د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن فحوصات القلب والدم وإيكو البطن سليمة، واستبعاد الأسباب القلبية، فإن الأعراض التي تصفها قد تكون مرتبطة بشكل كبير بحالتك المعروفة وهي القولون العصبي (متلازمة القولون المتهيج)، بالإضافة إلى احتمال وجود مشاكل أخرى مرتبطة بالجهاز الهضمي. إليك بعض الأسباب المحتملة: القولون العصبي: يعتبر من الأسباب الشائعة جداً لأعراض مثل الانتفاخ، آلام البطن، تغير عادات الإخراج (إمساك وإسهال)، وقد يؤثر على الحالة النفسية مسبباً القلق والخوف. ارتجاع المريء (GERD): الحرقة وآلام الصدر قد تكون مؤشراً على ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، وهذا قد يسبب ألماً يشبه ألم القلب. تخفيف الأعراض عند الاستلقاء على البطن قد يكون مرتبطاً بضغط المعدة. عسر الهضم: قد يسبب شعوراً بالامتلاء والانتفاخ وألماً في منطقة أعلى البطن. التهاب المعدة أو الاثني عشر: على الرغم من أن الإيكو سليمة، إلا أن هذه الحالات قد تسبب ألماً في المعدة وحرقة. التوتر والقلق: الجهاز الهضمي حساس جداً للتوتر النفسي، والقولون العصبي غالباً ما يتأثر بالحالة النفسية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. نظراً لأن الفحوصات الأساسية سليمة، يمكنك تجربة بعض التغييرات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: إدارة القولون العصبي: النظام الغذائي: حاول تحديد الأطعمة التي تزيد من أعراضك (مثل الأطعمة المقلية، الدهنية، الحارة، منتجات الألبان، الكافيين، المشروبات الغازية) وتجنبها. قد يفيد اتباع نظام غذائي قليل الفودماب (Low FODMAP diet) تحت إشراف أخصائي تغذية. شرب كميات كافية من الماء: يساعد على تخفيف الإمساك. الألياف: زيادة الألياف تدريجياً في النظام الغذائي قد تساعد في تنظيم حركة الأمعاء. للتخفيف من الحرقة وألم الصدر: تجنب الأكل قبل النوم مباشرة: اترك ساعتين إلى ثلاث ساعات بين آخر وجبة والنوم. رفع رأس السرير: عند النوم، يمكن رفع الجزء العلوي من جسمك قليلاً. تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة للحرقة: مثل الطماطم، الحمضيات، الشوكولاتة، النعناع، الأطعمة الدسمة. إدارة التوتر والقلق: تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، اليوغا. النشاط البدني المنتظم: يساعد في تخفيف التوتر وتحسين حركة الأمعاء. النوم الكافي: احصل على قسط كافٍ من الراحة. الأدوية: قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية لتخفيف أعراض القولون العصبي مثل مضادات التشنج، أو أدوية لتنظيم حركة الأمعاء، أو حتى مضادات اكتئاب بجرعات منخفضة في بعض الحالات، وكذلك أدوية لتقليل حموضة المعدة إذا كان الارتجاع هو السبب الرئيسي للحرقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأمر الأهم الذي يجب عليكِ فعله الآن هو عدم تناول أو إيقاف أي من الدوائين (تريبتيزول أو زونام) وتأجيل القرار الطبي لحين استشارة الطبيب المتابع لحالتكِ فوراً، وذلك بالتنسيق مع طبيب نفسي متخصص في الطب النفسي للمرأة والحمل؛ لأن الحذر الشديد مطلوب عند استخدام هذه الفئات الدوائية في الشهر السابع من الحمل.   إليكِ أهم التفاصيل حول الدوائين في الشهر السابع: تريبتيزول (25 ملجم): استخدامه في أشهر الحمل الأخيرة قد يعرض المولود بعد الولادة لأعراض انسحابية مؤقتة (مثل الرعشة أو البكاء المستمر)، ولا يجب إيقافه فجأة إذا كنتِ قد بدأتِ فيه بالفعل. زونام (3 ملجم): لا توجد دراسات كافية تضمن أمانه التام للجنين في الثلث الأخير من الحمل، وقد يتسبب بخمول للمولود أو ولادة مبكرة، لذا لا تبدئي بتناوله دون موافقة طبيب النساء. بما أن النوبات تقتصر على فترة النوم فقط، يمكنكِ تقليل حدتها عبر هذه الخطوات العلمية: العلاج السلوكي المعرفي (CBT): جلسات الكلام والتوجيه النفسي مع مختص تُعد الخيار الأول والأكثر أماناً للحوامل لعلاج الهلع دون قطرة دواء واحدة. تمارين التنفس الممنهج: عند الاستيقاظ على النوبة، ثبتي نظرك على نقطة واحدة، وتنفَّسي ببطء (شهيق في 4 ثوانٍ وكتم النفس لثانيتين ثم زفير في 4 ثوانٍ) لإعادة ضبط جهازك العصبي. تعديل وضعية النوم: في الشهر السابع، اضطرابات التنفس الناتجة عن ضغط الرحم قد تحفز نوبات الهلع بشكل غير مباشر. نامي على جانبك الأيسر مع دعم بطنك وظاهرك بالوسائد المخصصة للحمل. تذكري دائماً أن هذه النوبات مؤقتة وترتبط بالتغيرات الهرمونية والجسدية الشديدة في هذه المرحلة، وغالباً ما تختفي تماماً بعد الولادة، ولن تسبب أي أذى عقلي أو جسدي لكِ أو لجنينكِ طالما يتم التعامل مع الأدوية بحذر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من جوع شديد يتبعه رجفة في الجسم قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، ومن الشائع أن يبحث الأطباء عن مشاكل متعلقة بمستوى السكر في الدم أولاً، وهو ما قام به طبيبك العام بالفعل بعد التحاليل الشاملة.   