د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، فتحة بول بحجم 1.5 سم أو ما يعادل 15 ملم لا تُعد طبيعية من الناحية التشريحية للذكور، حيث أن الفتحة الطبيعية تكون عبارة عن شق رأسي صغير بطول مليمترات معدودة حوالي 5 إلى 8 ملم في الحالة الطبيعية.   وجود فتحة بهذا الحجم غالباً ما يشير إلى حالة خلقية محددة في مجرى البول، حيث أن الحالة الأكثر شيوعاً التي تفسر اتساع أو تغير شكل فتحة البول منذ الولادة هي: الإحليل التحتاني (أو الفوقاني) المستتر/الخفيف: وهي حالة خلقية لا تفتح فيها فتحة البول في ذروة الحشفة تماماً، أو تفتح في مكانها ولكن مع وجود اتساع شديد أو انشقاق جزئي في جدار مجرى البول الأمامي. تشوه فتحة المجرى: وهي حالة نادرة تسمى طبيًا (Megameatus intact prepuce)، حيث تكون فتحة البول واسعة جداً بشكل دائري أو بيضاوي ولكن العضو الذكري يبدو طبيعياً من الخارج. هل يمكن تضييقها؟ نعم، يمكن تضييقها وإعادة تشكيلها تجميلياً ووظيفياً من خلال جراحة مسالك بولية ترميمية (Urethroplasty)، ولكن نجاحها دون آثار جانبية يعتمد تماماً على مهارة الجراح والهدف من العملية، فقد تشمل الآثار الجانبية والمخاطر المحتملة للجراحة: ضيق مجرى البول (Stricture): وهو الخطر الأكبر، فإذا تم تضييق الفتحة أكثر من اللازم أو تكونت ندبات سميكة أثناء الشفاء، فقد يواجه الشاب صعوبة شديدة في التبول واحتباس البول، مما يتطلب عمليات توسيع لاحقاً. الناسور البولي (Fistula): حدوث ثقب صغير آخر يتسرب منه البول بجانب الفتحة المعدلة. تغير في شكل قذف السائل المنوي: إذا لم يتم الحفاظ على مرونة الأنسجة المحيطة بالفتحة. متى ينصح الأطباء بإجراء العملية؟ لا يفضل أطباء المسالك البولية التدخل جراحياً لمجرد الشكل الجمالي إلا إذا كان الاتساع يسبب مشاكل وظيفية واضحة، مثل: تشتت ورذاذ البول: عدم خروج البول في خط مستقيم وصعوبة توجيهه، مما يسبب اتساخ الملابس. ضعف تدفق البول أو ارتجاعه. التهابات بكتيرية متكررة في مجرى البول أو البروستاتا بسبب سهولة دخول الميكروبات للفتحة الواسعة. تأثير نفسي سلبي شديد يؤثر على ثقة الشاب بنفسه. لذا أنصحك بزيارة طبيب اختصاصي جراحة مسالك بولية وتناسلية لإجراء فحص سريري مباشر. 

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بك، العلاج الفعال والحاسم للحمى المالطية (بروسيلا) يعتمد على تناول مزيج من نوعين على الأقل من المضادات الحيوية لفترة لا تقل عن 6 أسابيع متواصلة؛ وذلك لمنع عودة المرض والقضاء على البكتيريا المستقرة داخل خلايا الجسم تماماً.   يتم تحديد البروتوكول الدوائي المناسب من قبل الطبيب المعالج بناءً على عمر المريض وحالته الصحية، وتشمل البروتوكولات العلاجية الشائعة للبالغين: الخيار الأول (الأكثر شيوعاً): تناول دواء دوكسيسايكلين (Doxycycline) كبسولات مرتين يومياً لمدة 6 أسابيع، بالتزامن مع حقن ستربتوميسين (Streptomycin) عضلياً مرة واحدة يومياً لمدة تترواح بين 14 إلى 21 يوماً. الخيار الثاني: دمج دوكسيسايكلين (Doxycycline) لمدة 6 أسابيع مع دواء ريفامبيسين (Rifampicin) كبسولات يومياً على معدة فارغة لنفس المدة (45 يوماً). الخيار الثالث: استخدام جنتامايسين (Gentamicin) كحقن وريدية أو عضلية بدلاً من الستربتوميسين، مع الاستمرار على الدوكسيسايكلين للفترة المحددة. إليكِ عدة نصائح هامة للتعافي التام: الالتزام بالمدة: عدم إيقاف المضادات الحيوية عند الشعور بالتحسن المبكر لضمان عدم حدوث الانتكاس الذي يصيب 10% من المرضى. الراحة والتغذية: أخذ قسط كافي من الراحة، وتناول وجبات مغذية لتعزيز المناعة وتعويض فقدان الشهية. تجنب مصادر العدوى: الامتناع تماماً عن تناول الحليب غير المبستر أو مشتقاته غير المطهية جيداً طوال فترة العلاج وبعدها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يحدث رعاف الأنف أثناء الدورة الشهرية غالباً بسبب التغيرات الهرمونية الحادة وتأثيرها على الأوعية الدموية الهشة في الأنف.   