د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عادةً ما تبدأ الأمهات بالشعور بحركة الجنين لأول مرة بين الأسبوع 16 و 24 من الحمل. في الشهر الرابع، قد تكون الحركة خفيفة جداً وتشبه رفرفة الفراشة أو فقاعات غاز، وقد لا تكون واضحة دائماً.   وهناك عدة عوامل تؤثر على الشعور بالحركة: موضع المشيمة: إذا كانت المشيمة أمامية، قد تحجب بعض الحركات المبكرة. وزن الأم: قد يكون من الصعب على الأمهات ذوات الوزن الزائد الشعور بالحركة المبكرة. نشاط الأم: إذا كنتِ مشغولة أو نشيطة، قد لا تلاحظي الحركات الخفيفة. وضعية الجنين: حركة الجنين قد تكون نحو ظهرك بدلاً من بطنك. حاولي الاسترخاء في وقت هادئ، وربما تناول شيء حلو المذاق، ثم استلقي على جانبك الأيسر. قد يساعد هذا في جعلك تشعرين بأي حركات خفيفة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

ظهور الشعر على منطقة كيس الصفن والقضيب هو أمر طبيعي جداً وشائع لدى الذكور عند البلوغ وبعده. هذه المنطقة من الجسم، مثل مناطق أخرى كثيرة في الجسم (مثل الإبطين والصدر والساقين)، تمر بتغيرات هرمونية تؤدي إلى نمو الشعر.   لماذا يظهر الشعر؟ التغيرات الهرمونية: خلال فترة البلوغ، تزداد مستويات هرمونات الذكورة (الأندروجينات) مثل التستوستيرون، وهي المسؤولة عن ظهور الشعر في هذه المناطق. علامة على النضج الجنسي: يعتبر نمو الشعر في هذه المنطقة علامة طبيعية على وصول الجسم إلى مرحلة النضج الجنسي. في معظم الحالات، لا يوجد أي داعٍ للقلق. طالما أن الشعر ينمو بشكل طبيعي ولا يصاحبه أي أعراض أخرى مقلقة، مثل: حكة شديدة ومستمرة. احمرار أو تهيج في الجلد. ظهور بثور أو تقرحات. تورم أو ألم. أي إفرازات غير طبيعية. فإن الأمر يعتبر طبيعياً، وإذا كنت تفضل التخلص من الشعر أو تقصيره، يمكنك اتباع بعض النصائح: الحلاقة: يمكن استخدام شفرة حلاقة نظيفة وحادة مع كريم أو جل حلاقة لتقليل الاحتكاك وتهيج الجلد. احرص على الحلاقة باتجاه نمو الشعر لتقليل احتمالية نمو الشعر تحت الجلد (الشعر المنغرز). المقص: يمكنك تقصير الشعر باستخدام مقص صغير ونظيف إذا كان طويلاً جداً. كريمات إزالة الشعر: توجد كريمات مخصصة لإزالة الشعر، ولكن يجب استخدامها بحذر شديد في هذه المنطقة الحساسة لتجنب الحساسية أو الحروق الكيميائية. قم بإجراء اختبار على منطقة صغيرة أولاً. النظافة: حافظ على نظافة المنطقة وجفافها لمنع نمو البكتيريا أو الفطريات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحرقان المهبلي الذي تشعرين به أثناء العلاقة الزوجية في الشهور الأولى من الحمل قد يكون له عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية: في بداية الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة، مما قد يؤدي إلى زيادة الإفرازات المهبلية وجفاف مؤقت في بعض الأحيان، وهذا قد يسبب بعض الحساسية أو الحرقان. تغير درجة الحموضة (pH) للمهبل: قد تتغير درجة الحموضة في المهبل خلال الحمل، مما يجعله أكثر عرضة للالتهابات أو تهيج الأنسجة. استخدام المزلقات: بعض المزلقات، حتى تلك المخصصة للأطفال مثل زيت جونسون، قد تحتوي على مكونات تسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض النساء، خاصة في فترة الحمل التي تكون فيها البشرة أكثر حساسية. قد يكون سبب الحرقان هو تفاعل الجلد مع مكونات الزيت. التهابات مهبلية: قد تحدث التهابات مثل الالتهابات الفطرية (الكانديدا) أو البكتيرية في المهبل، وهذه الالتهابات تسبب الحكة والحرقان، وتصبح أكثر شيوعًا خلال فترة الحمل. زيادة تدفق الدم: في فترة الحمل، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض، مما قد يجعل الأنسجة المهبلية أكثر حساسية. إليكِ عدة نصائح للتعامل مع المشكلة: تجنبي زيت جونسون: يُفضل عدم استخدام زيت جونسون أو أي مزلقات أخرى خلال فترة الحمل ما لم يوصي بها طبيبك. هناك مزلقات طبية مائية (water-based) مخصصة للاستخدام أثناء الحمل يمكن للطبيب أن ينصح بها. يُفضل التوقف عن استخدام زيت جونسون فورًا. حافظي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة التناسلية بالماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية التي قد تزيد من تهيج المنطقة. ارتدي الملابس الداخلية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذا الوصف يمكن أن يشير إلى عدة احتمالات: الدوالي (الدوالي الوريدية): غالبًا ما تبدأ الدوالي كأوردة متورمة وزرقاء أو بنفسجية، وقد تتطور لتظهر كشبكة من الأوعية الدموية الحمراء الصغيرة، خاصة في المراحل المبكرة أو عند زيادة الضغط على الأوردة. يمكن أن تسبب الدوالي أيضًا شعورًا بالثقل أو الألم أو التورم في الساقين. التهاب الأوردة السطحية: يمكن أن يسبب التهاب الأوردة بالقرب من سطح الجلد ظهور خطوط حمراء، وقد تكون مصحوبة بألم أو دفء أو تورم في المنطقة المصابة. تلف الأوعية الدموية الدقيقة: أحيانًا، قد يكون ظهور هذه الخطوط ناتجًا عن تلف بسيط في الشعيرات الدموية الدقيقة نتيجة للضغط، أو الوقوف لفترات طويلة، أو تغيرات في الدورة الدموية. حالات جلدية أخرى: هناك بعض الحالات الجلدية التي قد تسبب ظهور خطوط حمراء، لكن عادة ما تكون مصحوبة بأعراض جلدية أخرى مثل الحكة أو الطفح. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة