د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، وجود كلية واحدة، سواء كانت موجودة منذ الولادة أو نتيجة لاستئصال إحدى الكليتين، يمكن أن يكون طبيعياً تماماً لمعظم الأشخاص. في كثير من الحالات، تستطيع الكلية المتبقية تعويض وظيفة الكليتين المفقودتين والقيام بجميع المهام المطلوبة بكفاءة.   هل هناك خطر مع تقدم السن؟ بشكل عام، الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة يعيشون حياة طبيعية وصحية ولا يتعرضون لمخاطر كبيرة مقارنة بمن لديهم كليتان. ومع ذلك، هناك بعض النقاط التي يجب الانتباه إليها مع تقدم العمر: زيادة العبء على الكلية الواحدة: قد تعمل الكلية المتبقية بجهد أكبر قليلاً. مع مرور الوقت، هذا الجهد الإضافي قد يؤثر على الكلية بشكل طفيف. الحفاظ على ضغط دم صحي: ارتفاع ضغط الدم هو أحد العوامل التي يمكن أن تضر بالكلى. لذلك، من الضروري جداً الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. التحكم في مستويات السكر في الدم: إذا كنتِ مصابة بمرض السكري، فإن الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة أمر بالغ الأهمية لصحة الكلى. تجنب الأدوية الضارة بالكلى: بعض الأدوية، وخاصة المسكنات التي لا تستلزم وصفة طبية (مثل بعض أنواع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية - NSAIDs)، قد تضر بالكلى إذا تم استخدامها بكثرة أو لفترات طويلة. الوقاية من العدوى: يجب الحرص على الوقاية من التهابات المسالك البولية لأنها قد تؤثر على الكلية الوحيدة. بالنسبة للفتيات، لا يختلف الأمر بشكل جوهري عن الذكور فيما يتعلق بوظيفة الكلية الوحيدة. ومع ذلك، فإن المتابعة الطبية المنتظمة مهمة لضمان أن كل شيء يسير على ما يرام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بخصوص موعد بدء تناول حبوب منع الحمل، يعتمد ذلك على نوع الحبوب التي ستختارينها: الحبوب المركبة (تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين): اليوم الأول من الدورة الشهرية: إذا بدأتِ بتناولها في اليوم الأول من دورتك الشهرية، تبدأ فعاليتها فوراً في منع الحمل. اليوم الخامس من الدورة الشهرية: إذا بدأتِ بتناولها في اليوم الخامس، فستحتاجين إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من الاستخدام لضمان فعاليتها. حبوب البروجستين فقط (الصغيرة): يمكن البدء بها في أي وقت من الشهر، ولكن للحصول على الحماية الفورية، يفضل البدء بها في اليوم الأول من الدورة الشهرية. إذا بدأتِ بها في وقت آخر، قد تحتاجين إلى وسيلة منع حمل إضافية لمدة يومين. ونعم، بالتأكيد يجب استشارة الطبيب أو أخصائي الرعاية الصحية قبل البدء في تناول حبوب منع الحمل. وذلك لعدة أسباب هامة: اختيار النوع المناسب: هناك أنواع مختلفة من حبوب منع الحمل، والطبيب سيساعدك في اختيار النوع الأنسب لحالتك الصحية وتاريخك الطبي، مع الأخذ في الاعتبار أي ظروف صحية أخرى قد تكون لديك. الآثار الجانبية المحتملة: يمكن للطبيب شرح الآثار الجانبية المحتملة وكيفية التعامل معها. الجرعة الصحيحة: سيحدد الطبيب الجرعة المناسبة لك. التفاعلات الدوائية: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أخرى، فمن الضروري إخبار الطبيب بها لتجنب أي تفاعلات دوائية قد تؤثر على فعالية الحبوب أو صحتك. نصائح إضافية: سيقدم لك الطبيب نصائح حول كيفية استخدام الحبوب بشكل صحيح، وماذا تفعلين إذا نسيتِ جرعة، وغيرها من المعلومات الهامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، كبسولات "أمينو 18" (Amino 18) هي مكملات غذائية تحتوي على أحماض أمينية أساسية. تلعب الأحماض الأمينية دورًا حيويًا في بناء وإصلاح الأنسجة العضلية، ولذلك قد يجد بعض الأشخاص أنها تساعد في زيادة ضخامة العضلات عند دمجها مع نظام تدريبي مناسب.   