د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هذا يعني أن نتيجة الحمل سلبية، والنتيجة السلبية في تحليل الحمل تعني غالبًا عدم وجود حمل. هذا يعني أن التحليل لم يكشف عن هرمون الحمل (HCG) في البول أو الدم، وهو الهرمون الذي يرتفع عادةً بعد انغراس البويضة المخصبة في الرحم.   ولكن في بعض الأحيان قد تكون هذه النتيجة خاطئة، وذلك لعدة أسباب، منها: إجراء التحليل مبكرًا: قد لا يكون هرمون الحمل قد وصل إلى مستوى كافٍ للكشف عنه إذا تم إجراء التحليل في وقت مبكر جدًا من الحمل. تخفيف البول: شرب كميات كبيرة من السوائل قبل إجراء التحليل يمكن أن يخفف تركيز هرمون الحمل في البول، مما يؤدي إلى نتيجة سلبية خاطئة. استخدام تحليل منتهي الصلاحية: يمكن أن تؤثر صلاحية التحليل على دقته. متى يجب إعادة التحليل؟ إذا كنتِ تعتقدين أنك حامل بالرغم من النتيجة السلبية، يُفضل إعادة التحليل بعد بضعة أيام (عادةً بعد أسبوع) للتأكد، خاصة إذا تأخرت الدورة الشهرية. إذا استمرت النتيجة سلبية وتأخرت الدورة، من الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الوضع بشكل كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، بعد استخدام أقراص ميزوتاك للإجهاض، من المهم أن تكوني على دراية بما يمكن توقعه: النزيف والألم: عادةً ما يبدأ النزيف في غضون ساعات قليلة بعد تناول الدواء وقد يكون مصحوبًا بتقلصات وألم في منطقة البطن. يمكن استخدام مسكنات الألم التي يصفها الطبيب لتخفيف هذه الأعراض. مدة الألم: تختلف مدة الألم من امرأة لأخرى، ولكنها عادةً ما تستمر لبضعة أيام. يمكن أن يستمر النزيف لمدة تصل إلى أسبوعين أو أكثر، ولكن يجب أن يخف تدريجيًا. في حالة عدم حدوث نزيف: إذا لم يحدث نزيف بعد استخدام الدواء، يجب عليكِ التواصل مع طبيبك على الفور. قد تحتاجين إلى جرعة أخرى أو قد يكون هناك حاجة إلى طريقة أخرى لإنهاء الحمل. هل يجب إجراء عملية تنظيف للرحم؟ يعتمد ذلك على عدة عوامل: الفحص بالموجات فوق الصوتية: سيقوم الطبيب بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية بعد الإجهاض للتأكد من أن الرحم قد تم تفريغه بالكامل. بقايا الحمل: إذا كان هناك بقايا من الحمل في الرحم، فقد يكون من الضروري إجراء عملية تنظيف الرحم (الكحت) لإزالة هذه البقايا. النزيف المستمر: إذا استمر النزيف بغزارة لفترة طويلة، فقد يكون هذا مؤشرًا على وجود بقايا في الرحم تستدعي التدخل. من المهم المتابعة مع طبيبك بانتظام بعد الإجهاض للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام وللحصول على الدعم اللازم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، قد تشمل أسباب نزول ماء من المهبل بعد العلاقة الزوجية، ما يأتي: الإفرازات المهبلية: يمكن أن تؤدي الإثارة الجنسية إلى زيادة الإفرازات المائية، فعند الإثارة الجنسية، يتدفق الدم إلى المهبل ويحفز إطلاق سوائل التزليق، وحينها تلاحظ المرأة تدفق سائل من المهبل: السائل المنوي: تسرب السائل المنوي من المهبل بعد ممارسة الجنس أمر طبيعي، ويمكن أن يكون تسرب الحيوانات المنوية أمراً جيدأ لأنه يعني وجود كمية كافية من السائل المنوي، والذي قد يحمل الحيوانات المنوية التي تعزز فرص الحمل. فترة الدورة الشهرية: سبب آخر من أسباب نزول ماء من المهبل بعد العلاقة الزوجية هو فترة الدورة الشهرية وما بعدها، وكذلك فترة التبويض، حيث يمكن أن تظهر بعض الإفرازات السميكة والبيضاء. أما في حالة ظهور بعض الأعراض الأخرى، فقد تؤشر الإفرازات لوجود عدوى بكتيرية، وتشمل هذه الأعراض: حكة أو حرقان في المهبل. حكة أو حرقان حول الفرج. تبول مؤلم. وفي هذه الحالة، يجب زيارة الطبيبة النسائية لوصف العلاج المناسب. ولتفادي الإفرازات المهبلية الناتجة عن حدوث التهاب أو عدوى، يجب الاهتمام بتنظيف المهبل بعد العلاقة الحميمة، من خلال شطفه بالماء، وتجنب استخدام منتجات التنظيف التي يمكن أن تسبب الالتهاب، حيث إن المهبل يقوم بتنظيف ذاتي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية، استخدام بخاخات تأخير القذف التي تحتوي على مواد مخدرة مثل الليدوكائين أو البريلوكائين يمكن أن يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية إذا تم استخدامها بكميات كبيرة أو بشكل غير صحيح. من بين هذه الآثار: تأخر القذف المفرط: هذا ما حدث معك، حيث استمر التأثير لفترة أطول من المتوقع. فقدان الإحساس: قد تشعر بفقدان الإحساس في المنطقة الحساسة، مما يؤثر على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة. تهيج أو حساسية: قد تحدث حساسية أو تهيج في الجلد نتيجة للمواد الكيميائية الموجودة في البخاخ. أما بالنسبة للحرقة، فالاستحمام بالماء الساخن بعد استخدام البخاخ قد يكون سببًا في تفاقم الحرقة التي تشعر بها، لأن الماء الساخن يمكن أن يزيد من تهيج الجلد ويوسع الأوعية الدموية، مما يزيد من الإحساس بالحرقة.   إليك ما يمكنك فعله الآن لتخفيف الحرقة: غسل المنطقة بالماء الفاتر: استخدم الماء الفاتر (ليس ساخنًا ولا باردًا) لتنظيف المنطقة بلطف. تجنب الصابون والمواد الكيميائية: استخدم الماء فقط لتنظيف المنطقة، وتجنب استخدام الصابون أو أي مواد كيميائية أخرى قد تزيد من التهيج. استخدام كمادات باردة: ضع كمادات باردة (وليس ثلجًا مباشرة على الجلد) على المنطقة لتخفيف الحرقة والتهيج. ارتداء ملابس فضفاضة: ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتجنب الاحتكاك والتهيج. كريمات مرطبة: إذا استمرت الحرقة، يمكنك استخدام كريم مرطب خفيف وغير معطر لتهدئة الجلد، مثل الألوفيرا أو الفازلين. تأكد من أن الكريم لا يحتوي على أي مواد مهيجة.

تابع القراءة