د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، توضح الصورة المرفقة تقريراً لفحص السائل المنوي، ويظهر أن المؤشرات الأساسية تقع ضمن النطاقات المرجعية الطبيعية لمنظمة الصحة العالمية.   وبمن بالنظر إلى التفاصيل، تظهر المعايير الرئيسية كالتالي: الحجم (Volume): يبلغ 2.5 مل (المعدل الطبيعي: 2 إلى 6 مل). العدد (Numération): يبلغ 130 مليون/مل (المعدل الطبيعي: 20-250 مليون/مل). الأشكال الطبيعية (Formes typiques): تبلغ 70% وهي نسبة ممتازة جداً. ومع ذلك، هناك ملاحظة مهمة تظهر في الفحص المجهري وهي وجود "Agglutinats: Nombreux"، والتي تعني وجود تلازن (التصاق) "كثيف" أو "متعدد" للحيوانات المنوية.   رغم أن المؤشرات الأخرى ممتازة، إلا أن التلازن الكثيف قد يمثل عائقاً أمام حدوث الحمل الطبيعي؛ لأنه يتسبب في التصاق الحيوانات المنوية المتحركة ببعضها سواء من الرأس أو الذيل، مما يمنعها من السباحة بحرية والوصول إلى البويضة لتخصيبها.   وهناك عدة أسباب محتملة قد تؤدي إلى ظهور هذه الظاهرة في عينة السائل المنوي، ومن أبرزها: وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية (Antisperm Antibodies): حيث يفرز الجسم عن طريق الخطأ مناعة تهاجم الحيوانات المنوية وتجعلها تلتصق ببعضها. التهابات أو عدوى في الجهاز التناسلي: مثل التهاب البروستاتا أو البربخ أو الحويصلات المنوية، والتي قد تغير من طبيعة السائل المنوي وتحفز الالتصاق. أسباب أخرى مؤقتة: مثل التغيرات في درجة حموضة السائل المنوي (pH) أو الإصابة بوعكة صحية مصحوبة بارتفاع الحرارة قبل إجراء التحليل بفترة وجيزة. وللوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاجية مناسبة، أنصحك بالقيام بما يلي: أعد التحليل مرة أخرى: يفضل إعادة فحص السائل المنوي بعد مرور بضعة أسابيع في مختبر متخصص للتأكد مما إذا كان التلازن عارضاً أم مستمراً. أجر فحوصات إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء اختبار مار (MAR test) للكشف عن الأجسام المضادة، أو عمل مزرعة للسائل المنوي (Spermoculture) للتأكد من خلوه من أي بكتيريا. استشر الطبيب: عليك استشارة طبيب أمراض ذكورة وعقم ليقوم ببحث التاريخ الطبي بدقة وفحص البروستاتا مكلينيكياً وتوجيهك للحل الأمثل. كما يُنصح دائماً بإجراء تقييم شامل لخصوبة الزوجة أيضاً بما أنكما تحاولان الإنجاب منذ عام كامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً، عندما تظهر نقاط حمراء صلبة أو قطع صغيرة صلبة في البراز، فإنها في كثير من الأحيان تكون بقايا من الطعام الذي تناولته ولم يتم هضمه بالكامل. بعض الأطعمة، خاصة تلك التي تحتوي على بذور صغيرة أو ألياف قاسية، قد تظهر بهذا الشكل.   وقد يكون هناك عدة أسباب محتملة أخرى: بذور الفاكهة أو الخضروات: مثل بذور التوت، الطماطم، أو الفلفل. أجزاء من الخضروات الليفية: مثل ألياف الجزر أو الخضروات الورقية. بعض أنواع التوابل: قد تحتوي على قطع صغيرة ظاهرة. من المهم التمييز بين بقايا الطعام والدم. الدم في البراز قد يكون علامة على مشاكل صحية مختلفة، ويتنوع مظهره: الدم الأحمر الفاتح الذي يظهر على سطح البراز أو يلطخ ورق التواليت قد يشير إلى نزيف في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي، مثل الشق الشرجي أو البواسير. الدم الداكن أو الأسود قد يعني نزيفاً في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. بما أنك تصف هذه النقاط بأنها صلبة وتشبه بقايا الطعام، فمن المرجح أنها كذلك. لكن، إذا كنت غير متأكد أو لاحظت أي أعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، أفهم قلقكِ بشأن انخفاض عدد الصفائح الدموية في الشهر التاسع من الحمل، وهو أمر طبيعي أن تشعري بالقلق تجاهه. عدد الصفائح الدموية الذي ذكرتِه (126,000 خلية/مم³) يعتبر منخفضًا قليلاً عن المعدل الطبيعي، والذي يتراوح عادة بين 150,000 إلى 450,000 خلية/مم³.   وفي الحمل، قد يحدث انخفاض طفيف في عدد الصفائح الدموية لدى بعض النساء، ويُعرف هذا أحيانًا باسم "نقص الصفائح الدموية الحملي". غالبًا ما يكون هذا الانخفاض بسيطًا ولا يشكل خطورة كبيرة على الأم أو الجنين، وعادة ما يعود العدد إلى طبيعته بعد الولادة.   إن عدد 126,000 يعتبر انخفاضًا طفيفًا. الخطورة قد تزداد إذا كان العدد أقل بكثير من ذلك، أو إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة، إليك ما يجب الانتباه له: النزيف: راقبي أي علامات للنزيف غير الطبيعي، مثل نزيف اللثة، أو ظهور كدمات سهلة على الجلد، أو نزيف من الأنف، أو زيادة في كمية أو مدة نزيف الدورة الشهرية (إذا كانت لا تزال لديكِ). نزول ماء الرأس: في الشهر التاسع، من المهم جدًا الانتباه لأي علامات للولادة أو نزول ماء الرأس. طالما أن هذا هو العدد وكنتِ بصحة جيدة ولا تعانين من أي أعراض نزيف، فمن المحتمل أن يكون الأمر تحت السيطرة. سيقوم طبيبكِ بمراقبة العدد باستمرار، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية إذا رأى ضرورة لذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم والنغزات التي تشعرين بها تحت الإبط والثدي الأيسر يمكن أن تكون لها عدة أسباب، ومنها: تغيرات هرمونية: خاصة خلال الدورة الشهرية، قد تشعر بعض النساء ببعض الألم أو الانتفاخ في الثديين. رغم أن الدورة قد انتهت، إلا أن التغيرات الهرمونية قد تستمر في التأثير. التهاب الغدد الليمفاوية: توجد غدد ليمفاوية تحت الإبط، وأي التهاب فيها أو تضخم قد يسبب ألماً. قد يحدث هذا الالتهاب بسبب عدوى بسيطة أو حتى تهيج. مشاكل عضلية أو عصبية: قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي أو التهاب في المنطقة المحيطة، أو حتى تهيج للأعصاب. تغيرات حميدة في الثدي: مثل الأكياس الليفية أو التغيرات الكيسية، والتي قد تسبب ألماً موضعياً. التهاب الثدي (Mastitis): وهو أكثر شيوعاً عند النساء المرضعات، ولكنه قد يحدث في حالات أخرى ويسبب ألماً واحمراراً. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، إليكِ بعض الأمور التي قد تساعدكِ: تجنبي الملابس الضيقة: خاصة حمالات الصدر التي قد تزيد الضغط على المنطقة. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تخفيف الالتهاب والألم، بينما قد تساعد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات. جربي أيهما تشعرين معه براحة أكبر. تناولي مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: إذا كان الألم شديداً، يمكنكِ تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (مع مراعاة الجرعة الموصى بها وعدم وجود موانع استخدام لديكِ).

تابع القراءة