د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، التنهد المتكرر لدى الأطفال، خاصة في سن الثامنة، يمكن أن يكون له عدة أسباب، ولا يعتبر بالضرورة مؤشراً على خطر كبير، ولكن من المهم فهم الأسباب المحتملة: العوامل النفسية والعاطفية: غالباً ما تكون التنهدات وسيلة غير واعية للتعبير عن بعض المشاعر مثل القلق، التوتر، الإحباط، الملل، أو حتى الشعور بالحزن. قد تكون هناك ضغوط في المدرسة، مع الأصدقاء، أو حتى في المنزل تؤثر عليها. الحاجة لتنظيم التنفس: أحياناً، قد يقوم الشخص بالتنهد كوسيلة لإعادة ملء الرئتين بالهواء بشكل كامل، خاصة إذا كان التنفس سطحياً أثناء التركيز أو الانشغال. محاولة تخفيف التوتر: يمكن أن يكون التنهد استجابة فسيولوجية طبيعية للمساعدة في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر المتراكم. مشاكل صحية (أقل شيوعاً): في حالات نادرة جداً، قد تكون التنهدات المتكررة مرتبطة بحالات طبية، مثل الربو الخفيف أو مشاكل في التنفس، ولكن عادة ما تصاحبها أعراض أخرى واضحة مثل السعال أو ضيق التنفس. هل هو خطير؟ بشكل عام، التنهد بحد ذاته ليس خطيراً، ولكنه قد يكون علامة على أن طفلتك تمر بشيء ما. الأهم هو ملاحظة ما إذا كانت هناك أعراض أخرى مصاحبة.   حاولي ملاحظة ما إذا كانت هذه التنهدات تحدث في مواقف معينة، وما إذا كانت ابنتك تظهر عليها علامات أخرى مثل: التعب أو الإرهاق. تغيرات في الشهية أو النوم. انسحاب اجتماعي أو قلة اهتمام بالأنشطة التي كانت تستمتع بها. الشكوى من آلام جسدية غير مبررة (مثل الصداع أو آلام البطن). تغيرات في المزاج (حزن، غضب، قلق).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أن حالتك تتحسن، وانخفاض ضغط العين من 53 إلى 36 هو مؤشر إيجابي. إن متابعة الطبيب وقياس الضغط بانتظام هو الخطوة الصحيحة.   وبالنسبة للأدوية التي وصفها لك الطبيب هي: Cosopt: قطرة مرتين في اليوم، وهي عادة ما تستخدم لتقليل إنتاج السائل داخل العين، مما يساعد على خفض ضغط العين. Xalatan: قطرة مرة واحدة في اليوم، وتعمل على زيادة تصريف السائل من العين، مما يساهم أيضًا في خفض الضغط. Diamox: حبوب، وهي دواء فموي يعمل على تقليل إنتاج السائل داخل العين. هذه الأدوية تعمل معًا للتحكم في ضغط العين، ووصفها لك طبيبك بناءً على قراءات الضغط لديك.   ولذلك أنصحك بالآتي: استمر على التعليمات: من الضروري الالتزام بالجرعات المحددة وطريقة استخدام القطرات والحبوب كما وصفها لك الطبيب تمامًا. لا تتوقف عن تناول أي دواء أو تغير الجرعة دون استشارة طبيبك. احرص على المتابعة المنتظمة: استمر في زيارة الطبيب في المواعيد المحددة لقياس ضغط العين. هذا سيساعده على تقييم مدى استجابتك للعلاج وتعديله إذا لزم الأمر. راقب الأعراض: انتبه لأي تغيرات في رؤيتك أو الشعور بأي إزعاج في العين. في حال لاحظت أي أعراض جديدة أو مقلقة، لا تتردد في التواصل مع طبيبك فورًا. الزم الراحة وتجنب الإجهاد: بعد جراحة المياه البيضاء، من المهم إعطاء عينيك الراحة وتجنب أي أنشطة قد تزيد الضغط على العين، مثل حمل الأشياء الثقيلة أو الانحناء الشديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل