د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بداية الحمل، تحدث تغيرات كبيرة في الجسم، بما في ذلك المنطقة المهبلية. الشعور بوجود شيء نازل أو ضيق قد يكون له عدة تفسيرات، منها: تغيرات في عنق الرحم: مع بداية الحمل، يبدأ عنق الرحم في التغير والاستعداد للحمل، وقد يسبب ذلك إحساساً بالضغط أو وجود شيء. زيادة الإفرازات المهبلية: من الشائع جداً زيادة الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، وهذه الإفرازات قد تعطي إحساساً بالامتلاء أو الرطوبة. احتقان الأنسجة: زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض خلال الحمل قد يؤدي إلى احتقان الأنسجة والشعور بالامتلاء. على الرغم من أن ما تشعرين به قد يكون طبيعياً، إلا أنه من الضروري الانتباه لبعض العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب فوراً: نزول دم: إذا لاحظتِ أي نزول دم مهبلي، خاصة إذا كان أحمر فاتحاً أو بكميات كبيرة. ألم شديد: إذا شعرتِ بألم حاد ومستمر في أسفل البطن أو الظهر. إفرازات غير طبيعية: إذا لاحظتِ أن الإفرازات تغير لونها (أخضر، أصفر، رمادي) أو لها رائحة كريهة، أو صاحبها حكة شديدة. الشعور بثقل شديد: إذا كان الشعور بالضغط أو الثقل مستمراً ويؤثر على حركتك بشكل كبير. من المهم جداً تجنب إدخال أي شيء في المهبل خلال فترة الحمل، بما في ذلك الأصابع، لتجنب أي تهيج أو عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدد من الأسباب المحتملة لنحافة الوجه بعد خلع ضرس العقل: الوذمة والالتهاب: بعد أي جراحة، وخاصة جراحة الفك، قد يحدث تورم مؤقت يليه انكماش في الأنسجة. هذا التغير قد يجعل الوجه يبدو أنحف قليلاً في فترة التعافي. صعوبة الأكل: خلال فترة الشفاء، قد تواجهين صعوبة في تناول الأطعمة الصلبة، مما قد يؤدي إلى تناول كميات أقل من الطعام بشكل غير مباشر، وبالتالي فقدان بعض الوزن الشامل الذي ينعكس على نحافة الوجه. تغير في عضلات المضغ: قد يؤدي تجنب استخدام عضلات المضغ بشكل طبيعي لفترة أثناء التعافي إلى تغير طفيف في مظهر بعض عضلات الوجه. التغيرات الطبيعية: في بعض الأحيان، قد تكون هناك عوامل أخرى غير مرتبطة بالجراحة تؤثر على شكل الوجه، أو قد تكون هذه التغيرات جزءاً من عملية التعافي الطبيعية للجسم. عادةً ما تكون هذه التغيرات مؤقتة وتعود الأمور إلى طبيعتها مع اكتمال الشفاء. ومع ذلك، بما أنكِ تشعرين بقلق واضح، فمن المهم استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، الإمساك مشكلة شائعة عند الرضع، وقد تكون هناك عدة أسباب لها، منها: نوع الحليب الصناعي: بعض أنواع الحليب الصناعي قد تكون أصعب في الهضم بالنسبة لبعض الأطفال. التغذية الصلبة: عند البدء بإدخال الأطعمة الصلبة، قد يؤثر نوع الطعام على حركة الأمعاء. قلة السوائل: عدم شرب كمية كافية من السوائل. عدم كفاية الألياف: في النظام الغذائي للطفل. بعض الحالات الطبية: في حالات نادرة، قد يكون الإمساك عرضاً لحالة طبية تتطلب استشارة طبية. بما أن طفلتك تبلغ من العمر 8 أشهر، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها للمساعدة في تخفيف الإمساك، مع الأخذ في الاعتبار أنها تتناول بالفعل أطعمة صلبة: زيادة السوائل: يمكنك تقديم كميات صغيرة من الماء بين الوجبات. إذا كانت تتناول الفواكه المهروسة، فإن عصائر بعض الفواكه مثل البرقوق (الخوخ المجفف) أو الكمثرى قد تساعد في تليين البراز. ابدئي بكميات قليلة جداً (ملعقة أو اثنتين) وراقبي استجابتها. الأطعمة الغنية بالألياف: تأكدي من أن نظامها الغذائي يتضمن أطعمة غنية بالألياف مثل الفواكه (التفاح، الكمثرى، الخوخ، المشمش، البرقوق)، الخضروات (البروكلي، البازلاء، الخرشوف، الفاصوليا الخضراء)، والحبوب الكاملة (مثل الشوفان). يمكنك تقديم هذه الأطعمة مهروسة أو مقطعة قطعاً صغيرة حسب قدرتها على المضغ. تدليك البطن: يمكنك تدليك بطن طفلتك بلطف بحركة دائرية باتجاه عقارب الساعة، فهذا قد يساعد على تحفيز حركة الأمعاء. تمارين الساق: يمكنك تحريك ساقي طفلتك بلطف بحركة تشبه ركوب الدراجة، فهذا قد يساعد أيضاً في تخفيف الإمساك. بالنسبة لطلبك بخصوص حليب "نان كمفورت"، فهو مصمم خصيصاً للأطفال الذين يعانون من مشاكل هضمية مثل الإمساك أو المغص. قد يكون خياراً جيداً لتجربته، خاصة أنه مخصص لحالات عدم تحمل اللاكتوز الجزئي أو صعوبة الهضم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد بلوغ الطفل عمر السنة، يبدأ جسمه بالاعتماد بشكل أكبر على الغذاء المتنوع، ولكن الحليب لا يزال يلعب دوراً مهماً في توفير العناصر الغذائية الأساسية. كلا النوعين، نيدو وإنكور، يقدمان تركيبات مصممة خصيصاً للأطفال في هذه المرحلة العمرية، وكلاهما يعتبران خيارات جيدة.   إليكِ عدة نقاط للمقارنة بينهما: المحتوى الغذائي: كلا المنتجين غنيان بالكالسيوم وفيتامين د الضروريين لنمو العظام والأسنان. كما يحتويان على الحديد لدعم نمو الدماغ والوقاية من فقر الدم، بالإضافة إلى فيتامينات ومعادن أخرى تدعم المناعة والنمو العام. قد تختلف النسب قليلاً بين النوعين، لذا من المفيد مقارنة الملصقات الغذائية. مرحلة النمو: عادة ما تكون هذه الحليب مخصصة لمرحلة "نمو" (Growing-up milk) أو "متابعة" (follow-on formula) وهي مناسبة للأطفال من عمر سنة فما فوق، حيث تلبي احتياجاتهم الغذائية المتزايدة. النكهة والتقبل: قد يفضل بعض الأطفال طعم نوع معين على الآخر. التجربة هي أفضل طريقة لمعرفة ما يفضله طفلك. التوفر والسعر: قد يختلف توفرهما في الأسواق المختلفة وكذلك أسعارهما، مما قد يؤثر على اختيارك. نصيحة: عند الاختيار، ابحث عن الحليب الذي يحتوي على: نسبة عالية من الكالسيوم وفيتامين د. الحديد. فيتامينات ومعادن أساسية أخرى. يفضل أن تكون نسبة السكر مضافة قليلة.

تابع القراءة