د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تعود الدورة الشهرية لطبيعتها بعد إيقاف حبوب الستيرونات، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت. الأعراض التي تصفينها قد تكون مرتبطة بالهرمونات والجسم الذي يعتاد على التغيير بعد فترة العلاج.   وهناك عدة أسباب محتملة لذلك: تغيرات هرمونية: إيقاف الستيرونات يمكن أن يؤثر على مستوى الهرمونات في جسمك، مما قد يسبب أعراضًا تشبه تلك التي تحدث قبل نزول الدورة. العودة التدريجية: قد يحتاج جسمك لبعض الوقت ليعود إلى نظامه الطبيعي. تأثير الأدوية الأخرى: الأدوية التي تتناولينها لاضطراب الأوعية الدموية قد يكون لها تأثير على الدورة الشهرية أيضًا، وقد يتفاعل جسمك مع إيقاف أحد العلاجين. إليكِ عدة خطوات قد تساعدك: استمري في مراقبة جسمك والاستماع لأعراضه. حاولي الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة الرياضة الخفيفة إذا سمحت حالتك الصحية. قللي التوتر؛ يمكن أن يؤثر التوتر على الدورة الشهرية، فحاولي الاسترخاء قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك وصفت أن الكتلة قاسية، مؤلمة عند اللمس، ومتورمة، وقد ظهرت بسرعة، فهناك عدة احتمالات شائعة لهذا النوع من الأعراض: خراج (Abscess): هذا هو أحد الأسباب الشائعة للكتل المؤلمة والمتورمة. قد يبدأ كاحمرار صغير ثم يتطور إلى كتلة قاسية مليئة بالقيح. عادة ما يكون مؤلمًا جدًا عند اللمس. كيس غدة بارثولين (Bartholin's Cyst/Abscess): توجد غدد بارثولين بالقرب من فتحة المهبل، وعندما تنسد، يمكن أن تتكون كيسات. إذا أصيب الكيس بالعدوى، يمكن أن يتحول إلى خراج مؤلم وكبير. التهاب جريبات الشعر (Folliculitis) الشديد: على الرغم من أنك ذكرت عدم وجود حبوب أو شعر حولها، إلا أن التهابًا عميقًا في بصيلات الشعر يمكن أن يسبب كتلة قاسية ومؤلمة. ورم دموي (Hematoma): قد يحدث نتيجة لإصابة بسيطة لم تنتبه لها، مما يؤدي إلى تجمع دموي تحت الجلد يظهر ككتلة. من المهم جدًا أن يتم تقييم هذه الحالة من قبل مختص. الوصف الذي قدمته، وخاصة القسوة والألم والتورم المفاجئ، يتطلب فحصًا طبيًا مباشرًا لتحديد السبب بدقة.   وهناك عدة علامات تستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا: إذا صاحب الكتلة ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). إذا كان الألم شديدًا جدًا ويمنعك من الحركة الطبيعية. إذا لاحظت احمرارًا شديدًا أو انتشارًا للالتهاب. إذا بدأت الكتلة تنزف بشكل غير طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود التهابات وصديد في تحليل البول أثناء الحمل، وخاصة في الشهر التاسع، هو أمر يستدعي الاهتمام والعلاج الفوري لحماية صحتك وصحة الجنين. الصديد (خلايا الدم البيضاء) في البول يشير عادةً إلى وجود عدوى أو التهاب في المسالك البولية.   وقد تكون هذه الالتهابات ناجمة عن: التهاب المسالك البولية (UTI): وهو السبب الأكثر شيوعاً، وقد يشمل التهاب المثانة أو الكلى. تغيرات هرمونية: قد تزيد من قابلية الإصابة بالعدوى أثناء الحمل. ضغط الرحم المتزايد: على المثانة والحالبين، مما قد يعيق تدفق البول ويساعد على نمو البكتيريا. بما أنكِ في الشهر التاسع، فإن العلاج يجب أن يكون حكيماً وسريعاً. بناءً على نتائج تحليل البول والمزرعة، سيحدد طبيبكِ المضاد الحيوي الأنسب والأكثر أماناً لكِ ولجنينكِ. من الضروري جداً اتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يتعلق بجرعة الدواء ومدة العلاج.   بالإضافة إلى العلاج الدوائي، قد ينصحكِ طبيبكِ ببعض الإجراءات الداعمة مثل: اشربي كميات وفيرة من الماء: للمساعدة في طرد البكتيريا من المسالك البولية. حافظي على نظافة المنطقة: وغسلها بلطف. تجنبي المهيجات: مثل الصابون المعطر أو الدش المهبلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، صورة الرنين المغناطيسي لمنطقة الفقرات القطنية (اللمبرسباين) تركز بشكل أساسي على تقييم هذه المنطقة من العمود الفقري. الهدف الرئيسي منها هو الكشف عن مشاكل مثل: الانزلاق الغضروفي (الديسك) في الفقرات القطنية. تضيق القناة الشوكية. التهاب المفاصل. الأورام أو الالتهابات في منطقة الفقرات القطنية. بشكل عام، فإن صور الرنين المغناطيسي للفقرات القطنية لا تغطي بشكل تفصيلي منطقة الفقرات الصدرية (التي تقع أعلى المنطقة القطنية). لذلك، إذا كان هناك قلق بشأن وجود ديسك أو أي مشاكل أخرى في الفقرات الصدرية، فإن التصوير التقليدي لمنطقة القطنية وحدها قد لا يكون كافياً للكشف عنها.   وفي بعض الحالات، قد يشمل مجال رؤية جهاز الرنين المغناطيسي جزءاً صغيراً من الفقرات الصدرية السفلية، خاصة إذا كان هناك تداخل كبير في التصوير. ولكن هذا الفحص لا يعتبر فحصاً كاملاً للفقرات الصدرية، ولن يسمح بتقييم دقيق لحالتها.   إذا كان طبيبك يشتبه في وجود مشكلة في الفقرات الصدرية، فعادةً ما يطلب تصويراً منفصلاً بالرنين المغناطيسي لهذه المنطقة لتشخيصها بشكل صحيح.

تابع القراءة