د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنك، قد تكون لها عدة أسباب مرتبطة بما بعد العملية: ضعف التحكم في العضلة العاصرة: قد تتأثر العضلة العاصرة المسؤولة عن التحكم في عملية التبرز بشكل مباشر أو غير مباشر نتيجة للعملية أو بسبب عدم اكتمال نمو الأعصاب في الجزء الذي تم استئصاله أو تعديله. عدم وصول الإشارات العصبية بشكل كامل: على الرغم من نجاح العملية، قد لا تزال هناك بعض التحديات في وصول الإشارات العصبية من الأمعاء إلى الدماغ بشكل طبيعي، مما يؤثر على الشعور بالحاجة للتبرز. التهاب أو تهيج في الأمعاء: قد يكون هناك بعض الالتهاب أو التهيج في المنطقة التي أجريت فيها الجراحة، مما يؤثر على وظيفة الأمعاء الطبيعية. الإمساك المزمن: في بعض الحالات، قد يؤدي عدم تفريغ الأمعاء بشكل كامل إلى تراكم البراز، مما يسبب تسرباً لا إرادياً. بالنظر إلى أن ابنك قد خضع لعملية جراحية، فإن أفضل مسار للعمل هو المتابعة الطبية الدقيقة. إليك بعض الخطوات التي قد ينصح بها الأطباء: متابعة دقيقة مع جراح الأطفال أو أخصائي أمراض الجهاز الهضمي للأطفال: هذا هو أهم إجراء. الطبيب المعالج لابنك هو الأقدر على تقييم حالته بدقة، ومعرفة تفاصيل العملية التي أجريت، وتحديد السبب الكامن وراء هذه المشكلة. تقييم وظيفة الأمعاء: قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات لتقييم مدى كفاءة حركة الأمعاء وقدرة الأمعاء على نقل البراز. برنامج إعادة التأهيل المعوي: قد يوصي الطبيب ببرنامج منظم لتنظيم عملية الإخراج، يشمل: جدول زمني منتظم للذهاب إلى الحمام: محاولة تشجيع ابنك على الجلوس على الحمام في أوقات محددة من اليوم، حتى لو لم يشعر بالحاجة، لمساعدته على بناء روتين. اتباع نظام غذائي صحي: التأكد من حصوله على كمية كافية من الألياف والسوائل لتسهيل حركة الأمعاء وتجنب الإمساك. استخدام الملينات تحت إشراف طبي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أنواعاً معينة من الملينات أو الأدوية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء. تقييم مدى التحكم العضلي: في بعض الأحيان، قد يتم تقييم وظيفة العضلة العاصرة، وقد تكون هناك تمارين أو علاجات طبيعية للمساعدة في تحسين التحكم. الصبر والدعم: هذه مرحلة تتطلب الكثير من الصبر والدعم لابنك. حاولي طمأنته وتشجيعه، وتجنبي لومه على الحوادث التي قد تحدث.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لهذا التغير في اللون، وتشمل: الضغط الخارجي أو التقييد: في بعض الأحيان، قد تتعرض أصابع الرضيع لضغط من ملابس ضيقة، أو خيوط، أو حتى شعيرات صغيرة قد تكون التفّت حول الإصبع (وهذا ما يُعرف بـ "الرباط الشعري" أو "Constriction Band Syndrome"). هذا الضغط يمكن أن يؤثر على تدفق الدم ويسبب تغير اللون. البرد: قد تصبح أطراف أصابع الرضع، وأحيانًا القدمين، مزرقة أو بنية اللون عند تعرضهم للبرد، وذلك بسبب تباطؤ الدورة الدموية في الأطراف. مشاكل في الدورة الدموية: في حالات نادرة، قد يشير تغير اللون إلى مشكلة أعمق في الدورة الدموية، خاصة إذا كان مصحوبًا بأعراض أخرى. اليرقان (الصفراء): في بعض الحالات، قد يبدو اليرقان، الذي يسبب اصفرار الجلد، أحيانًا بلون يميل إلى البني لدى بعض الأطفال، خاصة في الإضاءة معينة، ولكنه عادة ما يكون أكثر وضوحًا في الوجه وبياض العين. تصبغات طبيعية: قد تكون هناك حالات نادرة لتصبغات طبيعية في الجلد. بما أن الطفل رضيع ولم يكمل شهره الأول، فإن أي تغير في لونه أو مظهره يتطلب اهتمامًا خاصًا. يُنصح بشدة بزيارة طبيب الأطفال في هذه الحالة للتأكد من