وعندما يقول طبيب المعدة أن لديك "أعصاب في المعدة"، فهذا غالباً ما يشير إلى متلازمة القولون العصبي (IBS) أو حالة مشابهة تؤثر على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي في تلك المنطقة. هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة عضوية خطيرة، ولكنه يعني أن هناك حساسية أو خللاً في طريقة تواصل الدماغ مع الأمعاء. يمكن أن تتسبب هذه الحالة في: الشعور بالجوع المفاجئ. تقلصات أو آلام في المعدة. الإحساس بالتوتر أو القلق الذي يؤثر على الجهاز الهضمي. أعراض أخرى مثل الانتفاخ، الغازات، أو تغيرات في حركة الأمعاء. الفحص بالإيكو (الموجات فوق الصوتية) هو أداة تشخيصية تساعد في رؤية الأعضاء الداخلية، وطالما كانت النتائج طبيعية، فهذا مطمئن.   وبما أن التحاليل سليمة، فإن التركيز سيكون على إدارة الأعراض والتعامل مع "أعصاب المعدة". إليك بعض الخطوات التي قد تساعد: التغييرات الغذائية: تحديد المسببات: حاول ملاحظة ما إذا كانت هناك أطعمة معينة تزيد من شعورك بالجوع المفاجئ أو الرجفة. قد تشمل هذه الأطعمة السكرية، الكافيين، أو بعض الأطعمة المصنعة. وجبات منتظمة: تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على فترات منتظمة خلال اليوم قد يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم ومنع الشعور بالجوع الشديد. الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين: هذه الأطعمة تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول. إدارة التوتر والقلق: بما أن "أعصاب المعدة" مرتبطة بالجهاز العصبي، فإن تقنيات إدارة التوتر يمكن أن تكون فعالة جداً: تمارين الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. النشاط البدني المنتظم: المشي أو ممارسة الرياضة التي تستمتع بها يمكن أن تقلل من التوتر وتحسن المزاج. الحصول على قسط كافٍ من النوم. الدعم النفسي: في بعض الحالات، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي متخصص في اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية أو القلق. العلاج الدوائي (تحت إشراف طبي): في حال استمرت الأعراض، قد يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة في تخفيف الأعراض، مثل: أدوية لتقليل تقلصات المعدة. أدوية للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء. في بعض الأحيان، قد يتم وصف مضادات للاكتئاب بجرعات منخفضة للمساعدة في تخفيف الألم وتنظيم الإشارات العصبية للجهاز الهضمي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنتك، يحتوي هذا الجل على ميكونازول (Miconazole)، وهو مضاد للفطريات ويستخدم عادة لعلاج العدوى الفطرية الفموية مثل القلاع.   إذا وصف لك الطبيب هذا الجل، فغالباً ما تكون طريقة الاستخدام كالتالي: الكمية: يتم وضع كمية صغيرة جداً من الجل (بحجم حبة البازلاء تقريباً) على طرف إصبع نظيف. التوزيع: يتم دهن الجل بلطف على المناطق المصابة في اللثة واللسان. التكرار: اتبع تعليمات الطبيب بخصوص عدد المرات في اليوم. عادة ما يكون مرتين أو أربع مرات يومياً. بعد الاستخدام: يفضل عدم إعطاء الطفل أي سوائل أو طعام لمدة 30 دقيقة بعد وضع الجل لمساعدته على الامتصاص بشكل أفضل. هل يوجد خطر إذا ابتلعته الطفلة؟ بشكل عام، كمية الجل التي تبتلعها الطفلة أثناء الاستخدام الموضعي تكون قليلة جداً، وتعتبر آمنة نسبياً. المادة الفعالة (ميكونازول) مصممة للاستخدام في الفم. ومع ذلك، يجب محاولة عدم ترك كمية كبيرة من الجل لتأكلها الطفلة.   ومن الضروري جداً استشارة طبيب الأطفال أو طبيب الأسنان قبل استخدام أي دواء لطفلتك، حتى لو كان علاجاً موضعياً. الطبيب هو الوحيد القادر على تشخيص سبب الالتهاب بدقة وتحديد العلاج المناسب لطفلتك، والتأكد من أن "دكتارين جل بوكال" هو الخيار الصحيح لحالتها.

تابع القراءة