وبالنسبة لفعالية المكمل: بناء العضلات: الأحماض الأمينية هي الوحدات الأساسية التي تتكون منها البروتينات، والبروتينات ضرورية لنمو العضلات. تناول كمية كافية من الأحماض الأمينية، خاصة بعد التمرين، يمكن أن يدعم عملية بناء العضلات. الاستشفاء العضلي: قد تساعد الأحماض الأمينية في تقليل تلف العضلات وتسريع عملية الاستشفاء بعد التمارين الشاقة، مما يسمح لك بالتدريب بشكل أكثر انتظامًا. السياق الرياضي: فعالية أي مكمل غذائي لزيادة الكتلة العضلية تعتمد بشكل كبير على عوامل أخرى مثل: النظام الغذائي: يجب أن يكون غنيًا بالبروتين والسعرات الحرارية الكافية لدعم نمو العضلات. برنامج التدريب: يجب أن يكون تدريب المقاومة (رفع الأثقال) منتظمًا وشديدًا بما يكفي لتحفيز نمو العضلات. الراحة والنوم: ضروريان للسماح للعضلات بالتعافي والنمو. بشكل عام، تعتبر الأحماض الأمينية آمنة لمعظم الأشخاص عند تناولها بالجرعات الموصى بها. ومع ذلك، قد تحدث بعض الآثار الجانبية، خاصة إذا تم تناول جرعات عالية جدًا أو إذا كان الشخص لديه حساسية تجاه أحد المكونات: مشاكل هضمية: قد يعاني البعض من اضطرابات في المعدة، مثل الغثيان، الانتفاخ، أو الإسهال. تفاعلات جلدية: في حالات نادرة، قد تحدث تفاعلات جلدية. تأثيرات على الكلى والكبد: في حالات الاستخدام المفرط وطويل الأمد، قد يكون هناك عبء إضافي على الكلى والكبد، خاصة إذا كانت هناك مشاكل صحية موجودة مسبقًا. التفاعلات مع الأدوية: من المهم استشارة الطبيب إذا كنت تتناول أي أدوية أخرى، حيث قد تحدث تفاعلات. على الرغم من أن الصيدلي يمكن أن يقدم نصائح مفيدة حول المكملات، إلا أنه من الأفضل دائمًا استشارة طبيب أو أخصائي تغذية رياضية قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي جديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأموكلان هو مضاد حيوي يحتوي على الأموكسيسيلين، وهو بشكل عام من الأدوية الآمنة نسبيًا للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية.   ويتم نقل كمية قليلة جدًا من الأموكسيسيلين إلى حليب الأم، وهي كمية لا يُتوقع أن تسبب ضررًا لمعظم الأطفال الرضع الأصحاءـ، ومع ذلك، قد يمتص الطفل كمية قليلة من الدواء، والتي عادة ما تكون أقل بكثير من الجرعة التي تُعطى للرضيع في حال احتاج للعلاج.   ومن الضروري مراقبة طفلك أثناء فترة تناولكِ للدواء، والانتباه لأي تغييرات قد تطرأ عليه، مثل: تغير في عادات الأكل أو النوم. ظهور طفح جلدي. إسهال أو أي اضطرابات هضمية أخرى. علامات تدل على وجود عدوى فطرية (مثل فطريات الفم أو منطقة الحفاض). إليمكِ عدة نصائح إضافية استشارة الطبيب المعالج قبل البدء في تناول أي دواء، بما في ذلك المضادات الحيوية، أثناء الرضاعة الطبيعية هو الأمر الأكثر أهمية. سيقوم الطبيب بتقييم حالتكِ الصحية، وسبب وصف الدواء، وتحديد ما إذا كان هذا الدواء هو الخيار الأنسب لكِ ولطفلكِ. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب دواءً بديلاً إذا كان هناك قلق محدد بشأن طفلكِ أو إذا كان لديه حساسية معروفة تجاه البنسلين. إذا كنتِ قلقة بشأن أي أعراض تظهر على طفلكِ، فلا تترددي في التواصل مع طبيب الأطفال.

تابع القراءة