د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن تؤثر بعض وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل حقن ميزوسبت، على الرغبة الجنسية لدى بعض النساء. يعود ذلك إلى التغيرات التي قد تحدث في مستويات الهرمونات في الجسم، مما يؤثر بدوره على عدة جوانب مثل: انخفاض الرغبة الجنسية: قد تشعر بعض النساء بانخفاض ملحوظ في الرغبة الجنسية. جفاف المهبل: قد تلاحظين قلة في السوائل الطبيعية أثناء الإثارة، مما يجعل العلاقة الجنسية أقل راحة ومتعة. تغيرات في الإحساس: قد تتأثر استجابة الجسم للإثارة، مما يؤدي إلى صعوبة في الوصول للنشوة. انتفاخ في الأعضاء التناسلية: في بعض الحالات، قد يحدث بعض التورم أو الانتفاخ. في هذه الحالة، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد: تواصلي مع زوجكِ: تحدثي بصراحة مع زوجكِ عن مشاعركِ وما تشعرين به. الدعم المتبادل والتفهم ضروريان جدًا. استشيري الطبيب: هذا هو أهم إجراء. يجب عليكِ مراجعة الطبيبة التي وصفت لكِ حقن ميزوسبت. قد تكون هناك بدائل أخرى لمنع الحمل تناسب جسمكِ بشكل أفضل ولا تسبب هذه الآثار الجانبية. استخدمي المزلقات: إذا كان الجفاف هو المشكلة الرئيسية، يمكن استخدام المزلقات المائية لزيادة الراحة أثناء العلاقة. ركزي على الإثارة: حاولي تخصيص وقت أطول للإثارة قبل العلاقة، واستكشاف طرق جديدة للتواصل الحميمي جسديًا وعاطفيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، يُنصح بتجنب حقن الميزوثيرابي أثناء فترة الحمل. وذلك لعدة أسباب: نقص الدراسات: لا توجد دراسات كافية وموثوقة حول تأثير مكونات الميزوثيرابي على نمو الجنين وتطوره. مخاطر محتملة: قد تحتوي المواد المحقونة على مركبات قد لا تكون آمنة على المرأة الحامل أو الجنين. الالتهابات: هناك دائماً خطر حدوث التهابات أو تفاعلات موضعية قد تكون مزعجة أثناء الحمل. من الضروري جداً إبلاغ الطبيب أو الأخصائي الذي قام بالجلسة بحملك، ومتابعة أي أعراض قد تظهر عليكِ.   وتختلف خطورة هذه الكريمات حسب مكوناتها: المكونات الآمنة: بعض كريمات التبييض والتقشير التي تحتوي على مكونات طبيعية أو آمنة بشكل عام أثناء الحمل قد تكون مقبولة، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها. المكونات التي يجب تجنبها: يجب تجنب المنتجات التي تحتوي على: الهيدروكينون (Hydroquinone): يعتبر من المكونات التي يجب تجنبها أثناء الحمل. الريتينويدات (Retinoids) مثل الريتينول وحمض الريتينويك: تعتبر من المكونات التي قد تسبب تشوهات للجنين، ويجب تجنبها تماماً. أحماض قوية: مثل حمض الجليكوليك بتركيزات عالية قد تسبب تهيجاً للبشرة الحساسة خلال الحمل. من الأفضل الاعتماد على الترطيب الجيد واستشارة طبيب الجلدية للحصول على توصيات آمنة.   وتتعلق المخاوف الرئيسية بالمواد الكيميائية الموجودة في صبغات الشعر: الامتصاص الموضعي: يُعتقد أن كمية المواد الكيميائية التي تمتصها فروة الرأس وتصل إلى مجرى الدم ومن ثم للجنين تكون قليلة جداً، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. الاحتياطات: لتقليل أي مخاطر محتملة، يُنصح بـ: تجنب استخدام الصبغات في الثلث الأول من الحمل عندما تكون الأعضاء الرئيسية للجنين في طور التكوين. اختيار صبغات ذات تركيبة طبيعية أو خالية من الأمونيا قدر الإمكان. ضمان التهوية الجيدة أثناء تطبيق الصبغة. تجنب ملامسة فروة الرأس قدر الإمكان، أو استخدام تقنيات مثل "الهايلايت" أو "الأومبري" التي لا تمس فروة الرأس مباشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب بريمولوت ن تحتوي على مادة البروجستيرون (Progesterone)، وهي هرمون صناعي. في بعض الحالات، قد تسبب بعض التغيرات الهرمونية آثاراً جانبية، ومن بينها: احتباس السوائل: يمكن أن يؤدي البروجستيرون إلى زيادة طفيفة في احتباس السوائل في الجسم، مما قد يظهر كزيادة في الوزن. تغيرات في الشهية: لدى بعض النساء، قد تؤثر التغيرات الهرمونية على الشهية، مما قد يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الطعام. تجدر الإشارة إلى أن هذه الآثار الجانبية ليست شائعة لدى جميع النساء اللواتي يتناولن هذا الدواء، وقد تختلف شدتها من شخص لآخر. كما أن الاستجابة للدواء قد تتأثر بعوامل أخرى مثل النظام الغذائي ونمط الحياة.   من المهم جداً أن يتم استخدام حبوب بريمولوت ن تحت إشراف طبي، وأن يتم مناقشة أي مخاوف لديكِ مع طبيبك المعالج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، مرهم Titan Gel هو منتج يُسوق له عادةً بهدف تحسين الأداء الجنسي وزيادة حجم القضيب. من المهم أن تعرف أن فعالية هذه المنتجات لم تثبت علمياً بشكل قاطع، وأن الادعاءات المتعلقة بزيادة الحجم غالبًا ما تكون مبالغ فيها.   سرعة القذف مشكلة شائعة يمكن أن تؤثر على الكثير من الرجال. غالبًا ما تكون لها أسباب نفسية أو فسيولوجية، وأحيانًا مزيج من الاثنين. هناك العديد من الطرق التي يمكن تجربتها لمعالجة هذه المشكلة، مثل: تقنيات الاسترخاء والتنفس: قد تساعد في السيطرة على الإثارة. تمارين كيجل: لتقوية عضلات قاع الحوض. تقنية البدء والتوقف: إيقاف التحفيز الجنسي قبل القذف مباشرة ثم استئنافه. استخدام الواقي الذكري السميك أو الذي يحتوي على مواد مخدرة موضعية (مثل الليدوكايين)، والتي قد تساعد في تقليل الحساسية.   ومن المهم أن تعرف أن حجم القضيب الطبيعي يختلف من رجل لآخر، وأن ما يعتبر طبيعيًا واسع النطاق. المنتجات التي تعد بزيادة الحجم، مثل المراهم، نادرًا ما تحقق نتائج دائمة أو ملحوظة، وقد تحمل مخاطر.   وبالتالي وفيما يتعلق بمرهم Titan Gel، كما ذكرت سابقًا، لا توجد أدلة علمية قوية تدعم فعاليته في حل مشكلتي سرعة القذف أو زيادة حجم القضيب. قد تسبب بعض هذه المنتجات تهيجًا للجلد أو ردود فعل تحسسية لدى البعض.

تابع القراءة