د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من العوامل التي قد تسبب لك هذه المشكلة، بعضها قد يكون عرضيًا وبعضها الآخر يتطلب تدخلاً طبياً، ولذلك أنصحك بزيارة طبيب مختص وإعلامه بالأعراض التي تعانين منها، وسيقوم بتقييم الحالة وتحديد التشخيص الصحيح، ومن ثم وضع خطة علاجية مناسبة لك، والتي قد تتضمن إجراءات بسيطة أو أدوية علاجية.   قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن أحد اضطرابات القلق، والتي عادة ما يبدأ خلال مرحلة الطفولة، وإذا ترك دون علاج، يمكن أن يستمر حتى مرحلة البلوغ، ومن هذه الاضطرابات اضطراب الصمت الاختياري، وهو اضطراب قلق حيث يكون الشخص غير قادر على التحدث في مواقف اجتماعية معينة، مثلاً مع الأقارب أو زملاء الدراسة في المدرسة أو حتى الأشخاص المقرّبين.   في حال لم يتم علاج هذه الحالة، فقد  يستمر الشخص في المعاناة من الآثار النفسية والعملية لقضاء سنوات دون تفاعل اجتماعي، وعادةً ما يناقش الطبيب الخيارات العلاجية معك، ومن أساليب علاج هذا الاضطراب ما يأتي: العلاج السلوكي المعرفي، والذي يقوم على تعديل الأفكار والمشار التي تحس بها وتنظيمها. العلاج السلوكي؛ والذي يركز على المساعدة في التغلب على الصعوبات الحالية باستخدام نهج تدريجي خطوة بخطوة للمساعدة في التغلب على المخاوف من التحدث مع الآخرين. العلاج بالتعرض المتدرج، حيث تتم معالجة المواقف التي تسبب أقل قدر من القلق. العلاج الدوائي. للمزيد: كيفية علاج الصمت الانتقائي كيفية علاج اضطراب القلق العام

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، أنصحك بمراجعة طبيب مختص بالصحة النفسية والعقلية، فيبدو أنك تعانين من نوع من أنواع الرهاب من شيء محدد، والذي يمكن علاجه وحل المشكلة على يد أطباء أخصائيين، حيث سيقوم الطبيب في البداية بتحديد التشخيص الصحيح، ثم مناقشة الطرق العلاجية معك، واختيار الخطة العلاجية المناسبة لحالتك.   هناك عدة أساليب علاجية لحالات الرهاب من شيء محدد، كما في حالتك هذه، وتشمل هذه الطرق ما يأتي: العلاج السلوكي المعرفي؛ والذي يتمثل بتغيير الأفكار والمعتقدات التي تسيطر عليكِ، وتتم على يد طبيب مختص. العلاج بالأدوية، فهناك أدوية تساعد على تقليل القلق والتوتر حيال المشكلة التي تعاني منها. العلاج بالتعرّض، حيث يتمثل هذا النوع من العلاج بتعريضك لمسبب الخوف لديكِ لكن بشكل تدريجي، فقد يبدأ الطبيب بذكر كلمة القيء أمامك في البداية ثم يزيد التعرض تدريجيًا إلى أن تحلّ المشكلة. الانضمام إلى مجموعات داعمة، وهي مجموعات تضم عدد من الأشخاص الذين يعانون من الرهاب، يشاركون تجاربهم ورحلة علاجهم. كما يمكن أن يساعدك إجراء بعض التغييرات في نمط حياتك، في علاج الرهاب أو الفوبيا وحل المشكلة، وتتضمن هذه التغييرات ما يأتي: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. اتباع نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية الضرورية لجسم الإنسان. تجنّب الإكثار من شرب المشروبات المحتوي على الكافيين. الحصول على عدد ساعات نوم كافية في الليل. المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء. للمزيد: كيفية علاج الفوبيا والخوف كيف تهزم خوفك الداخلي؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك عدة أسباب يمكن أن تؤدي إلى ألم الكتف لسنوات طويلة، وأوصيك  بمراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، حيث سيقوم بإجراء الفحوص والصور اللازمة التي تساعده على تحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك.   من أكثر الأسباب الشائعة لألم الكتف هو إصابة الأوتار في منطقة الكتب بالالتهاب، وتسمى هذه الحالة التهاب أوتار الكفة المدورة أو التهاب كيسي، ومن الأسباب المحتملة الأخرى، ما يأتي: التهاب مفصل الكتف. وجود نتوءات عظام في منطقة الكتف. التهاب الجراب أو الالتهاب الكيسي وهو التهاب الأكياس المملوء بالسائل والمحيطة بالمفصل. بذل المجهود الكبير الذي يسبب ضغطًا زائدًا على الأوتار القريبة أو إصابتها. إصابة الأعصاب التي تؤدي إلى حركة الكتف بشكل غير طبيعي. تمزقات في أوتار الكفة المدورة. وضعية الكتف السيئة لساعات طويلة. يمكن أن يقوم الطبيب بوصف الأدوية التي تساعدك على تخفيف ألم الكتف وعلاج الحالة، مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، وقد تساعدك النصائح الآتية في ذلك أيضًا: تجنبي حمل الأغراض الثقيلة أو ممارسة التمارين الرياضية الشديدة. اجلسي بوضعية مريحة للكتف. تناولي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول. قومي بإراحة الكتف عند الشعور بالألم. ضعي كمادات باردة أو دافئة على منطقة الألم لمدة 20 دقيقة عدة مرات في اليوم. ارتدي ضمادة ضاغطة على الكتف، لتساعدك في تخفيف الألم. تابعي حالتك مع الطبيب واتبعي توجيهاته بدقة. للمزيد: الم بين الكتفين 10 أعشاب طبيعية لعلاج ألم الكتف