الألم والثقل في اليد والرجل اليسرى، بالإضافة إلى بعض الألم في منطقة الصدر خاصة عند النوم، قد تشير إلى عدة احتمالات: أسباب متعلقة بالعضلات والعظام: قد يكون الألم ناتجًا عن إجهاد عضلي، شد عضلي، أو التهاب في الأعصاب الطرفية، خاصة إذا كانت هناك حركة متكررة أو وضعية غير مريحة. مشاكل في الدورة الدموية: قد يشير الشعور بالثقل في الأطراف إلى وجود بعض التأثير على الدورة الدموية، ولكن عدم وجود تعب عند المجهود قد يجعل هذا الاحتمال أقل ترجيحًا. أسباب متعلقة بالصدر: ألم الصدر، حتى لو كان خفيفًا أو يظهر عند النوم، يتطلب اهتمامًا. قد يكون مرتبطًا بالتهاب في الأغشية المحيطة بالرئة (الجنبة)، أو مشاكل في العضلات الصدرية، أو حتى ارتجاع المريء الذي قد يزداد سوءًا عند الاستلقاء. القلق والتوتر: أحيانًا، يمكن للقلق والتوتر أن يتسببا في أعراض جسدية مثل الشعور بالثقل والألم. حتى تستشير طبيبًا، إليك بعض الإرشادات العامة التي قد تساعد: احصل على الرحة وتجنب الإجهاد: حاول إراحة الطرف الأيسر من جسمك قدر الإمكان، وتجنب الحركات التي تزيد الألم. قم بتغيير وضعية النوم: جرب النوم على جانبك الأيمن أو مع رفع رأسك وظهرك قليلًا باستخدام وسائد إضافية، فقد يساعد ذلك في تخفيف ضغط الصدر. مارس تمارين الإطالة الخفيفة: إذا كان الألم عضليًا، فقد تفيد تمارين الإطالة اللطيفة لليد والرجل اليسرى، ولكن توقف فورًا إذا شعرت بزيادة الألم. ضع كمادات دافئة: قد تساعد الكمادات الدافئة على العضلات المتألمة في تخفيف الشعور بالثقل والألم. تجنب الأطعمة التي تسبب الحموضة: إذا كنت تشك في أن ألم الصدر مرتبط بالحموضة، حاول تجنب الأطعمة الدسمة، المقلية، أو الحارة، خاصة قبل النوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مرض نقص صبغة الميلانين، والذي يُعرف أيضاً بالمهق أو البهاق، هو حالة وراثية تؤثر على إنتاج صبغة الميلانين في الجسم. هذه الصبغة هي المسؤولة عن لون الشعر والجلد والعينين.   ولا يوجد حالياً علاج شافٍ تماماً لمرض نقص صبغة الميلانين، ولكن هناك بعض الخيارات التي يمكن أن تساعد في التعامل مع الحالة أو تحسين المظهر: العلاجات الموضعية: في بعض الحالات، قد يصف الأطباء كريمات أو مراهم موضعية للمساعدة في استعادة بعض اللون للبشرة، ولكن فعاليتها محدودة وتختلف من شخص لآخر. العلاج بالضوء (Phototherapy): قد يساعد العلاج بالضوء فوق البنفسجي في بعض أنواع المهق على تحفيز إنتاج الميلانين، ولكنه يحتاج إلى جلسات منتظمة وتحت إشراف طبي. المستحضرات التجميلية: يمكن استخدام كريمات الأساس ومستحضرات التجميل الأخرى لإخفاء المناطق المتأثرة وتوحيد لون البشرة. الحماية من أشعة الشمس: نظراً لأن البشرة تكون حساسة جداً لأشعة الشمس، فمن الضروري استخدام واقي الشمس بعامل حماية عالٍ (SPF 50+) يومياً، وارتداء ملابس واقية وقبعات ونظارات شمسية. علاج مشاكل العين: في حال وجود مشاكل في الرؤية مرتبطة بنقص الميلانين، قد يصف الطبيب نظارات أو عدسات خاصة. من المهم جداً التأكيد على أن هذه العلاجات قد لا تكون فعالة لجميع الحالات، ويعتمد نجاحها على شدة الحالة ونوعها.

تابع القراءة