د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تساقط قطعة من التقويم بعد فترة قصيرة من تركيبه يمكن أن يحدث، ولا داعي للقلق الشديد. هناك عدة أسباب محتملة لذلك، منها: قوة الالتصاق الأولية: في بعض الأحيان، قد لا يكون الالتصاق قوياً بما يكفي في الأيام الأولى. العوامل الغذائية: تناول أطعمة لزجة أو صلبة جداً قد يؤدي إلى انفصال القطعة. الضغط على التقويم: قد تكون هناك ضغطة زائدة على السن المحدد. بما أن موعدك بعد شهر، إليك بعض النصائح: حاول تغطية الحافة الحادة: إذا كانت القطعة المتبقية أو السلك يسبب لك ألماً أو جرحاً في خدك أو لثتك، يمكنك استخدام قطعة صغيرة من شمع تقويم الأسنان (متوفرة في الصيدليات) لتغطية الجزء المؤذي. تجنب المضغ على هذا الجانب: حاول قدر الإمكان عدم استخدام هذا الجانب من الفم للمضغ. حافظ على النظافة: حافظ على نظافة فمك وأسنانك كالمعتاد. هل تذهب للطبيب قبل الموعد؟ عادةً، لا يعتبر تساقط قطعة واحدة من التقويم حالة طارئة تتطلب زيارة فورية للطبيب قبل موعدك المحدد، خاصة إذا كانت القطعة نفسها هي التي سقطت ولم يتسبب ذلك في ألم شديد أو جرح كبير. الطبيب سيقوم بإعادة لصق القطعة أو استبدالها عند موعدك.   ولكن، إذا لاحظت أي من الأمور التالية، فقد يكون من الأفضل الاتصال بعيادة طبيب الأسنان قبل موعدك: ألم شديد لا يطاق. نزيف لا يتوقف. جرح كبير في اللثة أو الخد ناتج عن التقويم. إذا كانت القطعة المتبقية من التقويم تسبب إزعاجاً شديداً أو تحركت بشكل كبير.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يجب توخي الحذر الشديد عند تناول أي أدوية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، حيث أن بعض المواد الفعالة يمكن أن تنتقل إلى حليب الأم وتؤثر على الرضيع.   يحتوي دواء أنتينوريكس على مادة السيبروهيبتادين، وهي مضاد للهيستامين يستخدم عادة لعلاج الحساسية، وقد يستخدم أيضاً كفاتح للشهية.   ولا توجد معلومات كافية ومؤكدة حول مدى أمان استخدام السيبروهيبتادين أثناء الرضاعة الطبيعية وتأثيره على الرضيع ذي الـ 7 أشهر. قد يؤدي هذا الدواء إلى بعض الآثار الجانبية لدى الرضيع مثل: النعاس أو الخمول. تهيج أو عصبية. تغيرات في نمط النوم. جفاف الفم. لذلك، لا يُنصح عادة بتناول هذا الدواء أثناء فترة الرضاعة دون استشارة طبية صريحة، إليك عدة نصائح هامة: الاستشارة الطبية ضرورية: قبل تناول أي دواء، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، يجب عليكِ دائماً استشارة طبيبك أو الصيدلي. هم الأقدر على تقييم حالتك الصحية، والفوائد المرجوة من الدواء، والمخاطر المحتملة على طفلك. البدائل الآمنة: إذا كنتِ تعانين من أعراض معينة (مثل الحساسية أو فقدان الشهية)، فقد يكون هناك بدائل أخرى آمنة للاستخدام أثناء الرضاعة يمكن للطبيب اقتراحها. مراقبة الطفل: في حال وصف الطبيب هذا الدواء لكِ، يجب عليكِ مراقبة طفلك عن كثب لأي علامات غير طبيعية والإبلاغ عنها فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعر بالقلق عندما تلاحظ أي تغيير على طفلك الصغير، خاصة في منطقة حساسة مثل اليافوخ. انتفاخ اليافوخ الأمامي (الفتحة اللينة في مقدمة رأس الرضيع) يمكن أن يكون له عدة أسباب، وفي معظم الحالات لا يكون مدعاة للقلق الشديد، خاصة إذا كان طفلك بصحة جيدة بشكل عام.   