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تسبب أو تساهم في شعورك بالعصبية والتهيج، بما في ذلك ضغوط الحياة، وقلة النوم، والتغيرات الهرمونية، وقد يكون السبب ناتجًا عن حالة مرضية كامنة، فعندما يشعر الشخص بالانزعاج، فإن الأشياء الصغيرة التي لا تزعجه عادة يمكن أن تجعله يشعر بالانزعاج أو الانفعال، كما أن التوتر الناتج يمكن أن يجعل الشخص أكثر حساسية للمواقف العصيبة.   يمكن أن يشير التهيج الشديد والعصبية الزائدة، أو الشعور بالغضب لفترة طويلة، في بعض الأحيان إلى وجود حالة كامنة، مثل اضطرابات الهرمونات أو مرض السكري، وقد يكون أيضًا علامة على وجود حالة صحية عقلية، مثل القلق أو الاكتئاب، ولذلك أنصحك بمراجعة طبيب أخصائي بالصحة النفسية والعقلية.   ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تقليل العصبية والغضب، وكذلك الانفعال الشديد: الانتظام على ممارسة التمارين الرياضية، فقد يحسن ذلك حالتك المزاجية، ويساعدك على البقاء بصحة جيدة، ويفضل أن تبدأ ببطء وقم بزيادة كمية وكثافة أنشطتك تدريجيًا. ممارسة تقنيات الاسترخاء، والتي تضمن لك تنظيم مشاعرك وأفكارك، مثل التنفس العميق أو اليوجا أو التأمل. الابتعاد عن العادات السيئة مثل السهر أو التدخين أو سوء التغذية، فقد يسبب ذلك تفاقم الأعراض. الحصول على عدد ساعات نوم كافية، بمعدل 7-9 ساعات في الليلة الواحدة. المحافظة على رطوبة جسمك، من خلال شرب كميات كافية من الماء يوميًا. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وقد يفيد التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والأسماك في تخفيف العصبية. الخروج للمشي أو لتنفس الهواء الطلق عند الشعور بالعصبية والتوتر. للمزيد: ما هو الغضب وكيف يمكن التحكم به وإدارته أسباب العصبية وطرق التعامل معها

تابع القراءة