د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، نعم، بكل تأكيد لا يزال هناك أمل في وجود حمل بالرغم من النتيجة السلبية في اليوم العاشر، فالنتيجة السلبية في هذه المرحلة تعد مبكرة جداً ولا تعكس الواقع بدقة، بينما تعد الآلام الشبيهة بآلام الدورة الشهرية علامة طبيعية وشائعة جداً في هذا التوقيت.   النتيجة السلبية تعني فقط أن هرمون الحمل الموجود في الإبرة التفجيرية (HCG) قد تلاشى تماماً من جسدكِ، وهذا أمر جيد لأنه يضمن أن أي نتيجة إيجابية قادمة ستكون بسبب حمل حقيقي وليس من أثر الإبرة.   ويحدث انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم عادةً بين اليوم 6 إلى 12 بعد التبويض، ويبدأ الجسم بإفراز هرمون الحمل الطبيعي بكميات قابلة للكشف فقط بعد تمام عملية الانغراس بيومين أو ثلاثة، وهو ما قد لا يظهر في اليوم العاشر.   وبالنسبة للمغص والآلام في هذه الفترة طبيعية وتعود لأحد هذه الأسباب: علامة على انغراس البويضة: غالباً ما يترافق انغراس البويضة في الرحم بتقلصات تشبه آلام الدورة الشهرية تماماً. تأثير هرمون البروجسترون: يرتفع هذا الهرمون بشكل ملحوظ بعد انفجار الحويصلة وخروج البويضة، وهو المسؤول المباشر عن آلام أسفل البطن، الظهر، وثقل الثديين. بقايا تأثير الإبرة التفجيرية: تعمل الإبرة على تنشيط المبيضين بشكل قوي، مما يسبب شعوراً بالضغط والامتلاء في الحوض. وفي الوقت الحالي أنصحك بالآتي: الانتظار: يفضل عدم إعادة التحليل المنزلي قبل مرور 14 إلى 16 يوماً من تاريخ أخذ الإبرة. التحليل الأدق: للحصول على نتيجة قطعية، يُنصح بإجراء تحليل الحمل الرقمي عن طريق الدم في اليوم 14 من الإبرة. الراحة: تجنبي الإجهاد البدني الزائد وحافظي على هدوئكِ النفسي لأن التوتر يؤثر سلباً على انغراس الأجنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) هو عدوى فيروسية شائعة جداً. في معظم الحالات، لا يعتبر خطيراً، ولكنه يسبب أعراضاً مزعجة.   هل الفيروس خطير؟ في الغالب، لا. فيروس الهربس البسيط من النوع الأول يرتبط عادةً بالتهابات الفم والشفاه (قروح البرد). في معظم الأشخاص، يسبب الفيروس أعراضاً خفيفة أو لا يسبب أي أعراض على الإطلاق.   ولكن، في حالات نادرة جداً، يمكن أن ينتقل إلى مناطق أخرى ويسبب مشاكل أكثر خطورة، خاصة إذا كان جهاز المناعة ضعيفاً.   هل له علاج؟ لا يوجد علاج يقضي على فيروس الهربس بشكل كامل من الجسم، حيث يبقى الفيروس خاملاً في الأعصاب. ومع ذلك، هناك أدوية مضادة للفيروسات يمكنها: تقصير مدة النوبات الحادة. تخفيف شدة الأعراض. تقليل تكرار النوبات. تُستخدم هذه الأدوية عادةً عند ظهور الأعراض أو للوقاية من تكرارها.   هل يؤثر على الإنجاب؟ في معظم الحالات، لا يؤثر فيروس الهربس البسيط من النوع الأول على القدرة على الإنجاب لدى الرجال أو النساء. المشاكل المتعلقة بالإنجاب قد تحدث في حالات نادرة جداً إذا تسبب الفيروس في مضاعفات معينة، ولكن هذا ليس شائعاً مع النوع الأول.   إذا كانت الأعراض تشمل الأعضاء التناسلية، فقد يكون السبب فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2) أو في بعض الأحيان النوع الأول الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. في هذه الحالة، قد يكون هناك اعتبارات إضافية تتعلق بالولادة.   هل يظهر في تحليل الدم؟ نعم، يمكن الكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الهربس البسيط في تحليل الدم. هذا التحليل يمكنه أن يحدد ما إذا كان الشخص قد تعرض للفيروس في الماضي (حتى لو لم تظهر عليه أعراض). عادةً ما يطلب الأطباء هذا التحليل إذا كان هناك شك في الإصابة أو لتحديد نوع الإصابة.   من الجيد جداً أنكما تتحدثان بصراحة عن هذه الأمور. ننصح بالاستشارة مع طبيب متخصص (مثل طبيب الأمراض الجلدية أو طبيب الأمراض المعدية أو طبيب أمراض النساء) لمناقشة الحالة بالتفصيل والحصول على إرشادات طبية دقيقة لكما.