د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، غالباً ما يسبب التهاب البروستاتا (التهاب غدة البروستاتا) أعراضاً مثل خروج إفرازات من القضيب، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل صعوبة التبول، أو الشعور بألم أثناء التبول أو القذف، أو ألم في منطقة الحوض. بما أن الطبيب قد شخص الحالة بالفعل ووصف العلاج، فمن المرجح أن ما مررت به كان مرتبطاً بالتهاب البروستاتا.   ومن الأفضل الالتزام بموعد المتابعة مع طبيبك، وإخباره بزوال الأعراض. سيقرر الطبيب بناءً على حالتك إذا كانت هناك حاجة لإجراء أي تحاليل إضافية: متابعة العلاج: بما أن الأعراض قد زالت، فهذا خبر سار. ومع ذلك، فإن الالتزام بتعليمات الطبيب أمر مهم جداً. حتى لو شعرت بتحسن، فإن إكمال كامل دورة المضادات الحيوية ضروري لضمان القضاء التام على الالتهاب ومنع عودته. التحاليل: عادة ما يطلب الطبيب إجراء تحاليل (مثل تحليل البول أو مسحة من الإفرازات) في البداية لتأكيد التشخيص وتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، وفي بعض الحالات قد يطلب تحاليل بعد العلاج للتأكد من الشفاء التام. زيارة المتابعة: موعد المتابعة الذي حدده لك الطبيب (بعد 15 يوماً) مهم جداً. خلال هذه الزيارة، سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بشكل نهائي، والتأكد من زوال الالتهاب تماماً، والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات. حتى لو اختفت الأعراض، فإن زيارة المتابعة ضرورية للتأكد من أن العلاج كان فعالاً بالكامل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومنها:  تهيج أو التهاب مهبلي: التهاب المهبل البكتيري (BV): شائع نسبيًا في الحمل ويمكن أن يسبب حرقة وإفرازات غير طبيعية. التهاب المهبل الفطري (الكانديدا): يزداد حدوثه في الحمل بسبب التغيرات الهرمونية، ويسبب حكة وحرقة شديدة. التهابات أخرى: مثل الأمراض المنقولة جنسياً، والتي قد تتطلب علاجاً محدداً. تغيرات الحمل الطبيعية: زيادة تدفق الدم إلى منطقة الحوض خلال الحمل يمكن أن يجعل المنطقة أكثر حساسية. التغيرات الهرمونية قد تؤثر على توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل. أسباب مرتبطة بالعلاقة الزوجية: حساسية من مواد معينة (مثل الواقي الذكري أو المزلقات) قد تُستخدم أثناء العلاقة. احتكاك أو ضغط أثناء العلاقة يمكن أن يسبب تهيجًا مؤقتًا. التهاب المسالك البولية (UTI): في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب التهاب المسالك البولية أعراضًا تشمل الألم في أسفل البطن، وقد تترافق مع شعور بالحرقة. حتى تزوري الطبيب، إليكِ بعض الأمور التي قد تساعدكِ: النظافة الشخصية: اغتسلي بالماء الدافئ فقط، وتجنبي الصابون المعطر أو القاسي أو الغسولات المهبلية، حيث يمكن أن تزيد التهيج. الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة. المزلقات: إذا كنتِ تستخدمين مزلقات، تأكدي من أنها مخصصة للحوامل وخالية من المواد المهيجة. الراحة: حاولي تجنب أي شيء قد يزيد من تهيج المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خروج الدم بعد التبول يمكن أن يشير إلى عدة أمور، ومنها: جرح أو تهيج في مجرى البول أو على القضيب نفسه: قد يكون سببه احتكاك، أو صدمة، أو حتى جفاف. التهاب المسالك البولية: في بعض الحالات، قد يسبب الالتهاب نزيفاً. حصوات المسالك البولية: قد تسبب تهيجاً ونزيفاً أثناء مرورها. حالات أخرى: مثل التهاب البروستاتا أو مشاكل أخرى تتطلب تقييماً طبياً. حتى تتمكن من مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة ما يلي لتخفيف الأعراض والمساعدة في الشفاء: النظافة الجيدة: حافظ على المنطقة نظيفة وجافة بلطف. استخدم الماء الفاتر والصابون المعتدل جداً عند الحاجة، وجفف المنطقة بالتربيت بلطف. تجنب المهيجات: