د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، النزيف اليومي من شق بين الأليتين، حتى لو لم يصل إلى الشرج، يمكن أن يكون علامة على وجود شق شرجي. هناك عدة أسباب محتملة لحدوث ذلك، منها: الإمساك الشديد أو البراز الصلب: يعتبر السبب الأكثر شيوعًا، حيث يمكن أن يؤدي مرور البراز الصلب إلى تمزق الجلد الرقيق في هذه المنطقة. الإسهال المزمن: يمكن أن يؤدي تكرار الإسهال إلى تهيج والتهاب الجلد، مما يجعله أكثر عرضة للتشقق. الولادة الطبيعية: قد تتعرض بعض النساء لشقوق أثناء الولادة. الالتهابات: بعض الالتهابات الجلدية قد تسبب تقرحات أو شقوق. الأنشطة الجنسية: قد تساهم بعض الممارسات في حدوث تمزقات. أمراض أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك أمراض جلدية أو أمراض التهابية أخرى تسبب هذه الأعراض. حتى تحصل على التشخيص الدقيق، يمكنك تجربة بعض الإجراءات للمساعدة في تخفيف الأعراض والوقاية من تفاقم الحالة: تناول الأطعمة الغنية بالألياف: يساعد ذلك على تليين البراز وتقليل الضغط عند التبرز. ركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. اشرب كميات كافية من الماء: الترطيب الجيد ضروري للحفاظ على ليونة البراز. تجنب الإجهاد عند التبرز: لا تجبر نفسك على الإخراج إذا لم تكن بحاجة ماسة، وحاول أخذ وقتك. حافظ على نظافة المنطقة وجفافها: استخدم ماء دافئ للتنظيف بعد كل تبرز، وجفف المنطقة بلطف. تجنب الصابون القاسي: قد يؤدي استخدام الصابون العادي إلى تهيج الجلد. استخدم مقعد الحمام: الجلوس في وضعية القرفصاء على مقعد الحمام قد يسهل عملية الإخراج. تجنب الجلوس لفترات طويلة: إذا كان طبيعة عملك تتطلب الجلوس، حاول أن تأخذ فترات راحة قصيرة للمشي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالخدر والتنميل في الإصبع بعد جرح عميق، خاصة إذا كان بسبب الزجاج، قد يشير إلى عدة أسباب محتملة، منها: تلف الأعصاب: الجروح العميقة، خاصة تلك التي تخترق الجلد والأنسجة، يمكن أن تؤثر على الأعصاب الدقيقة في الإصبع. قد يكون هذا الضرر مؤقتاً أو، في بعض الحالات، قد يحتاج إلى تدخل طبي. الضغط على الأعصاب: قد يؤدي التورم الناتج عن الجرح، أو حتى الضماد نفسه إذا كان ضيقاً جداً، إلى الضغط على الأعصاب، مما يسبب الخدر والتنميل. مشاكل في الدورة الدموية: في حالات نادرة، قد يؤثر الجرح العميق أو التورم على تدفق الدم إلى المنطقة، مما يسبب نقص الأكسجين وبالتالي الشعور بالخدر. نظراً لعمق الجرح وفقدان الإحساس، من الضروري جداً اتخاذ الخطوات التالية: تخفيف الضماد: إذا شعرت أن الضماد ضيق جداً، حاول تخفيفه قليلاً للسماح بتحسن الدورة الدموية وتقليل الضغط على الأعصاب. رفع اليد: حاول رفع يدك المصابة فوق مستوى القلب قدر الإمكان، خاصة عند الاستلقاء. هذا يساعد على تقليل التورم. مراقبة الأعراض: راقب أي علامات أخرى تظهر، مثل تغير لون الإصبع (شحوب شديد أو ازرقاق)، زيادة الألم، أو ظهور علامات عدوى (احمرار متزايد، دفء، إفرازات). التواصل مع الطبيب: بما أنك فقدت الإحساس في الإصبع، فهذه علامة تستدعي تقييماً طبياً. قد تحتاج إلى فحص للتأكد من سلامة الأعصاب والأوعية الدموية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادة ما يكون هذا العلاج فعالاً جداً، ولكن مثل أي دواء، قد تحدث بعض الآثار الجانبية. تختلف شدة هذه الآثار من شخص لآخر، وقد لا يعاني الجميع منها. من المهم أن تتذكر أن هذه الآثار الجانبية قد تشمل: الآثار الجانبية الشائعة: التعب والإرهاق: قد تشعر ببعض الإرهاق العام خلال فترة