د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استمرار التهاب اللثة بعد فترة طويلة من العلاج قد يكون له عدة أسباب، منها: عدم فعالية العلاج الحالي: قد لا يكون المضمضة بالمرة أو مرهم NBF كافيين لعلاج نوع الالتهاب الذي تعانين منه، أو أن البكتيريا قد طورت مقاومة لهذه العلاجات. وجود سبب كامن لم يتم علاجه: قد يكون الالتهاب ناتجًا عن مشكلة أعمق لم يتم تحديدها بعد، مثل وجود بقايا تسوس تحت اللثة، أو تراكم جير شديد، أو مشكلة في عصب الضرس. صعوبة الوصول إلى المنطقة المصابة: بعض الالتهابات قد تكون في أماكن يصعب على المضمضة أو المرهم الوصول إليها بشكل فعال. تأثيرات جانبية لأدوية أخرى: في بعض الحالات، قد تؤثر بعض الأدوية التي تتناولينها لأسباب صحية أخرى على صحة اللثة. العوامل الهرمونية: بما أنك فتاة، قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في زيادة حساسية اللثة أو تفاقم الالتهاب، خاصة إذا كان مرتبطًا بفترات معينة. نظرًا لاستمرار المشكلة لأكثر من شهرين، من الضروري اتخاذ خطوات إضافية: العودة إلى طبيب الأسنان: أهم خطوة هي مراجعة طبيب الأسنان الذي قام بتركيب الجسر. اشرحي له بالتفصيل المدة التي استغرقتها في العلاج والأدوية التي استخدمتيها، وأن الالتهاب مازال موجودًا. سيقوم الطبيب بإعادة تقييم الحالة وقد يحتاج لإجراء فحوصات إضافية. إجراء تنظيف عميق للأسنان (Scaling and Root Planing): إذا كان هناك تراكم للجير تحت اللثة، فقد يحتاج الطبيب إلى إجراء تنظيف عميق لإزالة كل الترسبات المسببة للالتهاب. الحصول على مضادات حيوية: قد يصف لك الطبيب مضادًا حيويًا قويًا وفعالًا ضد البكتيريا المسببة لالتهاب لثتك. فحص ضرسك بشكل دقيق: قد يتطلب الأمر أخذ أشعة إضافية أو فحص ضرسك بدقة أكبر للتأكد من عدم وجود مشاكل مخفية. اتباع تعليمات النظافة الفموية بدقة: بالإضافة إلى تفريش الأسنان مرتين يوميًا، قد ينصحك الطبيب باستخدام خيط الأسنان أو غسول فم علاجي مناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنك السلامة، من المهم التعرف على أسباب التبول اللاإرادي لتحديد العلاج المناسب، وتشمل الأسباب: التطور الطبيعي: قد لا يكون المثانة قد اكتمل نموها بشكل كامل للتحكم في البول أثناء النوم. عوامل وراثية: غالباً ما يكون هناك تاريخ عائلي للتبول اللاإرادي. الإمساك: يمكن أن يضغط الأمعاء الممتلئة على المثانة. زيادة إنتاج البول ليلاً: قد ينتج الجسم كمية أكبر من البول أثناء النوم. صعوبة الاستيقاظ: قد ينام الطفل بعمق شديد ولا يستيقظ عند الشعور بالحاجة للتبول. التوتر أو التغيرات النفسية: مثل البدء في مدرسة جديدة أو حدوث تغييرات عائلية. مشاكل طبية: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي مثل التهاب المسالك البولية أو السكري أو مشاكل في الكلى. إليكِ العلاجات والخطوات التي يمكنك تجربتها: تقليل السوائل قبل النوم: قللي من كمية السوائل التي يشربها ابنك قبل ساعتين إلى ثلاث ساعات من موعد النوم، مع التأكد من حصوله على كفايته خلال النهار. التشجيع على التبول قبل النوم: اطلبي منه الذهاب إلى الحمام قبل التوجه إلى الفراش مباشرة. الاستيقاظ الليلي: يمكنك محاولة إيقاظه للتبول مرة واحدة في منتصف الليل، خاصة إذا كان يستيقظ عادةً. نظام غذائي صحي: تأكدي من أن طفلك يتناول طعاماً صحياً ومتوازناً، وتجنب الإمساك. نظام المكافآت: استخدمي نظام مكافآت بسيط للأيام الجافة، مع تجنب معاقبته أو توبيخه على الحوادث. وسائد التنبيه (Alarm Bedwetting Devices): هذه أجهزة خاصة تصدر صوتاً عند أول قطرة بول، مما يساعد الطفل على الاستيقاظ والتعلم للتحكم. