د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، التشنج المهبلي والألم في المهبل قد يكون لهما أسباب متعددة، ولا يعني بالضرورة فقدان غشاء البكارة. إليكِ بعض الاحتمالات: تشنج عضلات الحوض: قد يحدث تشنج في عضلات الحوض نتيجة الإثارة الجنسية أو القلق والتوتر، وهذا يمكن أن يسبب ألماً. التهابات: قد تكون هناك التهابات مهبلية تسبب الألم والتشنج. جفاف المهبل: قد يؤدي الجفاف إلى الشعور بالألم أثناء الإثارة الجنسية. بالنسبة لممارسة العادة السرية وتأثيرها على غشاء البكارة، إذا لم يتم إدخال أي شيء داخل المهبل، فمن غير المرجح أن يتأثر غشاء البكارة. تحفيز البظر من الخارج لا يؤدي عادةً إلى تمزق الغشاء.   إليكِ بعض النصائح لتخفيف الألم والتشنج: الاسترخاء: حاولي الاسترخاء وتجنب التوتر والقلق. كمادات دافئة: يمكن وضع كمادات دافئة على منطقة الحوض لتخفيف التشنج. تمارين كيجل: تمارين كيجل تساعد على تقوية عضلات الحوض وتخفيف التشنج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، سأوضح لك الأمر بخصوص ظهور أقراص ديورجوي في تحليل المخدرات: أقراص ديورجوي (Durexjoy) وتحليل المخدرات: أقراص ديورجوي تحتوي على مادة فعالة تسمى (Dapoxetine) وهي تستخدم لعلاج سرعة القذف. هذه المادة ليست من المخدرات ولا تظهر في تحاليل المخدرات الروتينية التي تكشف عن مواد مثل الحشيش، الكوكايين، الأمفيتامينات، والمواد الأفيونية. أنواع التحاليل: تحاليل المخدرات تبحث عن مواد معينة، وإذا لم يكن الدواء الذي تتناوله من بين هذه المواد، فلن يظهر في التحليل. بشكل عام، لا داعي للقلق، ولكن إذا كان لديك أي شك أو تخوف، يمكنك دائمًا استشارة الطبيب الذي وصف لك الدواء للتأكد بشكل كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، ألم أسفل الظهر ليس من الأعراض الشائعة أو المعروفة لانغراس البويضة. انغراس البويضة عادة لا يسبب ألمًا شديدًا، ولكن بعض النساء قد يشعرن بتشنجات خفيفة أو وخزات بسيطة في منطقة البطن.   وقد تشمل أسباب ألم أسفل الظهر المحتملة: تقلصات الدورة الشهرية: إذا كان الألم قريبًا من موعد الدورة الشهرية المتوقع، فقد يكون مرتبطًا بتقلصات الدورة. إجهاد العضلات: قد يكون الألم ناتجًا عن إجهاد في عضلات الظهر نتيجة لحركة مفاجئة أو حمل شيء ثقيل. أسباب أخرى: في بعض الحالات، قد يكون الألم مرتبطًا بأسباب أخرى مثل مشاكل في الكلى أو التهابات المسالك البولية، ولكن هذه الحالات أقل شيوعًا. متى يجب عليك استشارة الطبيب؟ إذا كان الألم شديدًا ولا يحتمل. إذا استمر الألم لفترة طويلة دون تحسن. إذا كان الألم مصحوبًا بأعراض أخرى مثل نزيف، حمى، أو مشاكل في التبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، كلوفينال (ديكلوفيناك) هو دواء مضاد للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID) يستخدم لتخفيف الألم والالتهابات، بما في ذلك آلام الدورة الشهرية. استخدامه الشائع لتخفيف آلام الدورة الشهرية ناتج عن فعاليته في تقليل تقلصات الرحم، ومن آثاره الجانبية: تأثير محتمل ولكنه نادر: هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن استخدام مضادات الالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل كلوفينال بجرعات عالية ولفترات طويلة قد يؤثر على الخصوبة بشكل مؤقت. هذا التأثير يعود إلى تأثير هذه الأدوية على إنتاج البروستاجلاندين، الذي يلعب دوراً في عملية الإباضة. الاستخدام المتقطع: إذا كنتِ تستخدمين كلوفينال بشكل متقطع فقط أثناء الدورة الشهرية لتخفيف الألم، فإن خطر تأثيره على الخصوبة يعتبر منخفضاً. دراسات: معظم الدراسات تركز على الاستخدام المزمن والجرعات العالية، وليس الاستخدام العرضي لتخفيف آلام الدورة الشهرية. إليكِ بعض النصائح الإضافية التي قد تساعدكِ: استشارة الطبيب: إذا كنتِ تخططين للحمل أو لديكِ قلق بشأن تأثير كلوفينال على الخصوبة، من المهم استشارة الطبيب. يمكن للطبيب تقييم حالتك وتقديم النصائح المناسبة. بدائل لتخفيف الألم: يمكنكِ استكشاف بدائل أخرى لتخفيف آلام الدورة الشهرية، مثل: مسكنات الألم الأخرى: مثل الباراسيتامول (أو ما يعرف بالأسيتامينوفين) أو الأدوية الأخرى التي يصفها الطبيب. العلاجات الطبيعية: مثل الكمادات الدافئة، ممارسة الرياضة الخفيفة، وشرب شاي الأعشاب المهدئة (مثل البابونج).

تابع القراءة