د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن تناول بندول إكسترا، إذ يحتوي كل قرص من هذا الدواء على 500 ملغ باراسيتامول و65 ملغ كافيين، وعلى الأرجح أنّ تسارع ضربات القلب الذي عانيت منه نتج عن الكافيين، حيث إن جرعة صغيرة من الكافيين يمكن أن تسبب عدم انتظام دقات القلب والقلق والرجفة، ويعتمد ذلك أيضًا على طبيعة الجسم، فقد لا تحدث هذه الأعراض لدى جميع الأشخاص الذين يتناولون بندول إكسترا.   ولذلك، ولمنع حدوث هذه المشكلة من جديد أنصحك بأخذ قرص واحد من بندول إكسترا عند اللزوم، أو تغييره وتناول بندول بدون كافيين، ويجب أيضًا أن تأخذ بعين الاعتبار المصادر الغذائية والمصادر الطبية الأخرى للكافيين، فقد لا يدرك الأشخاص من الاسم التجاري أن مستحضرًا معينًا يحتوي على الكافيين، ضع في اعتبارك ما إذا كان الباراسيتامول مع الكافيين ضروريًا، لا يمكن الافتراض أنه سيتم تحمله بنفس طريقة تحمل الباراسيتامول وحده.   في الواقع، لا يوجه معظم الأشخاص أي مشاكل عند تناول بندول إكسترا، ولكن البعض قد يصاب ببعضها، فإذا ظهرت عليك أي من هذه الآثار الجانبية، توقف عن تناول هذا الدواء، وقم بزيارة الطبيب على الفور: صعوبة في التنفس، وتورم الوجه أو الرقبة أو اللسان أو الحلق، أي حدوث تفاعلات حساسية شديدة. ظهور طفح جلدي. بينما تشمل علامات حساسية الكافيين، ما يأتي: الرعاش. صعوبة في النوم. الدوخة، العصبية. الأرق. التهيج والقلق. الصداع. طنين في الأذنين. ضربات القلب السريعة أو غير المنتظمة. التنفس السريع. الحاجة المتكررة للتبول. اضطراب المعدة. للمزيد: تناول مسكنات الالم، نصائح هامة اضرار القهوة واضرار الكافيين