السبب. يجب عليكِ طلب الرعاية الطبية الفورية إذا لاحظتِ أيًا من العلامات التالية: تغير اللون يزداد سوءًا أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. الإصبع يبدو باردًا جدًا مقارنة بالأصابع الأخرى. ظهور تورم أو انتفاخ في الإصبع. بكاء الطفل بشكل مفرط أو يبدو عليه الانزعاج الشديد. الطفل يبدو خاملًا أو يعاني من صعوبة في التنفس. ظهور أي علامات أخرى مقلقة مثل اليرقان الشديد أو فقدان الشهية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون مرتبطًا بمشاكل نفسية أو عاطفية أكثر من كونها مشكلة جسدية، خاصة وأن الانتصاب يحدث بشكل طبيعي عندما تكون وحدك. بعض الأسباب المحتملة تشمل: القلق من الأداء: قد تشعر بالضغط أو القلق بشأن قدرتك على الأداء الجنسي أمام زوجتك، وهذا القلق يمكن أن يؤثر على الانتصاب. التوتر أو الضغط النفسي: قد تكون هناك ضغوطات أخرى في حياتك (عمل، عائلة، إلخ) تؤثر على حالتك النفسية وتظهر على شكل صعوبة في الانتصاب. مشاكل في العلاقة: أحيانًا، قد تكون هناك صعوبات أو توترات في العلاقة الزوجية لم يتم حلها، وهذا يمكن أن ينعكس على الحياة الجنسية. الشعور بالذنب أو الخجل: قد تكون هناك مشاعر دفينة تتعلق بالجنس أو العلاقة الزوجية تسبب هذه الصعوبة. التعب أو الإرهاق: الإرهاق الجسدي أو الذهني يمكن أن يؤثر على القدرة الجنسية. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: التواصل المفتوح مع الزوجة: تحدث بصراحة مع زوجتك حول ما تشعر به. مشاركة مخاوفك معها قد يخفف الضغط ويقوي العلاقة بينكما، مما قد يساعد في تحسين الوضع. التركيز على الاسترخاء: حاول تقليل التوتر والقلق قبل وأثناء العلاقة. يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل. بناء الحميمية العاطفية: ركز على تعزيز الروابط العاطفية والجسدية مع زوجتك خارج إطار الجماع. هذا يمكن أن يخلق بيئة أكثر راحة وأمانًا. تجنب الضغط: حاول ألا تجعل من الجماع "اختبار أداء". ركز على الاستمتاع باللحظة مع زوجتك بدلًا من القلق بشأن الانتصاب. تحسين نمط الحياة: التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يحسن الصحة العامة ويقلل من التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، الشامات الصغيرة والمسطحة هي نمو طبيعي للجلد وغالباً ما تكون موجودة منذ الولادة أو تظهر مع مرور الوقت. لا يوجد عادةً "مرهم" طبي مخصص لإزالة الشامات الصغيرة والمسطحة من تلقاء نفسها، لأنها تعتبر جزءاً طبيعياً من الجلد.   وإذا كانت هذه الشامات تزعجك من الناحية الجمالية، فهناك بعض الطرق التي يمكن للأطباء المختصين اللجوء إليها، ولكنها لا تعتمد على المراهم المنزلية: الاستئصال بالليزر: يمكن استخدام الليزر لإزالة الشامات المسطحة. هذه الطريقة غالباً ما تكون سريعة وفعالة. الكي الكهربائي (Electrocautery): يستخدم الحرارة لإزالة الشامة. الجراحة المجهرية (Surgical Excision): في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى استئصال الشامة جراحياً، خاصة إذا كانت أكبر قليلاً أو هناك شك في طبيعتها. من المهم جداً التأكيد على النقاط التالية: لا تستخدمي أي كريمات أو مراهم غير موصوفة طبياً لمحاولة إزالة الشامات، فقد تسبب تهيجاً للجلد، أو ندبات، أو حتى مشاكل صحية أكبر. تجنبي محاولات إزالة الشامات بنفسك في المنزل، فهذا قد يكون خطيراً جداً. استشيري طبيب الأمراض الجلدية قبل اتخاذ أي قرار. سيقوم الطبيب بفحص الشامات للتأكد من أنها طبيعية وغير ضارة، ثم سيناقش معك الخيارات المتاحة لإزالتها لأسباب تجميلية إذا رغبتِ في ذلك.

تابع القراءة