د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، قد تشمل الأسباب المحتملة لآلام الخصية بعد علاج السيلان: التهاب البروستاتا: الالتهابات البكتيرية، بما في ذلك تلك التي قد تنتج عن عدوى منتقلة جنسياً مثل السيلان، يمكن أن تؤدي إلى التهاب في البروستاتا (Prostatitis). هذا الالتهاب قد يسبب ألماً في منطقة الخصية، العجان، وأسفل البطن، وقد يصاحبه أعراض أخرى مثل صعوبة التبول أو الألم عند القذف. التهاب البربخ (Epididymitis): في بعض الأحيان، يمكن أن تمتد العدوى إلى البربخ، وهو الأنبوب الملتف خلف الخصية الذي يخزن وينقل الحيوانات المنوية. التهاب البربخ يمكن أن يسبب ألماً وتورماً في الخصية. آثار جانبية للعلاج: في حالات نادرة، قد تكون هناك آثار جانبية مرتبطة بالمضادات الحيوية أو الحقن المستخدمة، ولكن هذا أقل احتمالاً أن يسبب ألماً مستمراً في الخصية. حالات أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى غير متعلقة بالعدوى الأولية، مثل وجود كيسات، دوالي الخصية، أو حتى مشاكل عصبية. نظراً لاستمرار الأعراض وعدم الاستجابة للعلاج الأولي، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي متابعة حالتك مع الطبيب. مراجعة الطبيب مرة أخرى: أخبر طبيبك بالتفصيل عن استمرار الألم ومدى شدته. قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية لتقييم الحالة بشكل دقيق. الفحوصات المحتملة: قد يوصي طبيبك بإجراءات إضافية مثل: فحص مخبري للبول أو للسائل المنوي للتحقق من وجود أي عدوى متبقية. فحص بالموجات فوق الصوتية (الألتراساوند) للخصية والبروستاتا لتقييم الحالة الهيكلية والبحث عن أي علامات التهاب أو تورم. فحص البروستاتا رقمياً (DRE) إذا لم يتم إجراؤه سابقاً. الالتزام بالعلاج: تأكد من اتباع تعليمات طبيبك بدقة فيما يتعلق بالجرعات والمواعيد العلاجية. تجنب المجهود البدني الشاق: خلال فترة العلاج، قد يكون من المفيد تجنب الأنشطة التي تزيد الضغط على منطقة الحوض. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يساعد الجسم على الشفاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، ينتقل القليل من دواء جابتين إلى حليب الثدي. ولذلك، فإن النصيحة التي قدمها لك طبيبك بتناول الدواء في الليل والانتظار حتى اليوم التالي بعد الظهر للرضاعة هي إجراء احترازي لتقليل تعرض طفلك للدواء: لا داعي لعصر اللبن والتخلص منه قبل إرضاع طفلك في اليوم التالي، إلا إذا أوصى طبيبك بذلك تحديدًا. الهدف من تناول الدواء في الليل هو إعطاء الجسم وقتًا كافيًا لامتصاص الدواء وتمثيله، بحيث تنخفض مستوياته في الدم وفي حليب الثدي بحلول وقت الرضاعة التالية. عادةً ما تكون الكمية المتبقية في الحليب بعد مرور هذه الفترة الزمنية آمنة ولا تسبب ضررًا للطفل. استمري في الرضاعة الطبيعية لطفلك في المواعيد المعتادة بعد انتهاء الفترة الموصى بها من قبل طبيبك. من المهم جدًا الالتزام بتعليمات طبيبك المعالج، فهو على دراية كاملة بحالتك الصحية وتاريخك المرضي، بالإضافة إلى احتياجات طفلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالخدر والثقل في القدم واليد اليسرى يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: ضغط على الأعصاب: قد يحدث ضغط على الأعصاب في اليد أو القدم أو في مسارها من الظهر، مما يسبب هذه الأحاسيس. هذا يمكن أن يحدث بسبب وضعية جلوس أو نوم خاطئة، أو نتيجة لإصابة بسيطة. نقص في الفيتامينات أو المعادن: أحياناً، قد يكون نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين ب12 أو بعض المعادن مثل البوتاسيوم أو المغنيسيوم سبباً في الشعور بالخدر. مشاكل في الدورة