العلاج. الصداع: قد يعاني بعض المرضى من الصداع. الغثيان: الشعور بالغثيان ممكن الحدوث. الطفح الجلدي: قد يظهر طفح جلدي أو حكة. الأرق: صعوبة في النوم. الدوار: الشعور بالدوار أو الدوخة. آثار جانبية أقل شيوعاً أو قد تكون أكثر شدة (وتتطلب اهتماماً طبياً): فقر الدم (أنيميا): الريبافيرين تحديداً يمكن أن يسبب تكسر خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى فقر الدم. قد تشمل الأعراض شحوب البشرة، ضيق التنفس، وزيادة ضربات القلب. تغيرات في المزاج: قد تحدث تغيرات مزاجية مثل الاكتئاب أو القلق. مشاكل في الشعر: قد يلاحظ البعض تساقط الشعر. مشاكل في الغدة الدرقية: في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر العلاج على وظائف الغدة الدرقية. مشاكل في الكلى أو الكبد: على الرغم من أن هذه الأدوية تستهدف الفيروس، إلا أنه من الضروري مراقبة وظائف الكلى والكبد. إليك عدة ملاحظات هامة: يجب عليك مناقشة أي آثار جانبية تشعر بها مع طبيبك المعالج فوراً. من الضروري الالتزام بالجرعات الموصوفة وعدم التوقف عن العلاج دون استشارة طبية. قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات دم دورية لمراقبة أي تغيرات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك حملًا ميسرًا، شهر رمضان يتطلب اهتماماً خاصاً بتغذية الحامل لضمان حصولكِ على الطاقة والعناصر الغذائية اللازمة لكِ ولجنينكِ، خاصة مع ساعات الصيام الطويلة. إليكِ الأطعمة المقترحة لوجبة الإفطار والسحور: مصادر البروتين: ركزي على البروتينات الخالية من الدهون مثل الدجاج المشوي أو المسلوق، السمك (خاصة الغني بالأوميغا 3 مثل السلمون)، البيض، والبقوليات (عدس، حمص، فاصوليا). هذه الأطعمة تساعد في بناء أنسجة الجنين وتمنحكِ شعوراً بالشبع. الكربوهيدرات المعقدة: اختاري الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، خبز القمح الكامل، الشوفان، والمعكرونة المصنوعة من القمح الكامل. توفر هذه الأطعمة طاقة تدريجية وتساعد في استقرار مستويات السكر في الدم. الخضروات والفواكه: احرصي على تناول كميات وفيرة من الخضروات الورقية (سبانخ، جرجير) والفواكه الطازجة المتنوعة. فهي غنية بالفيتامينات، المعادن، والألياف الضرورية لصحة الجهاز الهضمي. منتجات الألبان: كوب من الحليب أو الزبادي أو الجبن القريش يوفر الكالسيوم الضروري لصحة عظام الجنين والأم. الدهون الصحية: استخدمي زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات (باعتدال) في وجباتكِ. السوائل: شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور ضروري جداً لتجنب الجفاف، بالإضافة إلى العصائر الطبيعية غير المحلاة. بشكل عام، ينصح باستشارة طبيبكِ المعالج قبل تناول أي مكملات غذائية، خاصة خلال الحمل. ومع ذلك، فإن بعض المكملات شائعة وموصى بها في الحمل: حمض الفوليك (Folic Acid): مهم جداً في مراحل الحمل المبكرة للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي، ولكن استمراره قد يكون مفيداً. الحديد (Iron): غالباً ما تحتاج الحوامل إلى مكملات الحديد لتعويض النقص الذي قد يحدث، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. فيتامين د (Vitamin D) والكالسيوم (Calcium): قد يوصي بهما الطبيب لضمان صحة العظام لكِ ولجنينكِ. يجب أن يتم تحديد جرعات وأنواع المكملات الغذائية بناءً على توصية طبيبكِ بعد تقييم حالتكِ الصحية واحتياجاتكِ الفردية. قد يوصي طبيبكِ بتناول هذه المكملات في وقت السحور لضمان امتصاصها وعدم تسببها في اضطرابات خلال النهار.

تابع القراءة