د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  كريم ديكسيريل (Dexeryl) يُعد آمناً جداً ومخصصاً لعلاج الجفاف والأكزيما، لذا فإن ظهور القشور البيضاء أو تهيج الجلد لديكِ ليس ضرراً عاماً للمنتج، بل هو تفاعل تحسسي فردي وخاص ببشرتكِ تجاه أحد مكوناته، أو صدفة متزامنة مع مشكلة جلدية أخرى.   رغم أنمرهم ديكسيريل مرطب طبي لطيف، إلا أنه قد يسبب في حالات نادرة بعض الآثار الجانبية: التهاب الجلد التماسي التحسسي: وهو السبب المباشر لما حدث معكِ، حيث تتحسس البشرة من مادة معينة في التركيبة (مثل مادة بروبيل بارابين الحافظة أو المكونات النفطية كالبرافين). وخز أو حرارة مؤقتة: قد تحدث فور وضعه إذا كانت البشرة شديدة الجفاف أو تحتوي على تشققات. انسداد المسام: بسبب احتوائه على الفازلين والبرافين، قد لا يناسب صاحبات البشرة الدهنية أو المعرضة لحب الشباب عند وضعه على الوجه. وظهور الأكزيما أو القشور البيضاء (كالحزاز) فور استخدامه يعود غالباً إلى أحد الاحتمالات التالية: رد فعل تحسسي حاد (Contact Dermatitis): جهازكِ المناعي تعامل مع أحد مكونات الكريم كجسم غريب، مما أدى لتهيج الجلد فوراً، وظهور احمرار، وقشور بيضاء، وحكة تشبه الأكزيما. النخالية البيضاء (Pityriasis Alba): وهي حالة شائعة جداً لدى الفتيات، تظهر كقشور بيضاء جافة على الخدين، وقد تكون موجودة بالفعل تحت الجلد وزاد الكريم من وضوحها أو تسبب تهيجها. التفاعل مع أشعة الشمس: يحتوي الكريم على مواد زيتية ثقيلة؛ إذا وضعتِ الكريم وخرجتِ به في الشمس، قد يتسبب ذلك في تهيج شديد تظهر معه قشور وجفاف. إليكِ عدة خطوات عملية لتهدئة وجهكِ الآن: توقفي تماماً عن استخدام كريم ديكسيريل فوراً. اغسلي وجهكِ بماء فاتر فقط دون استخدام صابون عطري أو مقشرات. ضعي كمادات ماء باردة لتقليل الالتهاب والتهيج. تجنبي وضع أي مستحضرات تجميل أو عطور على الوجه حتى يشفى تماماً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، طالما أن الفحوصات الأساسية للبول والكلى سليمة يجب عليك اتباع مسار طبي محدد ومُنظّم تحت إشراف طبيب المختص، يشمل: التقييم المشترك بين طبيبة النساء وطبيب المسالك البولية. فحص المنطقة موضعياً للتأكد من زوال التورم تماماً وعدم وجود أي تجمع صديدي أو مضاعفات في الأنسجة مكان الشاش المنسي. تقييم وظيفة المثانةوذلك بمتابعة الحالة مع طبيب مسالك بولية متخصص في حالات احتباس البول بعد الولادة. إجراء تجربة إزالة القثطرة حيث لا ينبغي عليكِ إزالة القثطرة فجأة في المنزل، بل يتم ذلك في العيادة أو المستشفى وفق خطوات محددة، وذلك كما يأتي: يتم تفريغ المثانة وإزالة القثطرة. يُطلب منكِ شرب كميات معتدلة من الماء ومحاولة التبول طبيعياً خلال ساعات محددة. يتم إجراء فحص بالسونار للمثانة بعد محاولة التبول لقياس كمية البول المتبقية في المثانة للتأكد من أن المثانة تفرغ نفسها بشكل كامل وآمن. إليكِ بعض النصائح المنزلية التي قد تساعدكِ على الاسترخاء والتبول بشكلٍ طبيعي: حاولي الجلوس في ماء دافئ لمدة 15-20 دقيقة مرتين يومياً، فهو يساعد جداً على خفض التورم وارتخاء عضلات الحوض المتشنجة. تجنبي الضغط بقوة باستخدام عضلات البطن للتبول، لأن ذلك يزيد من تشنج عضلات قاع الحوض. تجنبي الإمساك تماماً لأن امتلاء المستقيم يضغط على مجرى البول ويزيد الاحتباس أما إذا شعرتِ بارتفاع في درجة الحرارة (سخونة)، أو ألم شديد ومفاجئ في الجنبين/أسفل البطن، أو لاحظت تسرباً غير ملائم للبول حول القثطرة، يجب مراجعة الطوارئ أو طبيبك فوراً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك ولوالدك السلامة، نعم، من الطبيعي جداً والشائع أن تستمر آثار الجرعة الرابعة من العلاج الكيماوي لأكثر من 14 يوماً وتأخر خلايا الدم في الارتفاع مقارنة بالجرعات الأولى.    