د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لهما دوام الصحة، بالنسبة لتلقي جرعة إضافية من تطعيم الدرن (BCG) أيمرتين في وقت مبكر من حياتهم، ورغم أن هذا ليس الإجراء المعتاد، إلا أن المعلومات المتاحة تشير إلى أن تلقي جرعة إضافية من تطعيم الدرن، خاصة في الأشهر الأولى من العمر، لا يعتبر عادةً خطيرًا على صحة الطفل على المدى الطويل، خصوصًا إذا كانوا بصحة جيدة الآن في عمر السادسة.   أما بالنسبة للجرعة المنشطة لتطعيم الدرن التي قد تُعطى في الصف الأول الابتدائي، فإن الهدف منها هو تعزيز المناعة لدى الأطفال ضد مرض السل، خصوصاً في حال تعرضهم لمخالطة مصابين بالمرض، أو إذا كانوا يعيشون في مناطق ينتشر فيها المرض.   وبخصوص ما حدث سابقًا: التطعيم المزدوج الذي حدث عن طريق الخطأ في الشهور الأولى من عمرهم غالبًا لا يسبب مشاكل صحية خطيرة، خاصة وأنهم في عمر السادسة وبصحة جيدة. الجهاز المناعي للأطفال قادر على التعامل مع الجرعات الزائدة من بعض اللقاحات دون آثار جانبية دائمة. وبخصوص الجرعة المنشطة في الصف الأول: قرار إعطاء جرعة منشطة يعتمد على عوامل متعددة، منها السياسات الصحية المتبعة في بلدكم، وتقييم مخاطر التعرض لمرض السل في البيئة المحيطة بالأطفال. عادةً ما يتم تقييم حالة الطفل الصحية قبل إعطاء أي جرعة تطعيم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، من الطبيعي أن يكون هناك اختلاف طفيف في حجم أو موقع الخصيتين لدى بعض الرجال، حيث قد تكون إحداهما أكبر قليلاً أو تنزل أعمق من الأخرى. وغالباً ما يكون هذا الاختلاف طبيعياً ولا يدعو للقلق.   زقد تشمل الأسباب المحتملة لما تصفه: الاختلاف التشريحي الطبيعي: كما ذكرنا، قد يكون مجرد اختلاف طبيعي في تكوين الجسم. دوالي الخصية (Varicocele): وهي عبارة عن تضخم في الأوردة داخل كيس الصفن، تشبه إلى حد كبير دوالي الساقين. قد تسبب دوالي الخصية شعوراً بالثقل أو الألم، وقد تكون السبب في اختلاف حجم الخصية. القيلة المنوية (Spermatocele): وهي كيس صغير يتكون في البربخ (الأنبوب الذي يخزن وينقل الحيوانات المنوية) فوق الخصية. عادة ما تكون غير مؤلمة، ولكن في بعض الحالات قد تسبب ألماً بسيطاً. التهاب الخصية أو البربخ (Orchitis/Epididymitis): وهو التهاب يصيب الخصية أو البربخ. قد يسبب ألماً وتورماً، وأحياناً ألماً ينتشر إلى مناطق أخرى. والألم الذي تشعر به في ركبتك اليسرى، خاصة إذا كان مرتبطاً بوجود مشكلة في الخصية اليسرى، قد يكون عرضاً غير مباشر. أحياناً، يمكن لمشاكل في منطقة معينة أن تسبب ألماً ينتقل أو يظهر في مناطق أخرى بسبب ارتباط الأعصاب أو العضلات.   وعادة ما تتضمن الفحوصات الطبية للخدمة العسكرية تقييماً شاملاً للحالة الصحية، بما في ذلك الفحص الجسدي. إذا كان هناك أي أمر قد يؤثر على لياقتك البدنية أو صحتك العامة، فسيتم تقييمه.   هل يحتاج الأمر لعملية جراحية؟ هذا يعتمد بشكل كامل على سبب المشكلة. بعض الحالات مثل الاختلاف الطبيعي لا تحتاج لأي تدخل. أما حالات أخرى مثل دوالي الخصية الكبيرة أو المؤلمة، أو بعض الأكياس، فقد تحتاج إلى تقييم طبي لتحديد ما إذا كانت الجراحة ضرورية أم لا. الألم البسيط الذي تشعر به قد لا يستدعي إجراء جراحياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، فإن تناول اللحوم غير المطهوة جيداً أثناء الحمل قد يحمل بعض المخاطر، وأهمها: التوكسوبلازما: وهي عدوى طفيلية تنتقل عن طريق اللحوم النيئة أو غير المطهوة جيداً. يمكن أن تسبب مشاكل صحية للجنين. السالمونيلا: وهي بكتيريا قد توجد في اللحوم غير المطهوة جيداً، وتسبب تسمماً غذائياً قد يكون خطيراً على الأم والجنين. بما أنكِ لم تكملي الوجبة وشككتِ في عدم نضج اللحم، فهذا يقلل من احتمالية التعرض لضرر كبير. ومع ذلك، من المهم المتابعة: راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض قد تظهر عليكِ خلال الأيام القادمة، مثل آلام البطن، الإسهال، القيء، الحمى، أو أي شعور غير طبيعي. اشربي الكثير من السوائل: حافظي على رطوبة جسمكِ بشرب الماء والسوائل الصحية. استريحي: امنحي جسدكِ الراحة الكافية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية مزمنة تتسم بالتهاب الجلد، مما يؤدي إلى الحكة، الاحمرار، والجفاف. في حالتك، يبدو أن الإكزيما شديدة ومستمرة منذ الولادة، وهذا يشير إلى أنها قد تكون من النوع المزمن الذي يتطلب إدارة طويلة الأمد.   وبما أن الإكزيما لديك مستمرة وشديدة، قد يكون من المفيد استكشاف الأسباب الكامنة أو المحفزات من خلال بعض الفحوصات. لا يوجد تحليل واحد يشخص الإكزيما، ولكن قد يطلب طبيب الجلدية بعض التحاليل للمساعدة في تحديد المحفزات المحتملة أو استبعاد حالات أخرى: اختبارات الحساسية: قد تشمل اختبار وخز الجلد (Skin prick test) أو اختبار الرقعة (Patch test) لتحديد ما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مواد معينة في البيئة أو في الأطعمة. تحاليل الدم: في بعض الحالات، قد تطلب تحاليل دم معينة للبحث عن علامات التهاب أو ردود فعل تحسسية. بما أن العلاجات التقليدية لم تحقق تحسنًا دائمًا، فمن الضروري العمل مع طبيب جلدية متخصص لتطوير خطة علاجية مخصصة. قد تشمل الخيارات المتقدمة: العلاجات الموضعية المتقدمة: قد تكون هناك خيارات أحدث من المراهم والكريمات التي لم تجربها بعد. العلاج الضوئي (Phototherapy): يمكن أن يساعد العلاج بالأشعة فوق البنفسجية تحت إشراف طبي في تقليل الالتهاب والحكة. الأدوية الجهازية: في الحالات الشديدة، قد يصف الطبيب أدوية تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن (مثل مثبطات المناعة أو العلاجات البيولوجية) والتي تستهدف الاستجابة المناعية. تحديد المحفزات وتجنبها: العمل مع طبيب لتحديد المحفزات الخاصة بك واتخاذ خطوات لتقليل التعرض لها. الروتين اليومي للعناية بالبشرة: الترطيب المستمر: استخدام مرطبات غنية وغير معطرة عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الاستحمام. الاستحمام بلطف: استخدام ماء فاتر بدلًا من الساخن، وتقليل وقت الاستحمام، واستخدام منظفات لطيفة وخالية من الصابون. اختيار الملابس: ارتداء ملابس قطنية ناعمة وتجنب الأقمشة الخشنة أو الاصطناعية التي قد تهيج الجلد. التحكم في البيئة: الحفاظ على درجة حرارة معتدلة في المنزل وتجنب التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة، استخدام أجهزة تنقية الهواء إذا كان لديك حساسية من الغبار أو العفن. إدارة التوتر: البحث عن طرق صحية للتعامل مع التوتر، مثل التأمل، اليوجا، أو التمارين الرياضية الخفيفة.

تابع القراءة