د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلك، من الشائع أن يمر الأطفال في هذه المرحلة العمرية بتقلبات في أنماط نومهم. هناك عدة أسباب محتملة قد تكون وراء بكاء ابنك وصعوبة نومه، ومنها: التسنين: غالباً ما تبدأ أعراض التسنين في الظهور في هذه الفترة. قد يشعر الطفل بالألم وعدم الارتياح في لثته، مما يجعله يبكي ويجد صعوبة في النوم. التعب الزائد أو قلة التحفيز: أحياناً، إذا كان الطفل متعباً جداً أو على العكس، قلة تحفيزه خلال النهار، قد يؤثر ذلك على قدرته على الاسترخاء والنوم ليلاً. الجوع أو العطش: حتى لو كان يرضع جيداً، قد يشعر بالجوع أو العطش خلال الليل أو عند محاولة النوم. الحاجة للشعور بالأمان والراحة: في هذا العمر، يحتاج الأطفال للشعور بالأمان والطمأنينة. قد يكون حمله أو الخروج به هو الطريقة الوحيدة التي تساعده على الشعور بالاسترخاء والنوم. التغيرات في البيئة المحيطة: أي تغيرات في روتين النوم، أو أصوات جديدة، أو تغيير في درجة حرارة الغرفة يمكن أن تؤثر على نومه. مغص أو عدم ارتياح جسدي: على الرغم من أن المغص غالباً ما يقل في هذا العمر، إلا أن أي عدم ارتياح جسدي آخر يمكن أن يسبب البكاء. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها لمحاولة تسهيل نوم ابنك: تهيئة بيئة نوم مريحة: حاولي جعل غرفة النوم هادئة، مظلمة، وذات درجة حرارة مناسبة. وضع روتين قبل النوم: يمكن أن يشمل الاستحمام بماء دافئ، التدليك اللطيف، أو قراءة قصة بصوت هادئ. هذا يساعد الطفل على الاستعداد للنوم. ملاحظة علامات النعاس: حاولي ملاحظة العلامات المبكرة التي تدل على نعاس ابنك (مثل فرك العينين، التثاؤب) ووضعه في سريره قبل أن يصبح متعباً جداً. الرضاعة قبل النوم: تأكدي من أن طفلك قد تناول كفايته من الحليب قبل محاولة وضعه للنوم. الصبر والهدوء: تذكري أن هذه المرحلة مؤقتة، وحاولي الحفاظ على هدوئك قدر الإمكان، فالطاقة السلبية قد تنتقل للطفل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابن أخيكِ، عادةً ما يبدأ الأطفال في المناغاة وإصدار أصوات مختلفة (مثل "آه" و "أوه" وتكرار بعض المقاطع) في الأشهر القليلة الأولى من حياتهم، وتتطور هذه الأصوات مع نموهم.   في عمر 8 أشهر، قد يتوقع الآباء والأمهات سماع المزيد من أصوات المناغاة، وأحياناً محاولة تقليد الأصوات. ومع ذلك، يختلف الأطفال في وتيرة تطورهم. بما أنك ذكرت أن سمعه جيد ويستجيب للأصوات، فهذه علامة إيجابية جداً.   ما الذي يمكن أن يكون؟ اختلاف في النمو: بعض الأطفال يتطورون بشكل أبطأ في جانب معين دون أن يكون هناك مشكلة. قد يبدأ ابن أخيك في المناغاة لاحقاً. التركيز على مهارات أخرى: قد يكون تركيزه على تطوير مهارات حركية أو إدراكية أخرى في هذه المرحلة. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تؤثر على تطور الكلام، ولكن بما أن السمّع سليم، فإن الاحتمالات قد تكون أقل. من المهم جداً الاستمرار في التحدث مع الطفل والغناء له وتشجيعه على إصدار الأصوات، فهذا يحفز لديه تطور اللغة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تختلف معدلات التطور الحركي من طفل لآخر، وهذا أمر طبيعي. معظم الأطفال يبدأون في الحبو بين الشهر السابع والشهر العاشر، ويبدأون في المشي بشكل مستقل بين الشهر التاسع والشهر الثامن عشر. ولكن، هناك نطاق واسع يعتبر طبيعياً.   