د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، في معظم الحالات، لا تتسبب أنشطة مثل الوثب والقفز والسقوط على المنطقة السفلية في فقدان البكارة. غشاء البكارة مرن نسبيًا، وهذه الحركات لا تسبب عادةً ضغطًا كافيًا أو اختراقًا يؤدي إلى تمزقه.   عادةً ما يحدث تمزق غشاء البكارة بسبب: الجماع الجنسي. إدخال أجسام غريبة في المهبل، مثل السدادات القطنية (التامبون) أو أثناء الفحوصات الطبية. في حالات نادرة جدًا، يمكن أن يحدث ذلك بسبب حوادث شديدة أو إصابات رياضية عنيفة تتضمن اختراقًا مباشرًا للمنطقة. إذا كنتِ تشعرين بالقلق بشأن أي تغيرات أو أعراض، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبة نسائية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُعرف التغيرات التي تحدث في الجسم قبل الحيض ببضعة أيام باسم متلازمة ما قبل الحيض (PMS). يمكن أن تسبب هذه المتلازمة مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك الدوخة وارتفاع ضغط الدم لدى بعض النساء. هناك عدة أسباب محتملة لحدوث ذلك: التغيرات الهرمونية: تقلبات هرمون الاستروجين والبروجسترون: قبل الحيض مباشرة، تحدث تغيرات كبيرة في مستويات هذه الهرمونات. يمكن أن تؤثر هذه التغيرات على توازن السوائل في الجسم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة. كما أن بعض التغيرات الهرمونية قد تؤثر على الأوعية الدموية وتسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم. زيادة هرمون الألدوستيرون: قد يزداد إفراز هذا الهرمون قبل الحيض، مما يسبب احتباس السوائل في الجسم وزيادة في حجم الدم، وهذا بدوره يمكن أن يساهم في ارتفاع ضغط الدم. عوامل أخرى: التوتر والقلق: يمكن أن تزيد مشاعر التوتر والقلق المصاحبة لمتلازمة ما قبل الحيض من ضغط الدم وتسبب الشعور بالدوخة. التغيرات في النظام الغذائي: قد تميل بعض النساء إلى تناول أطعمة مالحة أو غنية بالكافيين قبل الحيض، مما يمكن أن يؤثر على ضغط الدم. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: قد يرتبط نقص فيتامين B6 أو المغنيسيوم بزيادة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، بما في ذلك الدوخة. الكمادات الباردة: قد تسبب تغيرات مفاجئة في درجة حرارة الجسم، مثل التعرض للبرد، الشعور بالدوخة. إليكِ عدة نصائح عامة لتخفيف الأعراض: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا. قللي من تناول الملح والكافيين والسكريات. زيدي من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام. مارسي النشاط البدني المنتظم مما يمكن أن يساعد في تحسين المزاج وتقليل أعراض الدوخة. احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تناول الدجاج ليس مضرًا بشكل مطلق لمرضى النقرس، ولكنه يحتوي على كمية معتدلة من البيورينات. لذلك، يُعتبر الدجاج خيارًا أفضل وأكثر أمانًا مقارنة باللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء، بشرط تناوله بكميات معتدلة وطريقة طهي صحية.   وذلك يعتمد على أنواع الدجاج وطرق التحضير: الدجاج العادي (غير الغني بالبيورينات): لحم الدجاج العادي، وخاصة صدر الدجاج منزوع الجلد، يعتبر مصدراً جيداً للبروتين وقليل نسبياً في البيورينات مقارنة ببعض أنواع اللحوم الأخرى. يمكن تضمينه باعتدال في نظام غذائي لمرضى النقرس. لحوم الأعضاء (الكبد، الكلى، إلخ): هذه الأجزاء من الدجاج (أو أي حيوان آخر) غنية جداً بالبيورينات، ويجب على مرضى النقرس تجنبها تماماً. طرق الطهي: يفضل تناول الدجاج مشوياً أو مسلوقاً بدلاً من القلي، حيث أن القلي يضيف الدهون التي قد لا تكون مفيدة. وفي الواقع مرض النقرس يحدث بسبب تراكم حمض اليوريك في الجسم، والذي ينتج عن تكسير مادة تسمى "البيورين". بعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من البيورينات، مما قد يزيد من مستويات حمض اليوريك. الدجاج ليس من الأطعمة الأعلى في البيورينات، ولكنه يحتوي على كمية معتدلة.   ولذلك إليك أهم النقاط التي يجب أخذها بعين الاعتبار: اعتدل بتناولها: تناول كميات معتدلة من صدور الدجاج المشوية أو المسلوقة قد يكون مقبولاً في نظامك الغذائي. تجنب اللحوم الغنية بالبيورينات: ركز على تجنب اللحوم الحمراء، وخاصة لحوم الأعضاء، والأسماك والمأكولات البحرية التي تعرف بارتفاع محتواها من البيورينات. اشرب الكثير من الماء: يساعد الماء على طرد حمض اليوريك من الجسم. حافظ على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبات النقرس. استشر أخصائي تغذية: للحصول على خطة غذائية مفصلة ومناسبة لحالتك، من الأفضل استشارة أخصائي تغذية لوضع نظام غذائي متوازن يراعي احتياجاتك الخاصة ويقلل من مخاطر تفاقم النقرس.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، يمكن للخوف والقلق أن يؤثرا بشكل مباشر على ضغط الدم.   فعندما تشعر بالخوف أو التوتر، يفرز جسمك هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. هذه الهرمونات تسبب استجابة "القتال أو الهروب" في الجسم، ومن ضمن تأثيراتها: زيادة سرعة ضربات القلب: لجعل الدم يتدفق بسرعة أكبر. تضييق الأوعية الدموية: مما يزيد من مقاومة تدفق الدم. ارتفاع ضغط الدم: كنتيجة مباشرة لزيادة سرعة ضربات القلب وتضييق الأوعية. هذا الارتفاع في ضغط الدم يكون عادةً مؤقتاً ويتحسن بمجرد زوال سبب الخوف أو القلق.   متى يجب القلق؟ بالنسبة لمعظم الأشخاص، هذا الارتفاع المؤقت ليس مدعاة للقلق. ولكن، إذا كنت تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم المزمن، فإن نوبات الخوف الشديدة والمتكررة قد تزيد من صعوبة السيطرة على ضغطك. كما أن القلق المزمن يمكن أن يساهم في تطور ارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت.   إذا كنت تشعر بأن الخوف أو القلق يؤثران بشكل كبير على صحتك وتشعر بأعراض مقلقة مثل الصداع الشديد، ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، أو عدم وضوح الرؤية، فمن الضروري استشارة الطبيب.

تابع القراءة