د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عملية توسيع مجرى البول (Urethroplasty) هي إجراء جراحي يهدف إلى إصلاح أو إعادة بناء جزء من مجرى البول الذي أصبح ضيقاً (تضيق مجرى البول): مدة العملية: تختلف مدة العملية حسب مدى تعقيد التضيق وموقعه وطريقة الإصلاح المستخدمة. بشكل عام، قد تتراوح مدة العملية من ساعة إلى عدة ساعات. نسبة النجاح: تعتبر نسبة نجاح عملية توسيع مجرى البول مرتفعة بشكل عام، خاصة مع التقنيات الحديثة والجراحين ذوي الخبرة. تتفاوت النتائج بين 80% إلى 90% أو أكثر في بعض الحالات، ولكنها تعتمد على عدة عوامل مثل: سبب التضيق وشدته. طول الجزء المتضيق. صحة الأنسجة المحيطة. مهارة الجراح. نوع التخدير: عادة ما يتم إجراء هذه العملية تحت التخدير الكامل (General Anesthesia) لضمان راحة المريض وعدم شعوره بأي ألم أثناء الجراحة. في بعض الحالات البسيطة جداً، قد يتم اللجوء إلى التخدير النصفي (Spinal Anesthesia) أو حتى التخدير الموضعي مع المهدئات، ولكن التخدير الكامل هو الأكثر شيوعاً لضمان أفضل النتائج والتحكم في العملية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عادةً ما تضع منظمة الصحة العالمية (WHO) معايير لحركة الحيوانات المنوية. بالنسبة للحركة النشطة (التقدمية)، فإن المعدل الطبيعي المقبول غالبًا ما يكون أعلى من 30% أو 32% (حسب الإرشادات المتبعة). نسبة 5% للحركة النشطة قد تعتبر منخفضة وفقًا لهذه المعايير.   يشير تحليل السائل المنوي إلى عدة عوامل تتعلق بخصوبة الرجل، ومن ضمنها حركة الحيوانات المنوية. تعتمد القدرة على الإنجاب على مجموعة من العوامل، منها: عدد الحيوانات المنوية: الكمية الإجمالية للحيوانات المنوية. حركة الحيوانات المنوية (النشطة والضعيفة): قدرة الحيوانات المنوية على الحركة والوصول إلى البويضة. شكل الحيوانات المنوية (المورفولوجيا): مدى انتظام شكل الحيوانات المنوية. حجم السائل المنوي ودرجة الحموضة ووجود خلايا أخرى. على الرغم من أن نسبة 5% للحركة النشطة قد تشير إلى وجود تحدي، إلا أن حدوث الحمل يعتمد على الصورة الكاملة لنتائج التحليل، وليس فقط على نسبة الحركة النشطة. فهناك عوامل أخرى تلعب دوراً هاماً: عدد الحيوانات المنوية الإجمالي: إذا كان العدد الإجمالي للحيوانات المنوية جيداً، فقد يكون هناك فرصة للحمل حتى مع انخفاض الحركة. الحركة غير التقدمية: قد تكون هناك نسبة من الحيوانات المنوية تتحرك لكن ليس بشكل تقدمي، وقد تساهم هذه أيضاً في الإخصاب. الشكل الطبيعي للحيوانات المنوية: إذا كان عدد الحيوانات المنوية ذات الشكل الطبيعي مرتفعاً، فقد يزيد ذلك من فرص الإخصاب. عوامل أخرى لدى الزوجة: يجب الأخذ في الاعتبار أيضاً عوامل الخصوبة لدى الزوجة. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري (ICSI)، حيث يتم اختيار حيوان منوي واحد سليم وحقنه مباشرة في البويضة، مما يزيد من فرص الحمل بغض النظر عن نسبة الحركة أو العدد بشكل كبير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، تختلف نسبة الماء في الجسم بشكل عام تبعاً لعدة عوامل، ومنها: الوزن: الأشخاص الذين لديهم كتلة عضلية أكبر يميلون إلى أن تكون نسبة الماء في أجسامهم أعلى، لأن العضلات تحتوي على نسبة عالية من الماء مقارنة بالدهون. العمر: الأطفال حديثو الولادة لديهم أعلى نسبة ماء في الجسم (حوالي 75-78%)، وتنخفض