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، على الرغم من غياب الألم بالخصية وعدم ظهور أي أعراض أخرى، إلا أن ملاحظة ظهور عروق زرقاء اللون على الخصية بصورة واضحة وبالعين المجردة قد يكون دليلاً على الإصابة بدوالي الخصية، ولكن لا يمكن تأكيد ذلك إلا عن طريق تصوير الأوعية الدموية.   وجود عروق زرقاء اللون على الخصية يتطلب مراجعة الطبيب المختص بالمسالك البولية، من أجل تقييم حالة الخصية عن طريق الفحص السريري مع ضرورة إجراء التصوير بالموجات فوق الصوتية وأشعة دوبلر، من أجل الكشف عن تدفق الدم في الخصية، واستبعاد أي مشاكل في الأوعية الدموية، وفي سير الدم خلالها.   وقد يرافق دوالي الخصية العديد من الأعراض الأخرى المحتملة، والتي قد تشمل ما يلي: الشعور بالألم في الخصية، والذي قد يتراوح من ألم خفيف إلى شديد وشعور بالانزعاج وعدم الراحة خاصة عند الوقوف، مع اختفاء وتلاشي الألم مع الاستلقاء. الشعور بوجود كتلة في كيس الصفن، أو ظهور كيس الصفن مثل كيس مليء بالديدان. الاختلاف في حجم الخصيتين بصورة واضحة، حيث قد تصاب الخصية المصابة بدوالي الخصية بالضمور أو الانكماش. المشاكل والاضطرابات في تحليل السائل المنوي وملاحظة انخفاض في تعداد وحركة الحيوانات المنوية في التحليل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، قد يفرز دواء الكونكور في حليب الثدي، ولكن إذا قال طبيبك أن طفلك يتمتع بصحة جيدة، فلا بأس من تناول الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، ولذلك يجب عليكِ مراجعة طبيبك لفحص طفلك والتأكد أن نموه صحي وتغذيته جيدًا، فليس هناك الكثير من المعلومات حول ما إذا كان كونكور ينتقل إلى حليب الثدي، لكنه قد ينتقل إلى حليب الثدي بكميات أعلى قليلاً مقارنة بحاصرات بيتا الأخرى المشابهة له.   بالتالي، يعود الأمر إلى طبيبك حول تناول الدواء مع الرضاعة الطبيعية، خاصةً أنّ طفلك لا يزال صغيرًا، فقد يضطر الطبيب إلى تخفيض جرعة الدواء أو تغييره، أو إعطاء الرضيع حليب صناعي في حال كان الدواء ضروريًا لحالتك ومضرًا لطفلك، وقد يسبب دواء كونكور بعض الآثار الجانبية، مثل: الصداع. الشعور بالدوار أو الضعف. برودة اليدين أو القدمين. الشعور بالغثيان أو القيء. إسهال. إمساك. تحدثي إلى الطبيب أو الصيدلي لإعطائك النصائح المتعلقة بكيفية التعامل مع الدواء، خاصةً في حال كان أحد الآثار الجانبية يزعجك أو يستمر لأكثر من بضعة أيام، وللتأكد من أنه آمن بالنسبة لك، أخبري طبيبك قبل البدء في تناول كونكور إذا كان لديك: رد فعل تحسسي تجاه الدواء أو أي دواء آخر. انخفاض ضغط الدم، أو بطء معدل ضربات القلب. قصور القلب الذي يزداد سوءًا، أو مرض القلب، أو الإصابة بنوبة قلبية مؤخرًا. مشاكل حادة في الدورة الدموية في أطرافك، مما قد يجعل أصابع يديك وقدميك ترتعش أو تصبح شاحبة أكثر من المعتاد أو زرقاء. الحماض الأيضي، أي عندما يكون هناك الكثير من الحمض في الدم. مرض الرئة أو الربو الحاد. للمزيد: الرضاعة الطبيعية في الشهر الأول: أبرز المعلومات التي تهمك اضرار دواء الضغط

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، لا تظهر أعراض الحمل من الأسبوع الأول من الحمل في أغلب الحالات، وعادةً ما تبدأ في الظهور بعد مرور عدة أسابيع من الحمل، وتكون الأعراض في الأسبوع الأول من الحمل شبيهة بأعراض قرب موعد الدورة الشهرية، وأنصحك بإجراء تحليل حمل بالدم للتأكد من حدوث الحمل، ومراجعة الطبيب في حال كان الألم أسفل البطن شديدًا.   ولا ترتبط الحاجة الملحة للتبرز بالحمل دائمًا، فقد يكون هناك مشكلة عرضية في الأمعاء، أو قد يحدث ذلك بسبب تغير مستويات الهرمونات في الجسم في بداية الحمل، إذ يمكن أن تؤثر هذه الهرمونات على أجهزة الجسم، وقد تلاحظين في الأسابيع القليلة القادمة ظهور علامات الحمل الأولية، والتي تتضمن الآتي: ’آلام بسيطة في أسفل البطن. ألو أو تورم الثديين. الحاجة الملحة للتبول. الغثيان الصباحي والتقيؤ. نزول نقط قليلة من الدم، والتي تدل على حدوث انغراس الجنين في جدار الرحم. التعب والإرهاق، والرغبة بالنوم. قد لا تظهر جميع أعراض الحمل هذه لديكِ، إذ يختلف الأمر ن امرأة لأخرى، ومن حمل لآخر، وأنصحك بزيارة الطبيب للاطمئنان على صحتك وصحة الجنين في حال كان التحليل إيجابيًا، ولم تنزل الدورة الشهرية، ويجب مراجعته على الفور في حال ظهرت لديكِ أحد الأعراض الآتية: آلام شديدة أسفل البطن والظهر. نزيف مهبلي ثقيل. ألم وحرقان أثناء التبول. ألم أثناء الجماع أو بعده. إفرازات مهبلية غير طبيعية، وذات رائحة كريهة. الدوار الشديد. للمزيد: كل شيء عن أعراض الحمل السليم في الشهر الأول تعرفي على أعراض الحمل بعد تأخر الدورة

تابع القراءة