د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الشرخ الشرجي هو تمزق أو انقسام في بطانة الشرج، ويحدث نتيجةً لعدة أسباب، أبرزها الإمساك المزمن أو عندما يكون الإخراج جافاً وصلبًا، أو في حالة الإسهال الشديد، أو حدوث التهاب في المستقيم، وغيرها من الأسباب الأخرى، ويمكن الوقاية من تكرار حدوث الشرخ الشرجي عن طريق منع السبب المؤدّي للإصابة به.   أنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يفيد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة في الوقاية من الإصابة بها مجددًا، ويمكن أن تساعدك التدابير المنزلية والنصائح الآتية في منع تكرار الشرخ أو الشق الشرجي: تضمين الألياف في نظامك الغذائي، الأمر الذي يمكن أن يساعد في الحفاظ على ليونة البراز وتحسين شفاء الشرخ، وتتضمّن الأطعمة الغنية بالألياف: الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة. تناول مكملات الألياف الغذائية المتوفرة في الصيدليات، ويفضل استشارة الصيدلي أو الطبيب عن كيفية استخدامها. شرب كميات كافية من الماء خلال النهار لمنع حدوث الإمساك. تجنّب الإجهاد الشديد عند الجلوس في الحمام والإخراج، حيث يؤدي الإجهاد إلى زيادة الضغط على منطقة الشرج، مما قد يتسبب في فتح شق جديد، أو تأخير شفاء الشق الموجود. الجلوس في حمام دافئ، أو ما يسمى بالمغطس، حيث يمكن للنقع في الماء الدافئ لمدة 10 - 20 دقيقة عدة مرات يوميًا أن يهدئ البشرة ويعزز الاسترخاء، ويفضل القيام به بعد الإخراج. ممارسة التمارين الرياضية التي من شأنها تعزيز حركة الأمعاء وتقليل الإمساك. معالجة الإسهال على الفور في حال الإصابة به. تنظيف منطقة الشرج بلطف بعد عملية الإخراج باستخدام صابون ولطيف والماء الدافئ.   للمزيد: ماذا تعرف عن الشرخ الشرجي؟ علاج الشرخ المزمن بالطرق الطبيعية دون جراحة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، بما أنّك تشعرين بأن التهابات المسالك البولية قد عادت وأصابتك مرة أخرى، أنصحك بمراجعة الطبيب، فقد يقوم بإجراء الفحص البدني، وطلب بعض التحاليل التي تظهر نوع البكتيريا المسببة للمرض، وبالتالي إعطاء العلاج المناسب، خاصةً مع وجود أعراض مزعجة أخرى.   بالنسبة للإفرازات الغريبة التي تلاحظين وجودها، فمن المحتمل أن يكون هناك عدوى بكتيرية في المهبل، والتي عادةً ما تترافق مع ألم وثقل أسفل البطن، وتتطلب علاج دوائي للتخلص منها بشكل نهائي، أما بالنسبة لهيجان القولون العصبي، فقد تسبب التهابات المسالك البول الشديدة تهيج في القولون مع تشنج أسفل البطن، بالإضافة إلى الإصابة بالإمساك.   يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الأعراض المزعجة المترافقة مع التهاب المسالك البولية، إلى جانب الدواء الموصوف من قبل الطبيب: المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول لمنع انتقال البكتيريا الضارة إلى مجرى البول. شرب الكثير من الماء لطرد البكتيريا من الجسم. شرب عصير التوت البري يوميًا، مما يساعد على القضاء على البكتيريا المسببة للمرض. ارتداء الملابس الداخلية القطنية. تجنب السراويل الضيقة. تجنب شرب السوائل التي قد تهيج المثانة، مثل القهوة والمشروبات الغازية.  تجنّب الغسولات المهبلية والمنتجات المعطرة على منطقة المهبل. اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل، للتقليل من تهيج القولون العصبي. اتباع نظام غذائي غني بالألياف لتقليل الإمساك.   للمزيد: توت العليق الأحمر للوقاية من التهابات المسالك البولية التهاب المسالك البولية المتكرر