وقد تشمل الأسباب المحتملة لانتفاخ اليافوخ: البكاء أو الإجهاد: عندما يبكي الطفل بشدة أو يكون متوتراً، قد يبدو اليافوخ منتفخاً قليلاً. هذا الانتفاخ يزول عادةً بمجرد أن يهدأ الطفل. الاستلقاء: عند استلقاء الطفل على ظهره، قد يبدو اليافوخ مسطحاً أو حتى منخفضاً قليلاً. وعندما يكون واقفاً أو جالساً، قد يبدو منتفخاً بعض الشيء. الحمى الخفيفة بعد التطعيم: ذكرت أن طفلك أصيب بحمى خفيفة بعد التطعيم، وهذا أمر شائع وقد يستمر لبضعة أيام. الحمى الخفيفة بحد ذاتها أو الاستجابة الطبيعية للجسم للقاح يمكن أن تؤدي إلى انتفاخ مؤقت في اليافوخ. تراكم السوائل (نادر): في حالات نادرة جداً، قد يشير الانتفاخ المستمر والملحوظ إلى تراكم السوائل داخل الجمجمة. يجب عليكِ مراجعة الطبيب فوراً في الحالات التالية: انتفاخ شديد ومستمر: إذا كان اليافوخ منتفخاً بشكل واضح ولا يعود إلى طبيعته عند هدوء الطفل. اليافوخ مشدود وصلب: إذا كان اليافوخ يبدو مشدوداً جداً عند لمسه. طفل خامل أو لا يستجيب: إذا كان الطفل يبدو مريضاً جداً، خمولاً، لا يأكل جيداً، أو لديه أي أعراض أخرى مقلقة مثل القيء المتكرر أو تصلب الرقبة. ارتفاع درجة الحرارة بشكل كبير: إذا عادت الحمى وارتفعت بشكل ملحوظ. أي علامات لرضوض في الرأس. بما أنك ذكرت أن الانتفاخ بدأ منذ يومين وأن طفلك كان لديه حمى خفيفة بعد التطعيم، فمن المرجح أن يكون هذا الانتفاخ مرتبطاً باستجابة الجسم للقاح أو بحالته الصحية العامة الحالية. ومع ذلك، فإن مراقبة حالة طفلك أمر مهم جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذا النوع من الانتفاخ، ومنها: ابتلاع الهواء: قد تقوم بابتلاع كمية كبيرة من الهواء عند شرب الماء بسرعة أو باستخدام أدوات شرب معينة، مما يؤدي إلى تراكم الغازات في البطن. حساسية تجاه الماء: في حالات نادرة جدًا، قد يكون هناك نوع من عدم تحمل أو حساسية تجاه الماء نفسه، مما يسبب اضطرابات هضمية. مشاكل في الهضم: قد يكون هناك خلل في عملية الهضم أو حركة الأمعاء، مما يجعلها تتأثر بشكل أكبر بتناول السوائل. القولون العصبي: إذا كنت تعانين من القولون العصبي، فإن بعض الأطعمة والمشروبات، بما في ذلك الماء، قد تثير أعراض الانتفاخ. احتباس السوائل: أحيانًا، يمكن أن يؤدي شرب كميات كبيرة من الماء في فترة قصيرة إلى شعور بالانتفاخ بسبب احتباس مؤقت للسوائل في الجسم. حتى تقومي بزيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض النصائح التالية: اشربي الماء ببطء: حاولي شرب الماء ببطء على فترات متباعدة بدلًا من شربه دفعة واحدة. تجنبي الشرب باستخدام المصاصة: قد يؤدي استخدام المصاصة إلى ابتلاع المزيد من الهواء. راقبي الأطعمة الأخرى: لاحظي ما إذا كانت هناك أطعمة أخرى تزيد من الانتفاخ، فقد تكون هناك عوامل مساهمة. مارسي الرياضة بانتظام: تساعد الحركة والرياضة على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغازات. ركزي على نظام غذائي متوازن: حاولي تناول الألياف بشكل معتدل وتجنب الأطعمة التي قد تسبب الغازات مثل البقوليات والمشروبات الغازية.

تابع القراءة