د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلً بكِ، من الطبيعي جدًا أن يمر الإنسان بمشاعر متضاربة تجاه الأشخاص المقربين، خاصة الوالدين. حب الأم عميق وأساسي، لكن في نفس الوقت، قد تتراكم مشاعر الاستياء أو الغضب تجاه تصرفات أو أساليب معينة في التعامل.   هذه المشاعر المزدوجة التي تصفينها لا تعني بالضرورة أنك مريضة نفسيًا. غالبًا ما تكون هذه الحالة ناتجة عن: تفاعلات إنسانية طبيعية: العلاقة بين الأم وابنتها علاقة فريدة ومعقدة، تتخللها لحظات حب عميق ولحظات أخرى من الاحتكاك والاختلاف. الحاجة للتقدير والاحترام: قد تشعرين بأن تصرفات والدتك أو أسلوبها لا يلبيان احتياجاتك العاطفية أو لا يعكسان تقديرًا لكِ، مما يولد لديكِ شعورًا بالضيق. الارتباط العاطفي القوي: بالرغم من صعوبة بعض التصرفات، إلا أن الرابطة القوية بين الأم وابنتها تجعل الفراق صعبًا جدًا والشوق حاضرًا عند الغياب. ضغط التوقعات الاجتماعية: قد تشعرين بأنكِ "يجب" أن تشعري بالحب المطلق تجاه والدتك، وعندما لا يكون الأمر كذلك، تشعرين بالذنب أو القلق. بدلاً من القلق بشأن "المرض النفسي"، حاولي التركيز على فهم هذه المشاعر وإدارتها: التعبير عن المشاعر: حاولي إيجاد طرق صحية للتعبير عن مشاعرك، سواء بالكتابة، أو التحدث مع صديقة تثقين بها، أو حتى من خلال الفن. وضع حدود صحية: إذا كانت تصرفات معينة تسبب لكِ الأذى، فكري في كيفية وضع حدود لطيفة ولكن حازمة لحماية نفسك دون قطع التواصل. محاولة الفهم: حاولي أن تتفهمي أسباب تصرفات والدتك (ربما تكون نابعة من مخاوفها أو تجاربها الخاصة)، وهذا قد يساعد في تخفيف حدة مشاعرك السلبية. التركيز على الجوانب الإيجابية: حاولي التركيز على اللحظات والأشياء الجيدة في علاقتكما، فهذا يمكن أن يساعد في موازنة المشاعر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإبرة التفجيرية (hCG) تُعطى لتحفيز إطلاق البويضة، وهي تحتوي على هرمون الحمل. هذا الهرمون يبقى في الجسم لعدة أيام بعد الحقن، وقد يؤثر على نتيجة اختبار الحمل البولي، مما قد يعطي نتيجة إيجابية كاذبة أو سلبية كاذبة حسب توقيت الاختبار.   في اليوم العاشر بعد الإبرة التفجيرية، إذا كان اختبار البول سلبيًا، فهذا قد يعني أن مستويات هرمون الحمل الطبيعية (التي تكونت نتيجة الحمل الفعلي) لم تصل بعد إلى مستوى يمكن اكتشافه بالبول، أو قد يشير إلى عدم حدوث حمل.   آلام الظهر يمكن أن تكون لها أسباب متعددة، وقد لا تكون مرتبطة بالضرورة بالحمل. بعض الأسباب المحتملة تشمل: إرهاق العضلات: نتيجة للتوتر أو وضعيات الجلوس أو الوقوف غير الصحيحة. تغيرات هرمونية: حتى قبل تأكيد الحمل، يمكن أن تسبب التغيرات الهرمونية بعض الآلام. أسباب أخرى: مثل مشاكل في العمود الفقري أو التهابات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، لا، العلاج الكيماوي ليس ضرورياً في كل الحالات بعد عملية استئصال الرحم، يتوقف الأمر كلياً على السبب الذي أُجريت لأجله العملية ونتائج الفحوصات ورأي الطبيب المعالج، وذلك على النحو الآتي: الحالات غير السرطانية: إذا أُجريت العملية لأسباب مثل الألياف الرحمية، أو بطانة الرحم المهاجرة، أو النزيف المزمن، فلا حاجة إطلاقاً لأي علاج كيماوي. حالات الأورام والسرطان: لا يتطلب كل ورم علاجاً كيماوياً، بل يعتمد القرار على عوامل دقيقة مثل: مرحلة الورم ودرجته: في المراحل المبكرة جداً، غالباً ما تكون الجراحة كافية لشَفاء المريض تماماً دون الحاجة لجرعات كيماوية. نتيجة تحليل الأنسجة (العينة): يحدد التقرير الهستوباثولوجي بعد العملية نوع الخلايا وما إذا كانت هناك حاجة لعلاج إضافي. انتشار الخلايا: ما إذا كان الورم قد وصل إلى الغدد اللمفاوية أو الأنسجة المحيطة. بدائل أخرى: في بعض الحالات، يُكتفى بالعلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني فقط بدلاً من الكيماوي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًأ بكِ، تناول الشاي الأخضر، والكمون، والزنجبيل، والنعناع بكميات غذائية معتدلة لا يضر بصحة رضيعك بشكل عام، ولكن قد يغير النعناع والزنجبيل والكمون طعم الحليب بشكل طفيف، وهو أمر يتقبله معظم الرضع دون مشكلة.   السر يكمن في الاعتدال وتجنب الإفراط، وإليكِ التفاصيل العلمية لكل مكون وتأثيره: الشاي الأخضرتأثيره على الرضيع: آمن، لكنه يحتوي على الكافيين. والإفراط فيه (أكثر من كوبين إلى 3 أكواب يومياً) قد يتسرب عبر الحليب للرضيع ويسبب له الأرق، أو السهر، أو العصبية. وهو لا يغير طعم الحليب بشكل ملحوظ. الكمون والزنجبيل: آمنان جداً ومفيدان للهضم. ولم يثبت وجود أي ضرر منهما على الرضيع عند تناولهما في الطعام أو كمشروب دافئ خفيف. وقد ينقلان نكهة خفيفة إلى الحليب. النعناع: آمن بكمياته العادية، ولا يضر الرضيع، ولكنه معروف في الطب الشعبي وبعض التوصيات بأنه قد يقلل من كمية إدرار الحليب إذا تم تناوله بجرعات كبيرة جداً أو مركزة. وقد يمنح الحليب نكهة منعشة خفيفة. إليكِ عدة نصائح هامة لسلامة طفلكِ: راقبي طفلكِ: إذا لاحظتِ عليه غازات، مغص، أو اضطراب في النوم بعد شربكِ لهذه الأعشاب، قللي الكمية أو أوقفيها. تجنبي المكملات: تناولي هذه المواد في صورتها الطبيعية (أوراق أو مسحوق في كوب دافئ) وتجنبي كبسولات الأعشاب المركزة. التزمي بالحد المسموح: يفضل عدم تجاوز كوب واحد إلى كوبين كحد أقصى يومياً من هذا المزيج.

تابع القراءة