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يعاني البعض من زيادة في الغازات بعد جراحات الشرج والمستقيم. قد يكون ذلك نتيجة لتغيرات في وظيفة الأمعاء الطبيعية بعد الجراحة، أو بسبب استخدام بعض الأدوية، أو حتى طريقة الأكل.   ويمكن أن تساعد بعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة والنظام الغذائي في تخفيف هذه المشكلة.   وبالنسبة لنزول الدم أثناء الإخراج: نزول كمية قليلة من الدم الأحمر الفاتح بعد الإخراج قد يكون طبيعيًا في بعض الأحيان خلال فترة الشفاء الأولية، خاصة إذا كان مرتبطًا بوجود تهيج أو جرح بسيط لم يلتئم بالكامل. ولكن، بما أنكِ ذكرتِ أنكِ أجريتِ عملية جراحية لكل من البواسير والشرخ الشرجي، فإن نزول الدم يحتاج إلى تقييم دقيق للتأكد من أن العملية تسير بشكل جيد وأن لا توجد مضاعفات. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في المنزل، مع الأخذ في الاعتبار ضرورة استشارة الطبيب: للتعامل مع الغازات: زيدي الألياف تدريجيًا: تناولي كميات متزايدة من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. هذا يساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتقليل تكون الغازات على المدى الطويل. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد الماء على تليين البراز وتسهيل مروره، مما قد يقلل من الضغط والغازات. تجنبي بعض الأطعمة: قد تلاحظين أن بعض الأطعمة تزيد من الغازات لديكِ، مثل البقوليات، بعض الخضروات (مثل البروكلي والملفوف)، والمشروبات الغازية. حاولي تحديد هذه الأطعمة وتقليلها. امضغي الطعام جيدًا: يساعد ذلك في عملية الهضم ويقلل من كمية الهواء التي تبتلعينها. مارسي النشاط البدني الخفيف: المشي البسيط يمكن أن يساعد في تحريك الغازات وتخفيف الانتفاخ. للتعامل مع نزول الدم (بالإضافة إلى استشارة الطبيب): حافظي على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الدافئ بعد كل إخراج. تجنبي الإمساك: اتباع نظام غذائي غني بالألياف وشرب الماء الكافي، بالإضافة إلى تجنب حبس البراز، كلها عوامل مهمة لتجنب الإمساك الذي قد يزيد من الضغط على المنطقة. استخدمي الملينات عند الحاجة: قد يصف لكِ الطبيب ملينًا آمنًا لتسهيل حركة الأمعاء وتقليل الإجهاد. اجلسي في ماء دافئ (حمام المقعدة): يمكن أن يساعد الجلوس في ماء دافئ لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم على تهدئة المنطقة وتقليل الالتهاب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالضيق الشديد والرغبة في إنهاء الوجود هو علامة واضحة على وجود ألم نفسي عميق يتطلب مساعدة متخصصة. هذه المشاعر غالبًا ما تكون نتيجة لحالات مثل الاكتئاب الشديد، أو اضطرابات نفسية أخرى، أو نتيجة لضغوطات هائلة في الحياة.   من الضروري جدًا طلب المساعدة المتخصصة في أسرع وقت ممكن. أنت لست وحدك في هذا، وهناك أشخاص وموارد متاحة لمساعدتك على تجاوز هذه المرحلة. تحدث إلى شخص تثق به: إذا كان هناك صديق، فرد من العائلة، أو أي شخص تشعر بالراحة في التحدث معه، فقد يكون ذلك خطوة أولى مهمة. مجرد التعبير عن مشاعرك يمكن أن يخفف من العبء. اتصل بخط المساعدة للطوارئ النفسية: توجد خطوط ساخنة مخصصة لتقديم الدعم الفوري للأشخاص الذين يعانون من أفكار انتحارية. هذه الخطوط متاحة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، ويمكنها توفير دعم فوري وسري. اطلب المساعدة الطبية العاجلة: في حال شعرت أنك في خطر وشيك على نفسك، لا تتردد في التوجه إلى أقرب قسم طوارئ في المستشفى. سيتمكنون من تقديم الرعاية اللازمة وتقييم حالتك. ابحث عن مساعدة نفسية متخصصة: يعتبر العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي أو العلاج الجدلي السلوكي) فعالًا جدًا في التعامل مع هذه المشاعر والأفكار. يمكن للمعالج النفسي مساعدتك في فهم الأسباب الكامنة وراء هذه المشاعر وتطوير استراتيجيات صحية للتكيف.

تابع القراءة