د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، من المهم أن تعرف أن كل دواء له آثار جانبية محتملة، ولا يوجد دواء خالٍ تماماً من أي تأثيرات جانبية، حتى ولو كانت نادرة أو طفيفة. تختلف استجابة الأشخاص للأدوية بشكل كبير.   بالنسبة لسؤالك عن دواء تاموكسيفين (Nolvadex)، فهو يستخدم عادة في علاج بعض أنواع سرطان الثدي. تشمل آثاره الجانبية المحتملة: تغيرات في الصوت (مثل بحة الصوت) نمو الشعر الزائد (في أماكن غير مرغوبة) بعض التغيرات الهرمونية التي قد تؤثر على مظهر الجسم. لذلك، نعم، يمكن أن يكون تاموكسيفين مرتبطاً ببعض الآثار التي ذكرتها، ولكن هذه الآثار ليست محددة له وحده، كما أن شدتها تختلف من شخص لآخر.   وهناك بعض الفئات من الأدوية التي قد ترتبط بآثار جانبية مثل خشونة الصوت، أو زيادة نمو الشعر، أو تغيرات في الكتلة العضلية، وغالباً ما تكون مرتبطة بالتغيرات الهرمونية. من أمثلة هذه الفئات (مع التأكيد على أن الآثار تختلف وأن هذه القائمة ليست شاملة): بعض أنواع الستيرويدات الابتنائية (Anabolic Steroids): تستخدم أحياناً لتضخيم العضلات، ولكنها يمكن أن تسبب آثاراً جانبية هرمونية كبيرة تشمل خشونة الصوت وظهور الشعر في الوجه لدى النساء. بعض مضادات مستقبلات الأندروجين (Anti-androgen medications): قد تستخدم في حالات طبية معينة، ويمكن أن تؤثر على الهرمونات الذكرية، مما قد يؤدي إلى بعض التغيرات. بعض العلاجات الهرمونية البديلة (Hormone Replacement Therapy): خاصة تلك التي تحتوي على هرمونات ذكورية بكميات معينة، قد تسبب آثاراً مثل زيادة نمو الشعر. هذه الأدوية لها استخدامات طبية محددة، ويجب تناولها فقط تحت إشراف طبي دقيق جداً بسبب احتمالية وجود آثار جانبية خطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، إن تناول حبوب منع الدورة الشهرية في سن المراهقة قد يكون له بعض الاعتبارات الصحية. هذه الحبوب تعمل عن طريق تغيير مستوى الهرمونات في الجسم، مما يؤثر على انتظام الدورة. بشكل عام، تعتبر هذه الحبوب آمنة للاستخدام تحت إشراف طبي، ولكن قد تختلف الاستجابة من فتاة لأخرى.   وقد تشمل الآثار المحتملة: تغيرات هرمونية: قد تسبب بعض التقلبات المزاجية أو زيادة خفيفة في الوزن لدى البعض. الصداع: قد تعاني بعض الفتيات من صداع خفيف في بداية تناول الحبوب. الغثيان: نادرًا ما تسبب بعض الشعور بالغثيان، ويمكن تجنبه بتناول الحبوب مع وجبة. كيف يمكنك تناولها؟ عادةً ما تبدأ الفتاة بتناول الحبوب قبل موعد الدورة المتوقع بعدة أيام (غالبًا 3-5 أيام). يجب اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بدقة فيما يتعلق بالجرعة والتوقيت. تستمرين في تناول الحبة يومياً في نفس الوقت حتى تنتهين من العمرة، وبعدها تتوقفين عن تناولها لتعود الدورة الشهرية لطبيعتها.   وهناك أيضًا عدة نصائح إضافية: استشيري الطبيب: من الضروري جداً استشارة طبيبة نسائية قبل تناول أي حبوب لمنع الدورة، خاصة في سن المراهقة. يمكن للطبيبة تقييم حالتك الصحية والتأكد من أن هذه الحبوب مناسبة لكِ. التزمي بالجرعة: اتبعي تعليمات الطبيب بدقة لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة. اشربي السوائل: احرصي على شرب كميات كافية من الماء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأوما سبلين (الأموكسيسيلين) هو مضاد حيوي شائع الاستخدام، ويعتبر بشكل عام آمناً للاستخدام أثناء الحمل، وخاصة في الثلث الأول. لقد تمت دراسة الأموكسيسيلين على نطاق واسع، وتشير الأبحاث إلى أنه لا يزيد من خطر حدوث تشوهات خلقية للجنين.   