د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كسل المبيض (Ovarian Insufficiency) يشير عادةً إلى عدم قيام المبايض بوظيفتها الطبيعية بشكل كامل، مما قد يؤثر على مستويات الهرمونات وإنتاج البويضات. قد لا يكون بالضرورة مرتبطاً بوجود تكيسات.   بينما متلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني شائع يؤثر على النساء في سن الإنجاب. تتميز عادةً بـ: وجود تكيسات متعددة على المبايض: وهي في الواقع بصيلات غير ناضجة، وليس أكياساً بالمعنى الشائع. اضطرابات الدورة الشهرية: مثل عدم انتظام الدورة أو انقطاعها. زيادة مستويات الأندروجينات (الهرمونات الذكرية): مما قد يسبب زيادة في الشعر أو حب الشباب. ضعف التبويض أو انعدامه، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى صعوبة الحمل. هل كسل المبيض هو تكيس المبيض؟ لا، ليسا شيئاً واحداً، ولكن تكيس المبايض (PCOS) هو أحد الأسباب الشائعة لضعف التبويض الذي قد يُفسر أحياناً على أنه "كسل" في وظيفة المبيض.   أما ضعف التبويض هو عدم إنتاج المبايض للبويضات بشكل منتظم أو ناضج، وهو ما يمكن أن يحدث لأسباب متعددة، بما في ذلك متلازمة تكيس المبايض، أو مشاكل هرمونية أخرى، أو عوامل تتعلق بنمط الحياة.   إن شعورك بالمغص خلال أيام التبويض ووجود إفرازات شفافة هو في الواقع علامة جيدة على أن عملية التبويض قد تحدث. هذه الأعراض (المعروفة أحياناً بـ "Mittelschmerz") والإفرازات المخاطية الشفافة واللزجة هي مؤشرات طبيعية على أن المبيض يطلق بويضة.   ويعتمد العلاج بشكل أساسي على السبب الكامن وراء كسل المبيض أو ضعف التبويض. إذا كانت هناك شكوك حول تكيس المبايض، فإن العلاج قد يشمل: تغييرات في نمط الحياة: مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام، وهي مفيدة جداً في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم الهرمونات. الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تنظيم الدورة الشهرية، أو تحفيز التبويض إذا كان الهدف هو الحمل، أو أدوية أخرى للتحكم في الأعراض المصاحبة مثل حب الشباب أو زيادة الشعر. العلاج الهرموني: في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى العلاج الهرموني لتعويض النقص في بعض الهرمونات أو لتنظيمها. بالنسبة للإفرازات والمغص، فهذه علامات تبشر بالخير، ولكن يجب تقييمها في سياق الحالة العامة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد القضاء على جرثومة المعدة، قد تستمر بعض الأعراض لعدة أسباب، منها: التهاب الجهاز الهضمي: قد يكون الجهاز الهضمي لا يزال يتعافى من الالتهاب الذي سببته الجرثومة، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ والإمساك. تغير في البكتيريا المعوية: العلاج بالمضادات الحيوية قد يؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يسبب اضطرابات هضمية. التحسس الغذائي: قد تتطور بعض التحسسات تجاه أطعمة معينة بعد فترة العلاج. متلازمة القولون العصبي (IBS): في بعض الحالات، قد تكون الأعراض مشابهة لأعراض متلازمة القولون العصبي، والتي قد تتفاقم بفعل التوتر أو التغيرات في النظام الغذائي. يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية للمساعدة في تخفيف الانتفاخ والإمساك والغازات: النظام الغذائي: الأطعمة سهلة الهضم: ركز على تناول الأطعمة المسلوقة أو المشوية مثل الأرز الأبيض، الدجاج، السمك، والبطاطس. الألياف: زد من تناول الألياف القابلة للذوبان تدريجياً، مثل الشوفان، التفاح (بدون قشر)، الموز. تجنب الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات، الملفوف، والبروكلي في البداية. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: قلل من المشروبات الغازية، منتجات الألبان (إذا كنت تشك في عدم تحمل اللاكتوز)، والأطعمة المصنعة. تناول الطعام ببطء: امضغ طعامك جيداً وتجنب التحدث أثناء الأكل لتقليل ابتلاع الهواء. السوائل: اشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم للمساعدة في تخفيف الإمساك. التمارين الرياضية: المشي بانتظام يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الغازات. البروبيوتيك: استشر طبيبك حول إمكانية تناول مكملات البروبيوتيك لاستعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التنميل أو الخدر الذي تشعرين به في فمكِ وشفتكِ العليا بعد تناول أدوية مثل زوميتان (Sumatriptan) أو حتى الإبروفين، خاصة عند استخدامه للشقيقة، قد يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم معرفة أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بالدواء نفسه، أو بحالة الشقيقة لديكِ، أو مزيج منهما: الزوميتان (Sumatriptan) وآثاره الجانبية: تقلص الأوعية الدموية: الزوميتان ينتمي إلى فئة من الأدوية تسمى "التريبتانات" (Triptans)، وهي تعمل عن طريق تضييق الأوعية الدموية في الدماغ. هذا التأثير قد يؤدي أحيانًا إلى الشعور بالتنميل أو الخدر في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الفم والوجه. هذا عادة ما يكون أثرًا جانبيًا مؤقتًا وغير خطير. أعراض الشقيقة نفسها: في بعض الأحيان، يمكن لأعراض الشقيقة نفسها أن تسبب تنميلًا أو خدرًا كجزء من "الأورة" (Aura) التي تسبق الصداع، أو كجزء من الصداع نفسه. الإبروفين (Ibuprofen) وآثاره الجانبية: أقل شيوعًا: يعتبر التنميل والخدر آثارًا جانبية أقل شيوعًا للإبروفين مقارنة بالتريبتانات، ولكنه ممكن الحدوث. قد يكون مرتبطًا بتأثيره على الأوعية الدموية أو الجهاز العصبي بشكل عام. تفاعل مع الشقيقة: قد يكون التفاعل بين الإبروفين وحالة الشقيقة لديكِ هو سبب هذه الأعراض. وهناك عدة أسباب أخرى محتملة: الحساسية: في حالات نادرة، قد يكون هذا رد فعل تحسسي للدواء. نوبات الشقيقة: كما ذكرنا، بعض نوبات الشقيقة قد تسبب أعراضًا عصبية مثل التنميل. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر الإينوتير مكملاً غذائيًا مفيدًا في حالات مثل تكيس المبايض. بشكل عام، يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ولكن هناك بعض الاعتبارات: مع الوجبات: يفضل البعض تناوله مع الوجبات لتقليل أي اضطرابات محتملة في المعدة. قبل النوم: لا يوجد مانع قوي لتناوله قبل النوم، خاصة إذا كان ذلك يساعدك على الالتزام بتناوله بانتظام. قد يجد البعض أن تناوله مع وجبة خفيفة قبل النوم يساعد على الهضم. كون نظامك الغذائي "مخربطًا" وتناول وجبة الغداء متأخرة قد يؤثر على امتصاص بعض العناصر الغذائية بشكل عام. ومع ذلك، الإينوتير غالبًا ما يكون جيد التحمل.   إذا كان تناولك للغداء متأخرًا يعني أنك تتناولين وجبة كبيرة قبل النوم بفترة قصيرة، فقد ترغبين في تعديل هذا التوقيت لفوائد صحية أخرى، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الإينوتير سيسبب مشكلة خاصة إذا تم تناوله قبل النوم.   ولتحسين الاستفادة من المكملات الغذائية وتعزيز صحتك العامة، يمكنكِ التفكير في: محاولة انتظام الوجبات: حتى لو كان من الصعب، فإن محاولة تناول الوجبات في أوقات أقرب للمعتاد يمكن أن تحدث فرقًا. اختيار أوقات ثابتة: حاولي اختيار وقت ثابت لتناول الإينوتير كل يوم، سواء كان ذلك قبل النوم أو مع وجبة معينة. الاستشارة الطبية: من الأفضل دائمًا مناقشة أوقات تناول المكملات الغذائية مع طبيبك أو أخصائي تغذية، خاصة عند وجود حالات صحية مثل تكيس المبايض.

تابع القراءة