د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتة طفلك، تختلف طرق العلاج قليلاً حسب عمر الطفل، ولكن بشكل عام، إليكِ بعض النصائح الفعالة: للرضع (أقل من 6 أشهر): استشارة الطبيب أولاً: قبل تجربة أي علاجات منزلية، من الضروري استشارة طبيب الأطفال للتأكد من عدم وجود سبب طبي كامن للإمساك. تدليك البطن: قومي بتدليك بطن الرضيع بلطف بحركة دائرية باتجاه عقارب الساعة. يمكن أن يساعد ذلك في تحفيز حركة الأمعاء. تمارين ثني الساقين: قومي بثني ساقي طفلكِ بلطف باتجاه بطنه، كما لو كان يقوم بالدراجة. كرري الحركة لعدة دقائق. تغيير نوع الحليب (إذا كان مناسباً): إذا كان طفلكِ يتناول الحليب الصناعي، قد يقترح الطبيب تجربة نوع حليب مختلف. أما إذا كان يرضع طبيعياً، فغالباً ما يكون التغيير في النظام الغذائي للأم هو الحل. للأطفال الأكبر سناً (6 أشهر فما فوق) والأطفال الذين بدأوا تناول الطعام الصلب: زيادة تناول الألياف: قدمي لطفلكِ المزيد من الفواكه والخضروات الغنية بالألياف مثل البرقوق، الكمثرى، الخوخ، البروكلي، والبازلاء. التفاح والمشمش المجفف (بعد هرسهما) فعالان جداً. زيادة السوائل: تأكدي من حصول طفلكِ على كمية كافية من السوائل. بالنسبة للأطفال الذين بدأوا بتناول الطعام الصلب، يمكن تقديم الماء بكميات معتدلة. بعض العصائر الطبيعية المخففة مثل عصير البرقوق أو الكمثرى قد تساعد أيضاً. الملينات الآمنة للأطفال: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مليناً آمناً للأطفال. لا تعطي طفلكِ أي ملين بدون استشارة طبية. تشجيع الحركة واللعب: النشاط البدني يساعد على حركة الأمعاء. شجعي طفلكِ على اللعب والجري. التدريب على استخدام الحمام: للأطفال الذين بدأوا التدريب على استخدام الحمام، شجعيهم على الجلوس على مقعد الحمام بانتظام (حتى لو لم يشعروا بالحاجة) لمدة 5-10 دقائق بعد الوجبات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فقدان الإحساس في منطقة البظر، والذي قد ينتج عن تأذي الأعصاب المغذية لها، يمكن أن يحدث لعدة أسباب: إصابة أو صدمة: أي تعرض سابق لمنطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية قد يؤثر على الأعصاب. الضغط المستمر: ارتداء ملابس ضيقة جداً لفترات طويلة يمكن أن يسبب ضغطاً على الأعصاب. بعض الحالات الصحية: في حالات نادرة، قد تكون هناك حالات طبية كامنة تؤثر على الأعصاب بشكل عام. التغيرات الهرمونية: قد تؤثر التغيرات في مستويات الهرمونات على حساسية المنطقة. نظراً لحساسية المنطقة وعمرك، فإن الخطوة الأهم هي استشارة طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد. يمكن للطبيبة تقييم حالتك بدقة، وفهم طبيعة الإصابة أو التأثير الذي حدث للأعصاب، وتحديد ما إذا كان هناك أي علاج ممكن. الاستشارة الطبية: زيارة طبيبة نسائية هي الخطوة الأولى والأساسية. سيساعدك ذلك على فهم سبب المشكلة بدقة. تجنب أي ضغط: حاولي ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة قدر الإمكان. الصبر: في بعض الأحيان، قد تحتاج الأعصاب إلى وقت لتتعافى، ولكن هذا يعتمد على شدة الإصابة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، البقع