د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يمكن أن تختفي غالبية حالات التواء الكاحل الخفيفة إلى المتوسطة تلقاء نفسها، ومن المرجح أن تكون مصابًا بالتواء الكاحل من الدرجة الثانية، أي أنّه لديك تمزق جزئي في رباط الكاحل، الأمر الذي يسبب الألم والتورم، وعدم القدرة على وضع وزنك الكامل على الكاحل، بالإضافة إلى الإزرقاق أو الكدمات، التي تنتج عن حدوث نزيف تحت الجلد، وبالتالي يمكن أن تفيد التدابير المنزلية لوحدها في علاج الحالة لديك.   ومع ذلك، أنصحك بزيارة الطبيب للتأكد من سلامة كاحلك ومدى التئام الإصابة، ويجب مراجعته في حال عدم تحسن أعراض الالتواء على مدار أسبوع أو أسبوعين، ويجب التنويه إلى أنّ التورم يمكن أن يستغرق وقتًا أطول ليختفي حتى بعد شفاء التواء الكاحل، ويجب أن تراجع الطبيب أيضًا في حال أصبحت تعاني من: ألم طويل الأمد، خاصة عند المشي، كدمات لفترة طويلة. ضعف في الكاحل.   يمكن أن يستغرق شفاء الكاحل التام من 2-6 أسابيع أو أكثر تبعًا لدرجة الالتواء، وقد تساعدك التدابير المنزلية الآتية في علاج التواء الكاحل: إراحة الكاحل؛ يجب أن تتجنّب تحميل الوزن على الكاحل المصاب وأن تقلل من النشاط البدني الشديد حتى يشفى. ضع أكياس الثلج على الكاحل لمدة 20 دقيقة كل 2-3 ساعات للمساعدة في تقليل التورم. قم بتطبيق ضغط خفيف على الكاحل المصاب، من خلال لف الضمادات الضاغطة حوله. ارفع الكاحل قليلًا لتقليل التورم.   للمزيد: الإصابات الرياضية جراحة التواء مفصل الكاحل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، نعم يمكنك الاطمئنان خاصةً أنّك قد أجريت المسح الذري بشكل دوري بعد 3 سنوات تقريبًا من استئصال الورم، وكانت النتيجة خالية من الورم، وبالتالي غالبًا لن يعود مجددًا مرّة أخرى، ولكن وعلى الرغم من ذلك أوصيك بإجراء الفحص الدوري مرة أو مرتين كل عام، للاطمئنان على صحتك وسلامة جسمك من الأورام.   بشكل عام، ينصح أطباء الأورام بتحديد مواعيد المتابعة كل 3 - 4 أشهر خلال أول 2 - 3 سنوات بعد العلاج، ومرة ​​أو مرتين في السنة بعد ذلك، حتى لو كانت النتيجة سلبية في كل فحص، وتختلف هذه القاعدة من شخص لآخر، فقد يُوصي الطبيب خلال موعد الفحص الدوري بإجراء اختبارات الدم وغيرها من الاختبارات والإجراءات الضرورية، بما في ذلك المسح الذري، وستعتمد الاختبارات التي تتلقاها وعدد مرات إجرائها على ما يعتقده طبيبك أنه الأفضل بالنسبة لك.   وبالتالي يجب عليك متابعة ومراقبة حالتك الصحية مع طبيبك الخاص، فهو الشخص الوحيد القادر على تحديد الوقت المناسب للتوقّف عن إجراء الفحوصات الدورية، وأنصحك بتسجيل جدول المتابعة الدورية الخاص بك ما بعد استئصال الورم، والذي قد يتضمن: تاريخ تشخيصك بالورم. نوع الورم الذي كنت تعاني منه. قائمة العلاجات التي تلقيتها وتواريخ تلقيها. الاختبارات التشخيصية التي أجريتها، وتاريخ إجرائها. تاريخ إجراء عملية استئصال الورم. موعد أخر اختبار دوري قمت به.   للمزيد: ما الفرق بين الورم والسرطان؟ 