الدموية: قد تشير هذه الأعراض إلى ضعف في الدورة الدموية في الأطراف. القلق والتوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب حالات القلق والتوتر الشديد أعراضاً جسدية مثل الخدر والشعور بالثقل، خاصة إذا كانت مصحوبة بمشاعر الحزن والإحباط التي ذكرتها. من المهم جداً الربط بين ما تشعرين به نفسياً وبين الأعراض الجسدية. فالمشاعر القوية مثل الحزن، الألم النفسي، الإحباط، وفقدان المتعة بالحياة (والتي قد تشير إلى أعراض الاكتئاب) يمكن أن تؤثر بشكل كبير على صحتك الجسدية.   الجسم والعقل مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، ويمكن للضغوط النفسية أن تظهر على شكل أعراض جسدية متنوعة، بما في ذلك تغيرات في الإحساس مثل الخدر أو الثقل، بالإضافة إلى التأثير على مستويات الطاقة والمزاج.   حتى تزوري الطبيب، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعدكِ: تغيير وضعية الجلوس والنوم: حاولي الانتباه لوضعيات جسمكِ أثناء الجلوس والنوم لتجنب الضغط على الأعصاب. تمارين بسيطة: مارسي تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية، مثل المشي أو تمارين الإطالة اللطيفة. الاهتمام بالتغذية: حاولي تناول طعام صحي ومتوازن. ممارسة تقنيات الاسترخاء: جربي تمارين التنفس العميق، أو التأمل، أو اليوجا للتخفيف من التوتر والقلق. التحدث مع شخص تثقين به: مشاركة مشاعركِ مع صديقة مقربة أو فرد من العائلة قد يكون مفيداً. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. طبيبكِ هو الأقدر على تشخيص حالتكِ بدقة ووصف العلاج المناسب، سواء كان ذلك يتعلق بالأعراض الجسدية أو النفسية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مع نمو الرحم واتساع الحوض، قد تشعرين بثقل في أسفل البطن ومنطقة المهبل. الألم في الظهر شائع أيضاً بسبب تغير مركز الثقل وزيادة الضغط على الظهر. أما التحجر الذي تشعرين به، فقد يكون عبارة عن انقباضات براكستون هيكس، وهي انقباضات استعدادية للرحم تحدث بشكل غير منتظم ولا تسبب توسعاً في عنق الرحم.   ومع ذلك، فإن تكرار هذه الانقباضات أو الشعور بالاختناق قد يشير إلى أسباب أخرى، وتشمل الأسباب المحتملة وما يأتي: ضغط الجنين المتزايد: مع نمو الجنين، يزداد الضغط على منطقة الحوض والأعضاء الداخلية. تغيرات هرمونية: الهرمونات تلعب دوراً في إرخاء الأربطة والمفاصل استعداداً للولادة، مما قد يسبب آلاماً. انقباضات الرحم (براكستون هيكس): قد تصبح هذه الانقباضات أكثر قوة وملحوظة في الشهر السادس. التهاب المسالك البولية: أحياناً يمكن أن يسبب ألماً في أسفل البطن والظهر. الإمساك: يعتبر سبباً شائعاً لآلام البطن أثناء الحمل. أسباب أخرى: مثل الضغط على الأعصاب أو تمدد الأربطة. في الوقت الحالي أنصحكِ بالأمور الآتية: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني الزائد. جربي استخدام الوسائد لدعم بطنك وظهرك أثناء النوم، حتى أثناء النوم على الجانب. النوم على الجانب الأيسر هو المفضل غالباً لتسهيل تدفق الدم. اشربي كميات كافية من الماء؛ يساعد ذلك في منع الإمساك وتقليل خطر التهابات المسالك البولية. مارسي تمارين خفيفة؛ مثل المشي أو اليوجا المخصصة للحوامل، بعد استشارة طبيبك. تجنبي الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة؛ وحاولي تغيير وضعيتك بشكل دوري. ارتدي ملابس وحذاء مريح؛ مما يساعد في تقليل الضغط على الظهر. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. وبما أنكِ في الشهر السادس، فإن أي انقباضات متكررة أو شديدة، أو شعور بالاختناق، أو تغيرات في حركة الجنين، تستدعي تقييماً طبياً عاجلاً.

تابع القراءة