د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، الناسور المهبلي هو اتصال غير طبيعي بين المهبل وعضو آخر، وغالباً ما يكون بين المهبل والمثانة (ناسور مثاني مهبلي) أو بين المهبل والمستقيم (ناسور مستقيمي مهبلي).   للأسف، لا توجد علاجات منزلية يمكنها علاج الناسور المهبلي بحد ذاته. غالباً ما يتطلب الأمر تدخلاً جراحياً لإصلاحه. ومع ذلك، يمكن اتباع بعض الإرشادات لتخفيف الأعراض المزعجة: النظافة الشخصية الجيدة: الاهتمام بالنظافة اليومية للمنطقة التناسلية لمنع الالتهابات. استخدام الفوط الصحية: استخدام فوط صحية لامتصاص أي تسرب. العناية بالبشرة: استخدام كريمات واقية للبشرة حول المنطقة لمنع التهيج الناتج عن الرطوبة المستمرة. تجنب المهيجات: الابتعاد عن الصابون المعطر أو الدش المهبلي الذي قد يزيد من تهيج المنطقة. ونعم، بالتأكيد يمكن للفتاة غير المتزوجة إجراء العملية الجراحية لإصلاح الناسور المهبلي. الناسور المهبلي ليس مرتبطاً بالنشاط الجنسي أو الزواج، وقد يحدث لأسباب مختلفة مثل الإصابات أثناء الولادة (في حال حدوثها)، أو العمليات الجراحية في الحوض، أو الأمراض الالتهابية مثل مرض كرون. القرار بإجراء الجراحة يعتمد على الحالة الصحية للمريضة وتشخيص الطبيب، وليس على حالتها الاجتماعية.   وتختلف فترة التعافي من عملية إصلاح الناسور المهبلي من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، منها: حجم الناسور ومدى تعقيده. نوع الجراحة التي تم إجراؤها (بالمنظار، مفتوحة، أو باستخدام تقنيات أخرى). الاستجابة الفردية للجراحة. بشكل عام، يمكن أن تتراوح فترة التعافي الأولي من بضعة أسابيع إلى عدة أشهر: الأيام والأسابيع الأولى بعد الجراحة: غالباً ما تشمل فترة للراحة في المنزل، مع تجنب رفع الأثقال والنشاط البدني الشاق. قد تشعرين ببعض الألم والتورم. العودة إلى الأنشطة اليومية: قد تتمكنين من العودة إلى معظم أنشطتك اليومية العادية تدريجياً خلال 2-4 أسابيع. العودة إلى الأنشطة الكاملة: قد يستغرق الأمر 6 أسابيع أو أكثر حتى تتمكني من استئناف الأنشطة الجنسية، والتمارين الرياضية الشاقة، ورفع الأثقال. سيقدم لكِ الطبيب تعليمات مفصلة حول الرعاية بعد الجراحة، بما في ذلك العناية بالجرح، والأدوية، ومتى يمكنكِ استئناف الأنشطة المختلفة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة بعد إجراء اختزال الأجنة، ولكن يجب مراقبة الأعراض بعناية، إليك ما قد تشير إليه البقع البنية: نزيف خفيف أو تبقيع: في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث نزيف خفيف أو تبقيع بني بعد إجراءات مثل هذه، وقد يكون ناجماً عن تغييرات هرمونية أو تأثر بسيط في بطانة الرحم. إعادة امتصاص الجسم للدم: قد تكون البقع البنية دماً قديماً يتم إخراجه من الجسم. وما قد يشير إليه ألم الحوض والظهر: آلام ما بعد الإجراء: قد تشعرين ببعض الألم أو التقلصات في منطقة الحوض وأسفل الظهر بعد العملية، وهذا قد يكون طبيعياً نتيجة لتأثير الإجراء على المنطقة. شد عضلي: قد يكون الألم ناتجاً عن الشد العضلي أو التوتر. على الرغم من أن بعض التغييرات قد تكون طبيعية، إلا أنه من الضروري الانتباه إلى بعض العلامات التي قد تستدعي التدخل الطبي العاجل: نزيف غزير: إذا كان النزيف شديداً ويشبه نزيف الدورة الشهرية الغزير أو أشد. آلام حادة أو متزايدة: إذا كان الألم شديداً جداً، أو يزداد سوءاً، أو لا يستجيب للمسكنات. حمى أو قشعريرة: ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالبرد. إفرازات غير طبيعية: أي إفرازات ذات رائحة كريهة أو مظهر مقلق. علامات الحمل خارج الرحم: مثل ألم شديد في جانب واحد من