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تقليل إنتاج البول ليلاً أو لزيادة سعة المثانة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود بويضة بحجم 15 ملم ولكنها فارغة (بدون نواة واضحة) قد يعني أنها بويضة غير مخصبة أو بويضة لم تتطور بشكل كامل لتصبح جاهزة للإخصاب. هذا يمكن أن يحدث لأسباب عديدة، منها: مشاكل في الإباضة: قد لا تكون البويضة قد اكتمل نموها بشكل صحيح. مشاكل في البويضة نفسها: أحيانًا تكون هناك عيوب جينية أو خلل في تكوين البويضة يجعلها غير قادرة على الإخصاب أو التطور. توقيت غير مناسب: إذا لم يتم الإخصاب في الوقت المناسب بعد خروج البويضة من المبيض. في كثير من الأحيان، هذا أمر طبيعي ويحدث بشكل متكرر لدى النساء، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية خطيرة. يحدث هذا في حوالي 10-15% من دورات التبويض.   وبالنسبة للكيس الذي حجمه 2.5 سم، يعتمد تأثيره على الحمل على نوع هذا الكيس. الكيسات المبيضية شائعة جدًا، ومعظمها يكون من النوع الوظيفي (مثل كيسات الجريب أو الكيس الأصفر) وهي كيسات حميدة وتختفي من تلقاء نفسها خلال دورة أو دورتين حيضيتين، ولا تؤثر على الحمل.   ولكن، إذا كان الكيس من نوع آخر (مثل الكيس الشوكولاتي أو الكيس الجلداني أو كيس كبير ومتزايد)، فقد يكون له تأثير: الحجم: حجم 2.5 سم يعتبر صغيرًا نسبيًا، وغالبًا لا يسبب مشاكل في الحمل ما لم يكن له خصائص أخرى مقلقة. نوع الكيس: إذا كان الكيس حميدًا ولا يضغط على المبيض أو قناة فالوب، فقد لا يؤثر على فرص الحمل. أما إذا كان كبيرًا جدًا، أو يسبب ألمًا، أو يعيق وظيفة المبيض، فقد يحتاج لتقييم طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تقرحات البواسير الخارجية هي جروح أو شقوق مؤلمة تتكون على سطح البواسير الخارجية. يمكن أن تسبب ألماً شديداً، نزيفاً، وحكة.   وبشكل عام، لا يتم تصنيف البواسير الخارجية بنفس الطريقة التي تصنف بها البواسير الداخلية (درجات 1-4). ومع ذلك، يمكن وصف البواسير الخارجية بناءً على حجمها، ما إذا كانت تسبب انسداداً، أو ما إذا كانت قد أصيبت بتجلط دموي (تخثر).   وفي كثير من الحالات، يمكن تحسين حالات البواسير الخارجية وتقرحاتها بشكل كبير دون الحاجة إلى جراحة، خاصة إذا كانت الحالة ليست متقدمة جداً. وتشمل هذه خيارات العلاج: النظام الصحي والغذائي: زيادة تناول الألياف: تناول الكثير من الفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة يساعد على تليين البراز وتسهيل مروره، مما يقلل الضغط على البواسير. شرب كميات كافية من الماء: يساعد الماء على منع الإمساك، وهو عامل رئيسي في تفاقم البواسير. تجنب الإجهاد عند التبرز: لا تجلس لفترات طويلة على المرحاض، وحاول التبرز عند الشعور بالحاجة. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يحسن حركة الأمعاء ويقلل الضغط على منطقة الشرج. العلاج الموضعي: المراهم والكريمات: هناك العديد من المراهم المتاحة دون وصفة طبية أو بوصفة طبية تحتوي على مكونات مثل الهيدروكورتيزون لتخفيف الالتهاب والحكة، أو مخدر موضعي لتسكين الألم. المغطس الدافئ (Sitz Baths): الاستمرار في استخدام المغاطس الدافئة بالماء الفاتر (بدون إضافة أي شيء للماء في البداية) لعدة مرات في اليوم يمكن أن يساعد في تنظيف المنطقة، تخفيف الألم، وتسهيل الشفاء. كمادات الثلج: يمكن تطبيق كمادات باردة أو ثلج ملفوف بقطعة قماش لتخفيف التورم والألم. بما أنك تستخدم المغاطس والتحسن بطيء، فقد يكون من المفيد استشارة طبيب لتحديد سبب بطء التحسن والحصول على توصيات علاجية إضافية قد تشمل وصفات لمراهم أقوى أو علاجات أخرى.

تابع القراءة