د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كل من تحاميل سايكلوجست (Cyclogest) وبيوچست (Utrogestan) تحتوي على المادة الفعالة نفسها وهي البروجسترون. يستخدم البروجسترون في الحمل لدعم بطانة الرحم والمساعدة في الحفاظ على الحمل.   الاختلاف الرئيسي قد يكون في الشركة المصنعة أو في بعض المواد المضافة غير الفعالة، لكن المادة الفعالة الأساسية هي البروجسترون بتركيز 400 ملجم في كلتا الحالتين.   والشعور بالمغص بعد استخدام التحاميل أو بعد أخذ إبرة الرئة أمر وارد. إليك بعض الأسباب المحتملة: استجابة الجسم للبروجسترون: قد يتسبب البروجسترون نفسه في بعض التشنجات أو المغص لدى بعض النساء كأثر جانبي. إبرة الرئة: إبرة الرئة (الكورتيكوستيرويدات) تُعطى لتحفيز نضج رئتي الجنين، وقد تسبب بعض الآلام أو الانزعاج الموضعي في مكان الحقن، وأحياناً شعور عام بعدم الراحة. تغيرات الحمل الطبيعية: مع تقدم الحمل، تتمدد أربطة الرحم وتحدث تغيرات في جسمك، وهذا قد يسبب شعوراً بالمغص أو الشد في منطقة البطن. الحمل نفسه: في أي مرحلة من مراحل الحمل، قد تشعرين ببعض المغص أو التقلصات نتيجة لتكيف جسمك مع الحمل. في الوقت الحالي إليكِ ما يمكنك فعله: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب المجهود البدني الزائد. وضعيات مريحة: جربي الاستلقاء على جانبك الأيسر، فقد يساعد ذلك على تحسين تدفق الدم. الماء الدافئ: قد يساعد أخذ حمام دافئ (وليس ساخناً جداً) على تخفيف التقلصات. مراقبة الأعراض: انتبهي لشدة المغص وتكراره، وأي أعراض أخرى قد تصاحبه مثل النزيف أو تغير في إفرازات المهبل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود التصاقات شديدة نتيجة أربع عمليات قيصرية سابقة يزيد من احتمالية حدوث بعض المخاطر في العملية القيصرية الخامسة، سواء عليكِ أو على الجنين. من المهم مناقشة هذه النقاط بالتفصيل مع طبيبتك لاتخاذ الإجراءات اللازمة.   وقد تشمل المخاطر المحتملة عليكِ: زيادة صعوبة الجراحة: الالتصاقات تجعل فصل الأنسجة أصعب، مما قد يزيد من وقت الجراحة. زيادة خطر النزيف: قد تكون الأوعية الدموية ملتصقة بالأنسجة، مما يزيد من احتمالية النزيف أثناء العملية. تلف الأعضاء المجاورة: هناك خطر أكبر لتلف المثانة أو الأمعاء بسبب التصاقها بالرحم أو جدار البطن. تكرار الإصابة بالالتصاقات: كل عملية جراحية تزيد من فرصة تكون التصاقات جديدة. بطء التعافي: قد يكون التعافي بعد الجراحة أطول وأكثر صعوبة. أما المخاطر المحتملة على الجنين فقد تشمل: إصابة الجنين أثناء الجراحة: في حالات الالتصاقات الشديدة، قد يكون هناك خطر على الجنين إذا لم تتمكن الجراحة من الوصول إليه بسهولة وأمان. الولادة المبكرة: في بعض الأحيان، قد تستدعي الحالة التدخل المبكر للولادة إذا كانت هناك مخاطر على الأم أو الجنين. طبيبتك هي الأقدر على تقييم حالتك بدقة بناءً على تفاصيل التصاقك ومدى شدته. قد تقترح عليكِ إجراءات معينة لتقليل المخاطر، مثل: فريق جراحي متخصص: قد تحتاج العملية إلى فريق جراحي ذي خبرة في التعامل مع الالتصاقات الشديدة. مراقبة دقيقة: ستتم مراقبتكِ أنتِ والجنين عن كثب قبل وأثناء وبعد الجراحة. مناقشة البدائل: قد تناقش طبيبتك معكِ أي بدائل ممكنة إذا كانت