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، تشير الإفرازات المهبلية ذات اللون الأخضر والرائحة الكريهة في أغلب الحالات إلى وجود عدوى بكتيرية في المهبل، بينما تكون الإفرازات الناتجة عن الفطريات بيضاء اللون وسميكة، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق وراء هذه المشكلة، والذي سيقوم بالفحص وطلب بعض التحاليل للتأكد من التشخيص وعلاج حالتك، خاصةً أنّها مستمرة لعدة أشهر.   تتطلّب الأعراض التي تعانين منها مراجعة الطبيب على الفور، والذي سيقوم بعلاج الأعراض المزعجة التي تعانين منها، مثل الحكة والتهيج، بالإضافة إلى علاج الالتهاب سواءً كان السبب فطرياً أو بكتيرياً، فقد تتطلب الحالة إعطاء مضاد حيوي، أو مضاد فطري في حالة التهاب المهبل الفطري، ويجب عليك اتباع إرشادات الطبيب وتناول الدواء بحسب توجيهاته. وعادةً ما يتم التعافي بعد استخدام الدواء بعد أسبوع تقريبًا.   يمكن أن تساعدك بعض التدابير المنزلية في تخفيف الأعراض المزعجة وتسريع الشفاء، بما في ذلك ما يأتي: ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة. غسل منطقة المهبل بعد الدخول إلى الحمام من الأمام إلى الخلف بالماء فقط. تجنب استخدام الغسولات المهبلية أو المنتجات المعطرة على منطقة المهبل، فقد تغير هذه المنتجات توازن البكتيريا الجيدة والخميرة في المهبل. اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على منتجات الحلب وأهمها اللبن، والذي يقلل من خطر الإصابة بفطريات المهبل.   للمزيد: علاج الفطريات المهبلية: دليلك الشامل طرق علاج حكة المهبل في المنزل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من المحتمل أن يكون سبب قلة النوم الذي تعاني منه هو تقليل جرعة دواء الفافرين، وكان من الضروري استشارة الطبيب المتابع لحالتك، خاصةً بعد مرور شهرين دون ملاحظة أي نتيجة، ففي هذه الحالة يقوم الطبيب بتعديل الجرعة أو إضافة دواء آخر لإعطاء الفعالية اللازمة لعلاج الحالة لديك.   عادةً ما تبدأ فعالية الدواء بالظهور بعد 2-3 أسابيع من استخدامه، ولذلك أنصحك بأن تتحدث مع طبيبك على الفور، والعودة لتناول الدواء كما هو موصوف لك، كما يجب عدم تغيير الجرعة مرة أخرى دون الرجوع إلى الطبيب، فقد يؤدّي ذلك إلى ظهور أعراض غير مرغوبة فيها، كما أوصيك بمراجعته عند ظهور العلامات الآتية: حدوث تغيرات مزاجية. وجود أفكار انتحارية. الدوخة الشديدة. صعوبة في النوم. فقدان الشهية. فقدان الوزن غير المبرر. الصداع الشديد. كما يجب عليك متابعة حالتك مع الطبيب بين الحين والآخر للحصول على أقصى فائدة من الدواء، والتخلص من الاكتئاب، ومن المهم أخذ هذه الأمور بعين الاعتبار: لا تتوقف عن استخدام هذا الدواء فجأة، أو زيادة الجرعة أو خفضها، دون استشارة طبيبك أولاً. لا تعطي هذا الدواء لأي شخص آخر، حتى لو كانت أعراضه مشابهة لأعراضك. لا تستخدم دواء الفافرين لعلاج أي شكاوى أخرى ما لم يخبرك طبيبك بذلك. كن حذرًا أثناء القيادة أو تشغيل الآلات حتى تعرف مدى تأثير الدواء عليك، فقد يسبب فافيرين النعاس أو الدوخة، وقد يؤثر على اليقظة. للمزيد: كيفية التوقف عن دواء الاكتئاب بطريقة صحيحة أنواع مضادات الاكتئاب واستخداماتها

تابع القراءة