبوب منع الحمل للمرضع حبوب منع الحمل الطارئة: متى وكيف تستخدم؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، عدد جلسات التبريد اللازمة لإزالة الثآليل العنيدة يختلف من شخص لآخر ويعتمد على عدة عوامل، منها: حجم الثؤلول وعمقه: الثآليل الكبيرة أو العميقة قد تحتاج إلى عدد أكبر من الجلسات. نوع الثؤلول: بعض أنواع الثآليل أكثر مقاومة للعلاج من غيرها. استجابة الجسم للعلاج: يختلف استجابة الأفراد للعلاج بالتبريد. مكان الثؤلول: الثآليل الموجودة في مناطق معينة قد تتطلب عناية خاصة. عادةً، قد تحتاج إلى ما بين 1 إلى 4 جلسات تبريد أو أكثر، بفاصل زمني يتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بين كل جلسة. خلال هذه الفترة، سيقوم الطبيب بتقييم استجابة الثؤلول للعلاج وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى جلسات إضافية.   إليك بعض النصائح الإضافية للعلاج: الالتزام بتعليمات الطبيب: اتبع تعليمات الطبيب بدقة بعد كل جلسة تبريد. العناية بالمنطقة المعالجة: حافظ على نظافة وجفاف المنطقة المعالجة. الصبر والمتابعة: قد يستغرق العلاج وقتًا، لذا كن صبورًا وتابع مع الطبيب بانتظام.

تابع القراءة