يعود السبب في ذلك إلى التأثير التراكمي للعلاج الكيماوي على نخاع العظم، فمع تتابع الجرعات، يستهلك العلاج مخزون خلايا نخاع العظم ويحتاج وقتاً أطول للتعافي وإنتاج صفائح دموية جديدة.   وتعتمد الخطورة على درجة الانخفاض نفسها وعلى ظهور أي أعراض نزيف، وتكمن أهمية صفائح الدم في مساعدة الدم على التجلط وتوقف النزيف، وإذا انخفضت عن مستويات معينة، يزداد خطر حدوث نزيف داخلي أو خارجي.   إذا لاحظت أحد الأعراض الآتية فيجب عليك التواصل الفوري مع الفريق الطبي: ظهور كدمات بقعية زرقاء أو أرجوانية جديدة على الجلد دون سبب واضح. ظهور نقط حمراء صغيرة جداً تشبه رأس الدبوس تحت الجلد. حدوث نزيف من اللثة أو الأنف (الرعاف) يصعب توقفه. ظهور دم في البول أو تغير لون البراز إلى اللون الأسود أو الداكن. قيء مدمم أو ذو لون يشبه طبخة القهوة. ارتفاع في درجة الحرارة أو ظهور علامات عدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، إن عدم تناول دواء ليفوتيروكسين (Levothyroxine) بعد استئصال الغدة الدرقية نهائياً يؤدي إلى مخاطر وأعراض جانبية شديدة الخطورة قد تهدد الحياة.   فعند إزالة الغدة الدرقية بالكامل، يفقد الجسم مصدره الوحيد للهرمونات الأساسية (T3 و T4) التي تتحكم في عملية التمثيل الغذائي (الأيض) وعمل جميع أعضاء الجسم، ودواء ليفوتيروكسين ليس مجرد علاج تكميلي، بل هو بديل هرموني ضروري مدى الحياة لتعويض غياب هذه الغدة.   تبدأ أعراض غياب هرمونات الغدة الدرقية بالظهور تدريجياً خلال أسابيع من التوقف عن الدواء وتزداد سوءاً مع الوقت، ومن أبرزها: خمول حاد وتعب شديد وإرهاق مستمر مع عدم القدرة على بذل أي مجهود. تغيرات نفسية وعقلية تشمل اكتئاب شديد وتقلبات مزاجية وبطء في التفكير، وضعف شديد في الذاكرة والتركيز. زيادة الوزن والسمنة المفاجئة التي تنتج عن تباطؤ الأيض واحتباس السوائل في الجسم. مشاكل في الجهاز الهضمي مثل إمساك مزمن وشديد. جفاف شديد في البشرة وتساقط كثيف للشعر، وانتفاخ في الوجه وتحت العينين. شعور دائم بالبرد حتى لو كانالجو دافئًا. اضطرابات هرمونية مثل خلل شديد في الدورة الشهرية وتأثير مباشر على الخصوبة. وإذا تم التوقف عن تناول الدواء تماماً، يدخل الجسم في حالة قصور شديد وحاد في الغدة الدرقية، مما يؤدي تدريجياً إلى مضاعفات خطيرة تشمل: غيبوبة الوذمة المخاطية (Myxedema Coma): وهي حالة طارئة مهددة للحياة، تحدث نتيجة الانخفاض الشديد والمزمن في هرمونات الدرقية، وتؤدي إلى: هبوط حاد في درجة حرارة الجسم. تباطؤ ضربات القلب. صعوبة التنفس. تدهور الوعي حتى الغيبوبة. مشاكل قلبية خطيرة تشمل: تباطؤ شديد في ضربات القلب. ضعف عضلة القلب. تضخم القلب. تراكم السوائل حول القلب (الارتشاح التاموري). فشل تنفسي بسبب ضعف عضلات التنفس وتراكم السوائل في الرئتين. لذا أنصحكِ بالالتزام التام وتناول جرعة ليفوتيروكسين يومياً بانتظام طبقاً لتعليمات الطبيب المعالج، كما أنصحكِ بإجراء تحاليل الدم بانتظام (خاصة فحص TSH) للتأكد من أن الجرعة المتناولة مناسبة تماماً لاحتياجات جسمكِ الحالية.

تابع القراءة