وعادة ما يصف الأطباء الأموكسيسيلين لعلاج الالتهابات البكتيرية التي يمكن أن تشكل خطراً على صحة الأم والجنين إذا لم يتم علاجها. في بعض الأحيان، يكون خطر ترك العدوى دون علاج أكبر من خطر تناول الدواء.   وإليكِ عدة نصائح هامة: التزمي بالجرعة المحددة: تناولي الدواء بالضبط كما وصفه لك الطبيب، ولا تتوقفي عن تناوله حتى لو شعرت بتحسن قبل انتهاء الجرعة كاملة. أبلغي طبيبك بأي أعراض جانبية: إذا لاحظتِ أي ردود فعل غير عادية أو مقلقة، فتواصلي مع طبيبك فوراً. لا تتناولي أدوية أخرى دون استشارة: تجنبي تناول أي أدوية أخرى (حتى المسكنات أو الفيتامينات) دون موافقة طبيبك أو الصيدلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من نفخ في الوجه وظهور ذقن مزدوج قد يكون له عدة أسباب، ومن أبرزها: الآثار الجانبية للأدوية: إذا كنت تستخدم حبوب "أغادير" المذكورة، فمن المحتمل جدًا أن تكون هي السبب الرئيسي. بعض الأدوية، خاصة تلك التي تحتوي على الكورتيزون أو مكونات مشابهة، يمكن أن تسبب احتباس السوائل وزيادة في توزيع الدهون في الوجه، مما يؤدي إلى مظهره المنتفخ وظهور الذقن المزدوج. هذا التأثير غالبًا ما يكون مؤقتًا ويزول بعد التوقف عن الدواء. زيادة الوزن: حتى لو لم يكن وجهك نحيفًا في السابق، فإن زيادة الوزن بشكل عام يمكن أن تؤدي إلى تراكم الدهون في منطقة الوجه والرقبة. عوامل وراثية: قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي لتخزين الدهون في منطقة الذقن والرقبة. تغيرات هرمونية: في بعض الحالات، يمكن أن تلعب التغيرات الهرمونية دورًا في تخزين الدهون. بما أنك تشعر بالقلق وتلاحظ تغيرًا ملحوظًا، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: التوقف عن استخدام الدواء: أهم خطوة هي التوقف فورًا عن استخدام حبوب "أغادير"، خاصة إذا كنت تشك في احتوائها على الكورتيزون. استشر طبيبك أو الصيدلي قبل التوقف للتأكد من أن هذا هو الإجراء الصحيح لحالتك. مراجعة الطبيب: من الضروري جدًا استشارة طبيب. يمكن للطبيب تقييم حالتك بدقة، والتأكد من سبب النفخ، وتقديم النصائح المناسبة. إذا كانت الحبوب هي السبب، فقد يصف لك بديلاً أو يقدم لك خطة للتعامل مع الآثار الجانبية. شرب كميات كافية من الماء: يساعد شرب الماء على طرد السموم والسوائل الزائدة من الجسم، مما قد يقلل من الانتفاخ. اتباع نظام غذائي صحي: ركز على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية وقليلة الملح والسكر. تجنب الأطعمة المصنعة والمشروبات الغازية. ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد الرياضة على حرق السعرات الحرارية وفقدان الوزن بشكل عام، مما قد ينعكس إيجابًا على شكل وجهك. تمارين الوجه (بحذر): هناك بعض التمارين التي يُقال إنها تساعد على شد عضلات الوجه والرقبة، ولكن فعاليتها في تقليل الدهون المزدوجة قد تكون محدودة.

تابع القراءة