د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، يبدو أنّ الإصابة القديمة كانت شديدة مما جعل الألم يستمر حتى بعد مرور عدة أشهر، ولذلك أنصحك بزيارة طبيب مختص، الذي سيطلب منك إجراء اختبارات معينة، بالإضافة إلى الفحص البدني، وبالتالي تشخيص الحالة بدقة، ووضع خطة علاجية مناسبة لك.   من المحتمل أن تكون الإصابة القديمة قد تطورت لحالة تسمى التهاب المفاصل العظمي أو الفصال العظمي، والذي يمكن أن يحدث نتيجة إصابة المفصل الموجود أسفل إصبع القدم الكبير، والذي يسمى المفصل المشطي السلامي، وقد تحدث هذه المشكلة أيضًا مع تقدم العمر، ولذلك أوصيك بمراجعة الطبيب للتأكد من السبب، واستبعاد أي حالة مرضية محتملة.   يمكنك تقليل الألم والأعراض الأخرى المزعجة من خلال اتباع النصائح الآتي: تجنّب ممارسة الرياضات التي قد تتعرّض فيها لإصابة، أو لإجهاد الإصبع المصاب. أخذ قسط من الراحة عند الشعور بالألم والتعب والإرهاق. تناول المسكنات التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ويفضل استشارة الصيدلي قبل استخدامها. اتباع نظام صحي غني بالعناصر المغذية، لتعزيز صحة العظام.   للمزيد: أعراض التهاب المفاصل بأنواعه علاج الاصابات الرياضية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الأسباب والعوامل التي يمكن أن تنتج عنها هذه الأعراض التي تعاني منها، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب، الذي سيقوم بإجراء الفحص البدني لك، وسيطلب منك إجراء بعض التحاليل والاختبارات التي سوف تساعد في تشخيص الحال بالشكل الصحيح، وبالتالي وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك.   هناك بعض الحالات التي يمكن أن تسبب ألماً في باطن الأقدام مع الشعور بالحرارة أو الحرقان، بالإضافة إلى أعراض أخرى، مثل ضعف العضلات والوهن وآلام المفاصل، ومن بين هذه الحالات ما يأتي: اعتلال الأعصاب الناتج عن الإصابة بمرض السكري، فإذا كنت مصابةً به، أنصحك بمراجعة الطبيب لضبط مستويات السكر في الدم لديك، ووصف العلاج المناسب. فقر الدم الناتج عن نقص الحديد. نقص التغذية، بما في ذلك نقص فيتامينات ب، والنحاس، الأمر الذي يمكن أن ينتج عنه الاعتلال العصبي المحيطي. تناول بعض الأدوية التي تعالج حالات مرضية أخرى. الإصابة بأمراض معينة، مثل: مرض الكلى، أو النقرس أو غيرها. ولذلك أنصحك بزيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن، ويمكنك تجريب النصائح الآتية، التي قد تساعدك في تخفيف الأعراض التي تعاني منها: انقعي قدميك بماء بارد لعدة دقائق يوميًا. تجنّبي النشاطات الشديدة، واحصلي على قسط كافٍ من الراحة عند الشعور بالتعب. قومي بتدليك قدميك بلطف.   للمزيد:  كيفية علاج ألم العضلات في المنزل وبالأدوية الم الساقين والفخذين بين الوقاية والعلاج

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تعتبر مستويات هرمون Ft4 ضمن المستوى الطبيعي، بينما تعتبر مستويات هرمون الغدة الدرقية TSH لديك منخفضة عن المستوى الطبيعي، ولذلك أنصحك بزيارة الطبيب المتابع لحالتك بأقرب وقت ممكن، ومراجعة طبيب غدد لمعرفة السبب الذي أدى لهذا الانخفاض، وبالتالي تشخيص الحالة، ووضع خطة علاجية مناسبة لضمان سلامة صحتك وصحة الجنين، حيث تتحكم الغدة الدرقية بالعديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، وقد يتأثر الجنين في حال وجود خلل في مستويات هرموناتها.   لا يسبب هذه الانخفاض الذي تعانين منه مشكلة كبيرة على الجنين، ولكن يمكن أن يؤثّر فرط أو قصور الغدة الدرقية غير المعالج على صحتك، فقد يسبب أعراضاً غريبة مثل زيادة معدل ضربات القلب، والتعب والإرهاق، وفقدان الشهية، وغيرها من الأعراض الأخرى، وفي حال لم يتم علاج الحالة خلال الحمل، يمكن أن تؤثر على الجنين، فقد يؤدي الخلل في نشاط الغدة الدرقية غير المعالج أثناء الحمل إلى: الولادة المبكرة. انخفاض وزن الجنين عند الولادة. الإصابة بتسمم الحمل. قد يكون هناك صعوبة في تشخيص حالات أمراض الغدة الدرقية خلال الحمل، لأّنها تتضخم بشكل طبيعي خلال الحمل مع زيادة الوزن، ولذلك يجب مراجعة الطبيب المختص على الفور، لعلاج أي حالة كامنة موجودة بشكلٍ مبكر، وأنصحك بالاستمرار بتناول فيتامينات الحمل، واتّباع إرشادات الطبيب بدقة.   للمزيد: اعراض ارتفاع هرمون الغدة الدرقية TSH هل يؤثر نشاط أو خمول الغدة الدرقية على الحمل؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص في أقرب وقتٍ ممكن، فإنّ ما تعانين منه هو نزيف مهبلي في غير أوقات الدورة الشهرية، بالإضافة إلى عدم انتظام الدورة في عدد أيامها، ولذلك يفضل بمراجعة الطبيب للقيام بالاختبارات اللازمة بما في ذلك فحص الرحم بالموجات فوق الصوتية أو السونار، لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب.   يُمكن علاج النزيف المهبلي باستخدام الأدوية المناسبة تبعًا للسبب الذي أدى لحدوثه، وقد تحدث هذه المشكلة نتيجةً للعديد من العوامل والأسباب، والتي تتضمّن الآتي: حدوث تغيرات في مستويات الهرمونات في جسمك. استخدام أدوية منع الحمل، بما في ذلك حبوب منع الحمل، أو اللصقات أو الزرعات. الإصابة بعدوى ما في المهبل أو الرحم أو عنق الرحم. الإصابة بحالات مرضية أخرى، مثل: بطانة الرحم المهاجرة، أو وجود ليف في الرحم، أو بوليبات حميدة، أو حدوث حمل خارج الرحم.   يمكن علاج هذه الحالات بالأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب تبعًا للسبب الذي أدى لحدوث النزيف المهبلي، وأنصحك بعدم القيام بنشاطات عضلية مجهدة، واختيار ملابس داخلية مريحة وغير ضيقة، واختيار نوع فوط صحية مناسب لك لاستعماله اعتمادًا على شدة النزيف، واتباع إرشادات الطبيب بدقة.   للمزيد: 9 من أهم أسباب النزيف المهبلي بعد سن الأربعين الفرق بين دم الدورة ودم الحمل

تابع القراءة