الأسباب الرئيسية لرعاف الأنف أثناء الحيض: التقلبات الهرمونية: يؤدي الارتفاع والانخفاض المفاجئ في هرموني الإستروجين والبروجسترون قبل وأثناء الدورة إلى زيادة نفاذية الأوعية الدموية وتوسيعها، مما يجعل الشعيرات الدموية الرقيقة داخل الأنف أكثر عرضة للانفجار والنزف. تغيرات الدورة الدموية: تمر أوعية الجسم بتغيرات في تدفق الدم وضغطه تزامناً مع الدورة الشهرية، مما يرفع الضغط الموضعي داخل ممرات الأنف. تغيرات تخثر الدم: قد تتأثر مؤشرات تجلط وسيولة الدم مؤقتاً خلال هذه الفترة لدى بعض النساء، مما يسهل حدوث النزف عند وجود أي عامل محفز. الحيض النازح: حالة طبية ينزل فيها الدم من أعضاء أخرى غير الرحم (كالأنف أو العين) تزامناً مع موعد الحيض، وتحدث أحياناً بسبب وجود خلايا شبيهة ببطانة الرحم في تلك المناطق. عوامل موضعية: ومنها:جفاف الهواء الشديد أو التعرض لتيارات باردة أو الإصابة بالحساسية الأنفية والتهاب الجيوب الأنفية. عند حدوث الرعاف أنصحكِ بالقيام بالآتي: الانحناء للأمام: اجلسي واحيلي رأسكِ للأمام قليلاً لمنع بلع الدم. الضغط على الأنف: اضغطي برفق على الجزء الناعم من الأنف (المنخرين) لمدة 10 دقائق متواصلة. التنفس من الفم: تنفسي عبر فمكِ أثناء الضغط. الكمادات الباردة: ضعي كمادة باردة أو ثلجاً ملفوفاً بقماش فوق جسر الأنف لتضييق الأوعية الدموية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، طول فترة الجماع دون قذف أو ما يُعرف طبياً باسم "تأخر القذف" وهو حالة شائعة وغالباً ما تنتج عن مزيج من العوامل النفسية، والجسدية، والدوائية.   فيما يلي أبرز الأسباب المحتملة لتأخر القذف لدى الرجال المتزوجين: أسباب نفسية وعاطفية: تلعب الحالة الذهنية دوراً محورياً في عملية القذف، ومن أهم هذه العوامل: قلق الأداء الجنسي: الخوف الزائد من عدم إرضاء الزوجة أو التركيز المفرط في طريقة الأداء. الضغط النفسي والإجهاد: التوتر الناتج عن العمل، أو التزامات الحياة، أو الخلافات الزوجية. الاكتئاب أو القلق: الإصابة باضطرابات المزاج تؤثر مباشرة على الرغبة والقدرة على الوصول للنشوة. التعود على نمط استمناء معين: الإفراط في العادة السرية قبل الزواج بطريقة أو سرعة معينة قد يجعل المهبل أقل تحفيزاً للعضو الذكري. أسباب دوائية: تعد بعض الأدوية من أشهر مسببات تأخر القذف أو غيابه تماماً: مضادات الاكتئاب: خاصة مجموعة "مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية" (SSRIs). أدوية ضغط الدم: بعض أنواع أدوية ارتفاع الضغط وأمراض القلب. مدرات البول ومضادات الذهان: وبعض الأدوية المهدئة. أسباب جسدية وعضوية: قد تتدخل بعض المشاكل الصحية في كفاءة الجهاز العصبي أو الهرموني المسؤول عن القذف: تلف أو ضعف الأعصاب: نتيجة الإصابة بمرض السكري، أو التصلب المتعدد، أو إصابات الحبل الشوكي. الاضطرابات الهرمونية: مثل انخفاض هرمون التستوستيرون، أو قصور الغدة الدرقية، أو ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين). التقدم في السن: حيث تقل حساسية القضيب تدريجياً مع تقدم العمر. عمليات جراحية سابقة: مثل جراحات البروستاتا أو المثانة.القذف الرجوعي: حالة يرتد فيها السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج للخارج. وأنصحك باستشارة طبيب مسالك بولية وتناسلية إذا كانت هذه المشكلة مستمرة وتسبب لك أو لزوجتك الإرشاد الجسدي أو الإحباط النفسي، أو إذا كانت تؤثر على فرص حدوث الحمل، فالطبيب سيعمل على تحديد السبب الدقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة، سواء بتعديل أدوية معينة أو تقديم الدعم النفسي والجسدي.

تابع القراءة