9 عوامل تزيد من خطر الإصابة بالسرطان: تعرف عليها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، من الممكن أن ينتج الصداع المستمر، مع الأعراض الأخرى التي تحدث معك، نتيجةً لعدّة أسباب، عادةً ما يحدث صداع في جانب واحد من الرأس، يزداد مع الانحناء للأسفل، مع زغللة في العيون، في حالة الصداع النصفي أو الشقيقة والذي ينتج على محفزات محددة، بما في ذلك بعض الأطعمة أو التوتر أو قلة النوم، أو حتى الانحناء للأمام.   ولكن وبما أنّ الصداع مستمر ويزداد عند الانحناء أو عند الوقوف وتغيّر وضعية الجسم، فمن المحتمل أن يكون هناك أسباب أخرى وراء المشكلة، ومنها: صداع الجيوب الأنفية؛ إذ يمكن أن يسبب التهاب الجيوب الأنفية صداعًا مستمرًا يزداد سوءًا عند الانحناء. هبوط الضغط الانتصابي؛ هو شكل من أشكال انخفاض ضغط الدم، ويحدث ذلك عندما لا تنقبض الأوعية الدموية أثناء الوقوف. الصداع الناتج عن الجفاف عن نقص السوائل في الجسم، مما يسبب آلام الرأس بسبب عدم كفاية السوائل في الجسم. انخفاض سكر الدم بشكلٍ كبير؛ الأمر الذي يسبب الصداع وعدم وضوح الرؤية. صداع السعال؛ وهو صداع مفاجئ يحدث بعد السعال أو العطس أو الضحك أو الإجهاد أو حتى الانحناء، وهو ناجم عن الضغط المتزايد الذي يتطور داخل الرأس عند الإجهاد.   أنصحك بمراجعة الطبيب على الفور لمعرفة السبب الدقيق وراء حدوث الصداع المستمر، والأعراض الأخرى التي ترافقه، فإذا كان الصداع متكررًا وشديدًا ويستمر في التفاقم، من الممكن أن يكون له سبب أساسي يتطلب عناية طبية فورية، كما يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، بعد استشارة الصيدلاني، مثل البارسيتامول أو الإيبوبروفين.   للمزيد: هل الصداع المستمر خطير؟ تعرف الى اسباب الصداع النصفي المزمن

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تتمتّع أطراف الأصابع بإمداد دموي جيد جدًا، وبالتالي يُمكن أن يستعيد الأصبع الكثير من ملمسه وشكله الطبيعي عند التعرّض لقطع طرفه، ومع ذلك قد لا ينمو العظم المبتور من جديد، ولن يعود شكل الأصبع كما كان تمامًا، ولكن وبما أنّ جسم الإنسان يتميّز بقدرته المذهلة على الشفاء والتكيف، سوف تنمو الأنسجة المحيطة بالعظام ليصبح الأصبع أقرب ما يمكن للطبيعي، ولكي تنمو إصابة الإصبع بشكل كامل، يجب أن تحدث الإصابة خارج مكان بداية الظفر.   بالنسبة للظفر، وبما أنّك قد فقدته بالكامل، فسوف يستغرق الأمر من 7 إلى 10 أيام تقريبًا حتى يشفى سرير الظفر، بينما سيستغرق الظفر الجديد حوالي 4 - 6 أشهر لينمو ليحل محل الظفر المفقود، وبعد انقضاء هذه الفترة سوف يظهر الإصبع بمظهر طبيعي تقريبًا، وقد يستعيد الظفر مظهره الطبيعي ولن يلاحظ معظم الناس أن طرف الإصبع قد أصيب في أغلب الحالات.   أنصحك بالحفاظ على نظافة إصبعك المصاب حتى تمام الشفاء، بهدف منع العدوى وتعزيز نمو أنسجة صحية جديدة، ولا ينصح بتنظيف الجرح بالكحول أو بيروكسيد الهيدروجين لأنه قد يبطئ عملية الشفاء، ويجب عليك مراجعة الطبيب على الفور في حال ملاحظة أحد الأعراض الآتية: الشعور بالألم الشديد في مكان الإصابة. احمرار وتورم الجرح. الإصابة بالقشعريرة والرعشة. تسرّب سائل أصفر من الجرح. الإصابة بالحمى.   للمزيد: أسباب وعلاج عدم نمو الأظافر طرق تقوية الأظافر ومنع تكسرها

تابع القراءة