البطن، أو دوخة شديدة، أو ألم في الكتف. (هذه علامة نادرة لكنها خطيرة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إزالة القرنيات الأنفية بالكامل (خاصة القرنيات السفلية) وتجريف الأنف من الداخل قد يكون له تأثير على وظيفة الأنف الطبيعية. القرنيات الأنفية تلعب دوراً مهماً في ترطيب وتنقية وتدفئة الهواء المستنشق. إزالتها بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى: متلازمة الأنف الفارغ (Empty Nose Syndrome): وهي حالة يعاني فيها المريض من الشعور بأن الهواء يمر عبر الأنف دون أن يترطب أو يسخن بشكل كافٍ، مما قد يسبب جفافاً، واحتقاناً، وصعوبة في التنفس، وزيادة في العطاس. زيادة التعرض للمهيجات: قد يصبح الأنف أكثر حساسية للمؤثرات الخارجية مثل الغبار، والروائح، والتغيرات في درجات الحرارة، مما يفاقم أعراض الحساسية. تغير في الإحساس بالروائح أو الأطعمة: قد يؤثر التغير الهيكلي في الأنف على كيفية وصول الروائح إلى المستقبلات الشمية، مما قد يفسر تغير إحساسك عند تناول الطعام. بعض الأشخاص يعانون من ما يسمى بـ "متلازمة الأنف والفم" (Oral Allergy Syndrome) حيث تسبب بعض الأطعمة رد فعل تحسسي في الفم أو الأنف، وقد يتفاقم هذا الأمر إذا كان الأنف نفسه يعاني من مشاكل هيكلية أو وظيفية.   كما ذكرنا، إزالة القرنيات قد تؤدي إلى الشعور بالاحتقان نظراً لأن الأنف لا يستطيع تنظيم تدفق الهواء بشكل طبيعي، وزيادة العطاس بسبب الحساسية للمهيجات.   وبالنظر إلى هذه الأعراض، من الضروري استشارة طبيب مختص في الأنف والأذن والحنجرة مرة أخرى. يمكن للطبيب: تقييم الحالة الحالية للأنف: قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص دقيق للأنف، وربما منظار أنفي، لتقييم مدى التغيرات التي حدثت. مناقشة العلاجات الممكنة: قد يشمل ذلك بخاخات أنفية معينة لترطيب الأنف وتقليل الالتهاب، أو علاجات للحساسية، أو في بعض الحالات قد يبحث عن حلول جراحية لإعادة بعض الوظائف الطبيعية إذا كان ذلك ممكناً. التأكد من عدم وجود مشاكل أخرى: للتأكد من أن الأعراض لا ترجع لأسباب أخرى غير مرتبطة بالعملية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور بقع بنية دائرية في منطقة الإبط قد يكون له عدة أسباب محتملة: الاحتكاك: الملابس الضيقة أو الاحتكاك المستمر للجلد مع الجلد يمكن أن يؤدي إلى اسمرار المنطقة. الالتهاب التالي للالتهاب (Post-inflammatory hyperpigmentation): إذا كانت هناك أي تهيجات سابقة أو جروح بسيطة لم تنتبهي لها، فقد يترك ذلك أثراً على شكل بقع داكنة. التغيرات الهرمونية: أحياناً، التغيرات الهرمونية قد تؤثر على لون البشرة في مناطق معينة. بعض الحالات الجلدية: هناك بعض الحالات الجلدية النادرة التي قد تسبب ظهور بقع داكنة، ولكن غالباً ما تكون مصحوبة بأعراض أخرى. الحساسية: حتى بدون استخدام مزيلات العرق، قد يكون هناك تفاعل تحسسي بسيط تجاه مواد في الملابس أو منظفات الغسيل. بما أنكِ لا تستخدمين أي منتجات للعناية بالإبط، إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ تجربتها: الاهتمام بالنظافة والترطيب: حافظي على المنطقة نظيفة وجافة. بعد الاستحمام، جففي المنطقة بلطف. يمكنكِ استخدام مرطب خفيف وغير معطر إذا شعرتِ بالجفاف. تجنب الاحتكاك: حاولي ارتداء ملابس فضفاضة مصنوعة من أقمشة طبيعية مثل القطن لتقليل الاحتكاك. التقشير اللطيف: يمكنكِ تجربة تقشير لطيف للمنطقة مرة أو مرتين في الأسبوع باستخدام مقشر ناعم أو ليفة طبيعية، وذلك للمساعدة على تجديد خلايا الجلد. مراقبة الحالة: استمري في مراقبة ظهور أي بقع جديدة أو تغير في شكل أو لون البقع الحالية.

تابع القراءة