هذه النسبة مع التقدم في العمر. الجنس: بشكل عام، يمتلك الذكور نسبة ماء أعلى من الإناث، ويرجع ذلك إلى أن جسم الرجل عادة ما يحتوي على كتلة عضلية أكبر ونسبة دهون أقل. مستوى النشاط البدني: الأشخاص الأكثر نشاطاً بدنياً قد يحتاجون إلى كميات أكبر من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم. الحالة الصحية: بعض الحالات الصحية أو الأدوية قد تؤثر على نسبة الماء في الجسم. بالنسبة للشاب البالغ، تتراوح نسبة الماء في الجسم عادةً ما بين 50% إلى 65% من وزن الجسم الكلي. وكما ذكرنا، قد تختلف هذه النسبة قليلاً بناءً على العوامل المذكورة أعلاه، خاصة نسبة العضلات والدهون في الجسم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، تعتبر المستويات التي ذكرتِها للكوليسترول الكلي (7.5 ملمول/لتر) والكوليسترول منخفض الكثافة (LDL)، والذي يُعرف أحيانًا بـ "الكوليسترول الضار" (5 ملمول/لتر)، مرتفعة وتستدعي المتابعة الطبية: الكوليسترول الكلي المرتفع قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل. الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) المرتفع هو السبب الرئيسي لتراكم الترسبات الدهنية في الشرايين، مما قد يؤدي إلى تضييقها وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم. وللمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول منخفض الكثافة، يُنصح بالتركيز على نظام غذائي صحي ومتوازن. إليكِ بعض الأطعمة التي يمكن أن تكون مفيدة: الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان: الشوفان والشعير: ابدئي يومكِ بوعاء من الشوفان أو استخدمي الشعير في الحساء والسلطات. الفواكه: التفاح، الإجاص، البرقوق، التوت، والمشمش غنية بالألياف القابلة للذوبان. البقوليات: العدس، الفاصوليا، الحمص، والبازلاء مصادر ممتازة للألياف والبروتين النباتي. الخضروات: الجزر، البروكلي، والبطاطا الحلوة تحتوي على نسبة جيدة من الألياف. مصادر دهون صحية: المكسرات والبذور: اللوز، عين الجمل (الجوز)، بذور الكتان، وبذور الشيا (تناوليها باعتدال نظرًا لسعراتها الحرارية). الأسماك الدهنية: السلمون، الماكريل، السردين، والتونة غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية المفيدة لصحة القلب. زيت الزيتون: استخدمي زيت الزيتون البكر الممتاز كبديل للزيوت المشبعة في الطبخ والسلطات. الأفوكادو: مصدر غني بالدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة. أطعمة أخرى مفيدة: منتجات الصويا: مثل حليب الصويا والتوفو، أثبتت بعض الدراسات فعاليتها في خفض الكوليسترول. الأطعمة المدعمة بالستيرولات أو الستانولات النباتية: مثل بعض أنواع المارجرين أو عصير البرتقال. إليكِ أيضًا عدة نصائح إضافية: تقليل الدهون المشبعة والمتحولة: تجنبي اللحوم الحمراء الدهنية، الأطعمة المصنعة، المعجنات، المقليات، والوجبات السريعة. الوزن الصحي: إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، فإن إنقاص بضعة كيلوغرامات يمكن أن يساعد بشكل كبير في خفض الكوليسترول. النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام (مثل المشي السريع، الركض، السباحة) لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. الإقلاع عن التدخين: إذا كنتِ تدخنين، فالإقلاع عنه له فوائد هائلة لصحة القلب والأوعية الدموية.

تابع القراءة