د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية، فهناك العديد من الأسباب التي قد تجعلك تشعرين بالحزن والاكتئاب بين الحين والآخر، وهناك العديد من العوامل تساهم في الإصابة بالاكتئاب والضيق، وتشمل هذه العوامل البيئية والنفسية والبيولوجية والوراثية، بالإضافة إلى التوتر واضطراب الهرمونات وغيرها من العوامل الأخرى.   سيقوم الطبيب بإجراء الفحوص اللازمة، وطرح بعض الأسئلة ليستطيع تحديد ما إذا كنتِ مصابةً بالاكتئاب أم لا، وعادةً ما يتم علاج الاضطرابات النفسية بالعلاج الدوائي أو السلوكي، أو كلاهما معًا، وسيساعدك العلاج السلوكي المعرفي الذي يتم على يد مجموعة من أخصائي الصحة النفسية، على تغيير أفكارك التي تسبب لك الحزن والبكاء، وتعديلها، مما يجعلك تحللين المواقف بشكل أكثر واقعية.   إنّ الخطوة الأولى في علاج الحزن والاكتئاب هو معرفة طبيعة الأعراض التي تعانين منها والرغبة بالتخلص منها، بالإضافة إلى الطرق والأساليب الآتية التي تساهم في تخفيف الأعراض وعلاج الحالة: اعتنِ بنفسك من خلال تناول الطعام بشكل جيد، وممارسة الرياضة، والراحة، وأخذ وقت لنفسك. استمتعي بالأنشطة التي تقومين بها. حافظي على التواصل مع الآخرين، وتواصلي مع الأشخاص الذين ترغبين في التواصل معهم، مثل أصدقائك وعائلتك وجيرانك وزملائك في العمل. احصلي على المساعدة من أحد المتخصصين، خاصة إذا لم يختفي حزنك، وإذا كنت تعتقدين أنك قد تكونين مصابة بالاكتئاب، فإن الخطوة الأولى للحصول على العلاج هي التحدث إلى طبيب مختص. للمزيد: ما الفرق بين الحزن والاكتئاب؟ عوامل مؤدية للإصابة بالاكتئآب

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الطبيعي أن تشعري بألم بعد الولادة، إذ إنّ آلام الظهر بعد الولادة شائعة جدًا، والعديد من التغيرات الجسدية والهرمونية التي ساهمت في آلام الظهر أثناء الحمل لا تزال تسبب لك عدم الراحة بعد الولادة، بالإضافة إلى العوامل الجديدة مثل التغييرات في وضعك وقلة النوم وحمل طفلك قد تسبب الألم أيضًا، وقد يستمر ذلك لعدة أسابيع بعد الولادة ويبدأ بالتحسن تدريجيًا.   على الرغم من ألم الظهر من الأعراض الشائعة بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية، إلّا أنّ هناك بعض الأعراض التي تتطلب التدخل الطبي، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب في حال لاحظتِ ظهور إحدى العلامات الآتية: ألم الظهر غير المحتمل والمعيق للحركة. ألم أسفل البطن والحوض. ألم عند الجماع أو التبول. حرقان في المهبل. نزول إفرازات غير طبيعية وذات رائحة كريهة. النزيف المهبلي. يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم الظهر أيضًا: تجنبي حمل الأغراض الثقيلة. خذي قسطًا من الراحة عند الشعور بالتعب والإرهاق. احصلي على عدد ساعات نوم كافية في الليل إن كان ذلك ممكنًا. حافظي على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء خلال النهار. مارسي التمارين الرياضية التي تعمل على تقوية عضلات الظهر. حاوي تقليل التوتر، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوجا والتنفس العميق. للمزيد: أسباب ألم الظهر بعد الولادة وعلاجه أسباب ألم الظهر المفاجئ وعلاجه

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، لا تعتبر بذور البرتقال سامة للإنسان وهي آمنة للابتلاع، ومع ذلك فإن تناول كميات كبيرة من بذور أي فاكهة يمكن أن يسبب مشاكل في الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ أو الانزعاج لدى بعض الأشخاص، ولكن بالنسبة للبرتقال فعلى الغالب لن تسبب أي مشاكل صحية، وسوف تخرج من الأمعاء دون أن تترك ورائها أي أذية.   يقوم بعض الأشخاص بابتلاع بذور البرتقال أو الليمون للحصول على الفوائد الصحية، وفي الواقع فإن هذه البذور تمر عبر الجهاز الهضمي وتبقى كما هي دون امتصاص لمكوناتها وعناصرها، ويجب مضغها أو طحنها للحصول على العناصر الغذائية الموجودة بداخلها، وينبغي ألا يتجاوز عدد البذور المطحونة في اليوم 3 بذور.   يمكن أن يكون استخدام البرتقال بالكامل جزءًا من نمط حياة صحي ومطبخ خالٍ من النفايات أيضًا، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تناول قشور البرتقال أو الليمون ليس سيئًا بالنسبة للإنسان على الإطلاق، ويمكن أن يكون مفيدًا لصحتك، وللحصول على الفوائد الغذائية، لا ينبغي ابتلاع بذور البرتقال أو الليمون كاملة، ومع ذلك يجب عدم الإكثار منها لكي لا تسبب آثار جانبية مزعجة مثل النفخة أو ألم المعدة أو الغثيان.   للمزيد: استخدامات وأضرار قشر البرتقال ما هي فوائد قشر البرتقال للجسم؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، وأنصحك بمراجعة الطبيب الذي وصف لكِ الدواء، خاصةً أن الاستجابة لإبر أوزمبيك توقفت، فقد يزيد لكِ الجرعة، إذ إن الجرعة الأولية 0.25 ملغ يتم حقنها مرة واحدة أسبوعيًا لمدة 4 أسابيع، ثم يتم رفع الجرعة إلى 0.5 ملغ مرة واحدة أسبوعيًا، وبعد ذلك، يمكن زيادة جرعتك كل 4 أسابيع حتى 2 ملغ مرة واحدة أسبوعيًا، اعتمادًا على كيفية استجابتك للدواء.   من المحتمل أن تتراوح جرعة إبر الأوزمبيك النموذجية بين 0.5 ملغ و 2 ملغ مرة واحدة أسبوعيًا، سيعطيك الطبيب معلومات وإرشادات حول مقدار الحقن كل أسبوع، وعليك اتباع الإرشادات المقدمة لك، والتي قد تكون مختلفة من شخص لآخر، ويمكن أن تسبب بعض الآثار الجانبية، من بينها ألم وانزعاج في المعدة، وقد ينتج عن ذلك انتفاخ المعدة، ولكن هذا لا يحدث بشكل شائع، وقد يكون انتفاخ المعدة ناتجًا عن أسباب أخرى، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب إذا استمر الأمر.   من الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام إبر الأوزمبيك للتنحيف ما يأتي: الغثيان. التقيؤ. الانزعاج في المعدة. فقدان الشهية. الإسهال، ومن المحتمل أن يختفي الإسهال من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام إلى أسبوعين حيث يعتاد جسمك على الدواء. وفي حال تلقيت جرعة زائدة من أوزمبيك، فقد تشعر بالغثيان أو القيء، قد يكون لديك أيضًا آثار جانبية أخرى مرتبطة بالمعدة، مثل الانتفاخ أو آلام البطن، وتجدر الإشارة إلى أن الدواء يستمر لفترة طويلة في الجسم، لذلك قد يستغرق حل هذه التأثيرات بعض الوقت. للمزيد: أنواع إبر التنحيف وعلاج السمنة ما هو أفضل دواء للتخسيس؟

تابع القراءة