الحمراء على رأس القضيب قد تكون نتيجة لعدة أسباب، ومن الشائع أن لا تكون مصحوبة بألم أو حكة في بعض الحالات. من الأسباب المحتملة: التهيج أو الاحتكاك: قد يحدث تهيج بسيط بسبب الملابس الضيقة، أو الاحتكاك أثناء النشاط الجنسي، أو حتى استخدام صابون قوي. التهاب الحشفة (Balanitis): وهو التهاب يصيب رأس القضيب. قد ينتج عن عدوى بكتيرية أو فطرية، أو بسبب سوء النظافة، أو الحساسية. في بعض الحالات، قد لا يصاحبه ألم أو حكة ملحوظة. العدوى الفطرية (مثل فطريات الكانديدا): وهي شائعة ويمكن أن تظهر على شكل بقع حمراء، وأحيانًا تكون مصحوبة بإفرازات بيضاء خفيفة. حالات جلدية أخرى: مثل الصدفية أو الأكزيما، والتي يمكن أن تؤثر على المناطق التناسلية. كريم Focicort يحتوي على مضاد حيوي (Fusidic acid) وكورتيكوستيرويد (Clobetasol propionate). إذا لم تستفد منه، فهذا قد يشير إلى أن السبب ليس بكتيريًا بحتًا، أو أن الحالة تحتاج لعلاج مختلف.   في الوقت الحالي يمكن للنصائح الآتية أن تساعدك: النظافة الجيدة: حافظ على نظافة المنطقة بلطف باستخدام الماء الفاتر وصابون معتدل غير معطر، وجفف المنطقة جيدًا بعد الغسل. تجنب المهيجات: حاول تجنب ارتداء الملابس الداخلية الضيقة جدًا، واستخدم صابونًا لطيفًا وخاليًا من العطور. عدم استخدام الكريمات دون استشارة: بما أن Focicort لم يكن فعالًا، يفضل عدم تجربة كريمات أخرى دون معرفة السبب الدقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم معرفة أن هناك عدة أسباب محتملة لهذه الحالة، بعضها حميد وشائع عند الأطفال، والبعض الآخر يتطلب تقييمًا طبيًا: تضخم الثدي عند الذكور (Gynecomastia): على الرغم من أن الاسم يوحي بالذكور، إلا أن هذا التضخم يمكن أن يحدث لدى الإناث أيضًا، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة أو خلال فترة البلوغ، وهو عبارة عن تضخم في أنسجة الثدي. أحيانًا قد تشعر الأم بوجود كتلة صلبة تحت الحلمة، وقد تكون مؤلمة. التكيسات الدهنية أو الخراجات الصغيرة: قد تتكون بعض التكيسات أو الخراجات الصغيرة تحت الجلد في منطقة الحلمة، وهي عادة ما تكون حميدة ولكنها قد تسبب الألم. التهاب الغدد اللبنية (Mastitis): في حالات نادرة، قد يحدث التهاب في القنوات اللبنية حتى قبل سن البلوغ، مما قد يسبب تورمًا وألمًا وكتلة. أورام الثدي الحميدة: مثل الأورام الغدية الليفية (Fibroadenoma)، وهي أورام حميدة شائعة في الثدي، وعلى الرغم من أنها أقل شيوعًا بكثير لدى الأطفال الصغار مقارنة بالمراهقات، إلا أنها ممكنة. تغيرات هرمونية: يمكن للتغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم الطفلة، سواء كانت طبيعية أو ناتجة عن عوامل أخرى، أن تؤثر على نمو أنسجة الثدي. إن وجود الألم مع الكتلة يستدعي الانتباه، خاصة أنه ظهر في الثدي الآخر بعد فترة. من الضروري جدًا استشارة طبيب الأطفال أو طبيب متخصص في أمراض الثدي لتقييم الحالة بدقة.   سيقوم الطبيب بفحص الطفلة، وقد يطلب إجراء بعض الفحوصات مثل الأشعة فوق الصوتية (السونار) للثدي لتحديد طبيعة الكتلة بدقة، وتقييم ما إذا كانت تحتاج إلى علاج أو متابعة.

تابع القراءة