ابتعد عن أي شيء قد يزيد من تهيج الجرح، مثل الصابون المعطر، أو الملابس الضيقة، أو أي أنشطة قد تسبب احتكاكاً. شرب كميات كافية من الماء: يساعد ذلك في تخفيف تركيز البول وتقليل احتمالية تهيج مجرى البول. تجنب العلاقة الجنسية: حتى يلتئم الجرح تماماً، ينصح بتجنب العلاقة الجنسية لمنع تفاقم الإصابة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة صديقتك، التوكسوبلازما هي عدوى طفيلية يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عن طريق تناول لحوم غير مطهوة جيداً أو الخضروات والفواكه غير المغسولة، أو عن طريق التعامل مع فضلات القطط المصابة.   في معظم الحالات، لا تسبب التوكسوبلازما أعراضاً لدى الأشخاص الأصحاء، ولكنها قد تكون خطيرة على المرأة الحامل والجنين إذا حدثت العدوى لأول مرة أثناء الحمل.   نتيجة تحليل Toxoplasma IgG التي ذكرتيها (518) تشير إلى وجود أجسام مضادة للتوكسوبلازما في دم صديقتك. الـ IgG هي أجسام مضادة تظهر في الجسم بعد فترة من الإصابة بالعدوى، وتشير إلى أن الجسم قد تعرض للتوكسوبلازما في وقت ما، سواء كان ذلك قريباً أو بعيداً. ارتفاع هذه النسبة بحد ذاته لا يعني بالضرورة وجود عدوى نشطة حالياً، بل يعني أن جسمها قد كوّن مناعة ضدها.   الأهم في تشخيص التوكسوبلازما للحامل هو ما يلي: التاريخ الصحي: هل تعرضت لأي أعراض قد تشبه التوكسوبلازما من قبل؟ تحليل IgM: الأهم من تحليل IgG هو تحليل Toxoplasma IgM. إذا كان تحليل IgM سلبياً، فهذا يعني غالباً أن العدوى ليست حديثة وليست نشطة حالياً، وأن النسبة المرتفعة لـ IgG هي دليل على مناعة سابقة. أما إذا كان IgM إيجابياً، فقد يشير ذلك إلى عدوى حديثة تحتاج إلى متابعة دقيقة. تاريخ الإصابة: متى يُعتقد أن صديقتك أصيبت بالعدوى؟ هل قبل الحمل أم خلاله؟ ماذا يعني أن النسبة لم تنخفض بعد العلاج؟ إذا كان التحليل الذي تم إجراؤه قبل العلاج قد أظهر ارتفاعاً في IgG، وتم إعطاء علاج، ثم أعيد التحليل وأظهر استمرار ارتفاع IgG، فهذا أمر متوقع.   كما ذكرت، فإن أجسام IgG المضادة تبقى في الدم لفترة طويلة جداً (أحياناً مدى الحياة) بعد زوال العدوى أو حتى عند الإصابة السابقة. العلاج عادة ما يكون موجهاً للعدوى النشطة (مثل عدوى IgM). استمرار ارتفاع IgG بعد العلاج لا يعني فشل العلاج، ولكنه يعني أن المناعة ما زالت موجودة.   ما هو المطلوب منها عمله الآن؟ مراجعة الطبيب المختص: هذه هي الخطوة الأهم. يجب على صديقتك مراجعة طبيب النساء والتوليد أو طبيب متخصص في الأمراض المعدية. الطبيب سيقوم بتقييم الحالة بناءً على جميع التحاليل (خاصة IgM إذا لم يتم إجراؤه أو تأكيده)، التاريخ الصحي، ومدة الحمل. إجراء تحاليل إضافية: قد يطلب الطبيب إجراء تحاليل أخرى مثل: تحليل Avidité IgG: هذا التحليل يساعد في تحديد ما إذا كانت العدوى حديثة أم قديمة. تحليل IgM (إذا لم يكن قد تم التأكد منه). تحاليل أخرى قد يراها الطبيب ضرورية. متابعة الحمل: إذا أكد الطبيب أن العدوى ليست حديثة ولا تشكل خطراً، فسيتم الاطمئنان على الحمل ومتابعته بشكل طبيعي. أما في حالات العدوى الحديثة، فهناك علاجات خاصة يمكن إعطاؤها للحامل لتقليل خطر انتقال العدوى للجنين، بالإضافة إلى متابعة حالة الجنين بدقة. الوقاية: بغض النظر عن نتيجة التحليل، من المهم جداً لصديقتك الحامل اتباع إرشادات الوقاية لتجنب العدوى بالتوكسوبلازما خلال الحمل: غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع اللحوم النيئة أو بعد تنظيف صندوق فضلات القطط (يفضل أن يقوم شخص آخر بهذه المهمة إذا أمكن). طهي اللحوم جيداً والتأكد من عدم وجود أي لون وردي. غسل الفواكه والخضروات جيداً قبل تناولها. تجنب أكل اللحوم المصنعة أو النيئة أو شبه المطهوة. ارتداء قفازات عند العمل في الحديقة أو التعامل مع التربة.

تابع القراءة