المخاطر عالية جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، إليكِ ما قد يشير إليه الانتفاخ والألم: الدمل (الخراج): كما ذكرت الطبيبة، قد يكون الانتفاخ ناجمًا عن دمل تحت الجلد. الدمل هو عدوى بكتيرية تسبب التهابًا واحمرارًا وتورمًا مؤلمًا في بصيلات الشعر أو الغدد الدهنية. تضخم الغدد الليمفاوية: أحيانًا، يمكن أن تتضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط كرد فعل لأي التهاب أو عدوى في المنطقة المحيطة، بما في ذلك اليد أو الذراع. وقد يكون هذا مرتبطًا باللقاح الذي تلقيتِه مؤخرًا، حيث أن تضخم الغدد الليمفاوية يعد أثرًا جانبيًا شائعًا ولكنه حميد في معظم الحالات بعد التطعيم. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لألم اليد والانتفاخ، مثل الإجهاد العضلي، أو التهاب في الأوتار، أو حتى مشكلات عصبية بسيطة. بما أن الطبيبة قد وصفت لكِ مرهمًا، فمن المهم متابعة استجابتك لهذا العلاج. يُنصح بإعادة مراجعة الطبيبة في الحالات التالية: عدم تحسن الأعراض: إذا لم يبدأ الانتفاخ أو الألم في التحسن بعد استخدام المرهم لعدة أيام (حسب توجيهات الطبيبة)، أو إذا ساءت الحالة. زيادة حجم الانتفاخ أو الألم: إذا لاحظتِ أن الانتفاخ يزداد حجمًا بشكل ملحوظ، أو أصبح الألم شديدًا جدًا ولا يحتمل. ظهور علامات عدوى جديدة: مثل زيادة الاحمرار، سخونة موضعية شديدة، خروج صديد، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى). ظهور أعراض أخرى مقلقة: أي أعراض جديدة تثير قلقكِ. استمري في استخدام المرهم الموصوف واتباع تعليمات الطبيبة بدقة. تذكري أن الاستجابة للعلاج قد تستغرق بعض الوقت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولجنينك السلامة، تضخم بطن الجنين، والذي يُعرف طبياً باسم "تضخم البطن الجنيني" (Fetal abdominal distension)، يمكن أن يحدث لعدة أسباب. قد يشمل ذلك: تراكم السوائل (الاستسقاء الجنيني): قد تتجمع السوائل في تجويف البطن بسبب مشاكل في القلب، أو الكلى، أو الجهاز الهضمي، أو حتى مشاكل في خلايا الدم. مشاكل الجهاز الهضمي: انسداد في الأمعاء أو مشاكل في نمو الأجزاء الهضمية يمكن أن يؤدي إلى تراكم الغازات أو السوائل. مشاكل في الكلى: بعض أمراض الكلى الخلقية قد تؤثر على حجم البطن. مشاكل وراثية أو كروموسومية: بعض المتلازمات قد ترتبط بتضخم البطن. التهابات: في بعض الحالات النادرة، قد تسبب بعض الالتهابات أثناء الحمل تضخماً. هل هناك خطر على الجنين؟ مدى الخطر يعتمد بشكل كبير على سبب هذا التضخم. في بعض الحالات، قد يكون الأمر بسيطاً ولا يشكل خطراً كبيراً، وفي حالات أخرى قد يتطلب متابعة دقيقة وعلاجاً فور الولادة. من المهم جداً معرفة السبب لتحديد مدى الخطورة ووضع خطة للمتابعة والرعاية.   بما أنكِ لم تُصابي بسكر الحمل، فهذا يستبعد أحد الأسباب الشائعة لتضخم الجنين، ولكنه لا يمنع وجود أسباب أخرى. الأشعة الصوتية (السونار) تعطي صورة أولية، وقد يحتاج الأطباء لإجراء فحوصات إضافية لتحديد السبب بدقة، مثل: موجات فوق صوتية مفصلة: لتقييم الأعضاء الداخلية للجنين بشكل أدق. فحوصات دم للأم: للكشف عن بعض الالتهابات أو المشاكل الأخرى. في بعض الحالات: قد يتم اللجوء إلى فحوصات جينية.

تابع القراءة