طفلك في عمر السنة، وعدم قدرته على الحبو أو تغيير وضعيته من النوم إلى الجلوس بمفرده، وكذلك عدم قدرته على المشي أو الوقوف دون مساعدة، قد يستدعي استشارة طبيب الأطفال.   من الجيد أن طفلك يجلس عند مساعدته ويحمل وزنه على رجليه عند إسناده. هذه علامات إيجابية، ولكن التأخر في المهارات الحركية الأساسية مثل الحبو والجلوس المستقل والمشي يتطلب تقييماً طبياً.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: زيارة طبيب الأطفال: هذا هو أهم إجراء في هذه المرحلة. سيقوم الطبيب بتقييم شامل لنمو طفلك وتطوره الحركي، وقد يقوم بإجراء بعض الفحوصات البسيطة. ملاحظة أي علامات أخرى: انتبهي لأي علامات أخرى قد تلاحظها، مثل قوة العضلات، استجابته للمؤثرات، أو أي صعوبات أخرى. تشجيع الحركة (تحت إشراف): يمكنك تشجيع طفلك على الحركة في وضعيات آمنة، مثل وضعه على بطنه لفترات قصيرة على سطح مريح لتشجيعه على رفع رأسه وذراعيه، أو وضعه جالساً لدعم عضلات جذعه، مع الحرص على إسناده دائماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، التوقف عن تناول أدوية الاكتئاب يجب أن يتم بحذر وتحت إشراف طبي دقيق لتجنب أي أعراض انسحابية أو انتكاسة. الطريقة الأفضل هي بالتعاون الوثيق مع طبيبك المعالج. إليك بعض الطرق والاعتبارات التي قد تناقشها مع طبيبك: التخفيف التدريجي للجرعة (Tapering): أهمية التدرج: التوقف المفاجئ عن أدوية الاكتئاب يمكن أن يسبب أعراضاً غير سارة مثل الدوار، الغثيان، الأرق، والقلق. الطبيب سيضع جدولاً زمنياً لتخفيض الجرعة تدريجياً على مدى أسابيع أو أشهر. الاستماع لجسدك: خلال عملية التخفيف، كن واعياً لأي تغييرات تشعر بها وناقشها بصراحة مع طبيبك. العلاج النفسي (Psychotherapy): دور العلاج: العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، العلاج السلوكي الجدلي (DBT)، أو العلاج النفسي الديناميكي يمكن أن يساعدك في فهم جذور الاكتئاب، وتطوير آليات تأقلم صحية، وتغيير أنماط التفكير السلبية. الفعالية: العلاج النفسي أثبت فعاليته في إدارة الاكتئاب وقد يساعد في الاستغناء عن الدواء على المدى الطويل. تعديلات نمط الحياة: النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام، حتى المشي السريع، يمكن أن تحسن المزاج وتخفف من أعراض الاكتئاب. النظام الغذائي الصحي: تناول وجبات متوازنة غنية بالفواكه، الخضروات، والحبوب الكاملة، والدهون الصحية، والبروتينات، مع التقليل من السكريات والأطعمة المصنعة، قد يؤثر إيجاباً على الصحة النفسية. النوم الكافي: الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد ضروري لتنظيم المزاج. تقنيات الاسترخاء: ممارسة التأمل، اليوغا، أو تمارين التنفس العميق يمكن أن تساعد في تقليل التوتر والقلق. تجنب المواد الضارة: الحد من تناول الكحول والمواد المخدرة، حيث يمكن أن تزيد من سوء أعراض الاكتئاب. الدعم الاجتماعي: العائلة والأصدقاء: التحدث مع أشخاص تثق بهم حول مشاعرك يمكن أن يوفر الدعم العاطفي. مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات دعم للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب قد يكون مفيداً.

تابع القراءة