د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، دخول نملة واحدة إلى علبة السكر لا يسبب ضرراً صحياً، ويمكنك ببساطة إزالتها واستخدام السكر بأمان.   أما الحشرات التي تجعل الطعام غير صالح للاستعمال تماماً فور ملامسته فهي: الصراصير: تنقل بكتيريا السالمونيلا والإي كولاي المسببة للتسمم الغذائي. الذباب: ينقل الأوبئة والميكروبات عبر أرجله ولعابه الملوث. القوارض: تلوث الطعام بفضلاتها وبولها الناقل للأمراض الخطيرة. سوس الدقيق: يسبب نمو الفطريات والعفن نتيجة الرطوبة والفضلات. ولحماية السكر مستقبلاً، يُنصح بتخزينه في وعية محكمة الإغلاق أو وضع بضع حبات من القرنفل داخل العلبة لطرد النمل برائحته.   وإليك طرق حماية الأطعمة الجافة من الحشرات: العلب المحكمة: تخزين السكر والدقيق في أوعية زجاجية أو بلاستيكية صلبة ذات أغطية مانعة للتسرب. القرنفل الطبيعي: وضع بضع حبات من كبش القرنفل داخل علبة السكر؛ فرائحته القوية تطرد النمل تماماً. النظافة الفورية: تنظيف أي بقايا أو فتات طعام منسكب على رفوف المطبخ فوراً لمنع جذب الكشافة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، نعم، هذا صحيح جزئياً، حيث يمكن لليزر إزالة الشعر وتشقير الليزر أن يُحفزا ظهور بقع بهاق جديدة في المناطق المعرضة للأشعة نتيجة لظاهرة تُعرف طبيّاً باسم "ظاهرة كوبنر" (Koebner Phenomenon).   وتعني هذه الظاهرة أن أي إصابة أوتهيّج أو حروق خفيفة تصيب الجلد بما في ذلك الحرارة الناتجة عن أشعة الليزر قد تدفع الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا الصبغية في تلك المنطقة، مما يؤدي إلى فقدان اللون وظهور البهاق.   فإذا كان البهاق لديكِ نشطاً أي تظهر بقع جديدة أو تتسع البقع الحالية، فإن إزالة الشعر بالليزر ممنوعة تماماً لتجنب انتشار المرض. أما إذا كان البهاق مستقراً تماماً وخاملاً لعدة سنوات، فقد يوافق الطبيب في بعض الحالات الخاصة على استخدام أنواع معينة من الليزر بحذر شديد.   أما بالنسبة لتشقير الشعر بالليزر، فإن ليزر التشقير يستهدف صبغة الميلانين داخل الشعرة لتفتيح لونها، وبالرغم من أنه لا يدمر البصيلة كلياً مثل ليزر الإزالة، إلا أن الحرارة والطاقة الموجهة للجلد قد تؤدي أيضاً إلى تحفيز "ظاهرة كوبنر" وظهور بقع بهاق في الوجه أو الحواجب. لذا، أنصحك بتجنبه تماماً طالما أنكِ في مرحلة العلاج النشط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول أدوية تحتوي على جرعات عالية من الأسبرين (مثل أسبيجيك 1000) خلال الأسابيع الأولى من الحمل، خاصة في الثلث الأول، يعتبر أمراً يتطلب استشارة طبية فورية نظراً للمخاطر المحتملة على استقرار الحمل وتطور الجنين.   حيث تختلف هذه الجرعات العالية (المستخدمة عادة كمسكن للألم أو خافض للحرارة) عن جرعات الأسبرين المنخفضة التي قد يصفها الأطباء لحالات معينة.   وتشمل المخاطر والآثار الجانبية في بداية الحمل: خطر الإجهاض: تشير الدراسات الطبية إلى أن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والجرعات العالية من الأسبرين في بداية الحمل قد يرتبط بارتفاع احتمالية فقدان الجنين. التأثير على ثبات الجنين: يمكن لهذه الأدوية أن تؤثر على إنتاج البروستاجلاندين، وهو مركب حيوي لعملية تثبيت الحمل. خطر العيوب الخلقية: الاستخدام غير الموجّه للجرعات العالية قد يزيد من احتمالية حدوث تشوهات خلقية خلال فترة تخليق الأعضاء الحساسة. النزيف: الأسبرين بجرعاته العالية قد يعمل كمميع للدم، مما قد يسبب نزيفاً رحمياً. خطوات عاجلة يجب اتخاذها في الوقت الحالي: أوقفي تناول الدواء فوراً: لا تأخذي أي جرعة إضافية من أسبيجيك 1000. استشيري طبيبة التوليد فوراً: يجب إبلاغ الطبيبة المشرفة على حملك بأي دواء تم تناوله لتقييم الوضع عبر السونار. راقبي الأعراض: انتبهي جيداً لظهور أي علامات تحذيرية مثل النزيف المهبلي أو التشنجات الآلام الشديدة أسفل البطن والظهر. استخدمي البديل الآمن: بالنسبة لمسكنات الألم أو خافضات الحرارة، يُعد الباراسيتامول (Paracetamol) بإشراف طبي الخيار الأكثر أماناً خلال الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، نعم، يمكن كشف أورام البطن والحوض بدون صبغة، ولكن بدقة أقل ومحدودية في التفاصيل مقارنة بالأشعة بالصبغة.   بسبب وجود كلية واحدة لديك وتاريخ إصابة بسرطان الخلايا الكلوية (RCC)، إليك الفروق الجوهرية: الأشعة المقطعية بدون صبغة: الأمان: آمنة تماماً على كليتك الوحيدة ولا تسبب أي إجهاد لها. الدقة: تكشف الكتل الكبيرة أو التغيرات الواضحة في أحجام الأعضاء والعقد اللمفاوية. المحدودية: تعجز عن رصد الأورام الصغيرة جداً ولا تُظهر التروية الدموية للكتل. الأشعة المقطعية بالصبغة: الدقة العالية: تعتبر الفحص الأدق لمتابعة سرطان الكلى، لأنها تلون الأوعية الدموية وتكشف الأورام الصغيرة بدقة متناهية. الخطورة: قد تشكل خطراً على كليتك الوحيدة (سمية كلوية) إذا كانت وظائف الكلية الحالية غير مستقرة. في بروتوكولات متابعة سرطان الخلايا الكلوية (RCC)، تعتبر الأشعة المقطعية بالصبغة هي المعيار الأساسي لأن هذا النوع من الأورام غني بالأوعية الدموية ويظهر بوضوح شديد مع الصبغة.   ولكن، لأن لديك كلية واحدة، يتم اتخاذ القرار بناءً على مستوى وظائف الكلية الحالية (معدل الترشيح الكبيبي GFR أو الكرياتينين): إذا كانت وظائف الكلية ممتازة ومستقرة: قد يرى الطبيب إمكانية إعطاء الصبغة مع اتخاذ احتياطات صارمة مثل حقن السوائل الوريدية (المحاليل) قبل وبعد الفحص لحماية الكلية وتسريع التخلص من الصبغة. إذا كانت وظائف الكلية ضعيفة أو هناك مخاطرة: يُمنع استخدام صبغة اليود تماماً تجنباً لإصابة الكلية الوحيدة بأي قصور.

تابع القراءة