د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مضاد دالاسين سي 150mg (كليندامايسين) الفموي يُعد آمناً بشكل عام للاستخدام في الأسبوع 25 من الحمل أي في الثلث الثاني من الحمل. حيث إن استخدام الكليندامايسين في هذه المرحلة لا يسبب ضرراً للجنين ولا يرتبط بزيادة خطر حدوث عيوب خلقية. بل على العكس، فإن تركه دون علاج في بعض الحالات (مثل الالتهابات المهبلية البكتيرية) قد يشكل خطراً كبيراً يهدد الحمل مثل الولادة المبكرة.   وبما أنكِ تتناولينه بجرعة محددة وتحت إشراف مباشر من طبيبة أو طبيب النسائية الخاص بكِ، يمكنكِ الاطمئنان ومواصلة العلاج، حيث إن الأطباء لا يصفونه إلا بعد الموازنة التامة بين الفوائد والمخاطر.   ولكي تحققي الاستفادة القصوى من العلاج مع الحفاظ على سلامتكِ، أنصحكِ بالالتزام بالإرشادات الهامة التالية: أكملي الكورس العلاجي بالكامل: لا توقفي تناول المضاد الحيوي بمجرد شعوركِ بالتحسن، بل يجب إنهاء كامل المدة التي حددها لكِ الطبيب لضمان القضاء التام على العدوى ومنع عودتها بشكل أقوى. اتبعي طريقة التناول الصحيحة: من الضروري تناول الكبسولة مع كوب كامل من الماء، مع تجنب الاستلقاء أو النوم لمدة لا تقل عن 10 إلى 30 دقيقة بعد بلعها لضمان عدم حدوث تهيج أو تقرحات في المريء. انتبهي لأعراض الجهاز الهضمي: قد يسبب الدواء بعض الاضطرابات المعوية. إذا لاحظتِ ظهور إسهال مائي شديد أو مستمر، أو تقلصات حادة في المعدة، فيجب عليكِ التوقف عن تناوله فوراً ومراجعة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، شعورك بانتفاخ شديد، وبطن مشدودة، وألم قوي بعد أسبوع من جراحة استئصال المرارة ليس أمراً طبيعياً ويتطلب تقييماً طبياً فورياً.   في حين أن الانتفاخ الخفيف والتقلصات البسيطة شائعة في الأيام الأولى، إلا أن الألم القوي والبطن المشدودة (المتحجرة) بعد مرور أسبوع قد يشيران إلى وجود مضاعفات تحتاج إلى فحص عاجل من الطبيب الجراح الذي أجرى لك العملية أو زيارة طوارئ المستشفى.   ماذا عليك أن تفعل الآن؟ اتصل بطبيبك الجراح فوراً أو اذهب إلى المستشفى الذي أُجريت فيه العملية. لا تتناول مسكنات قوية دون استشارة الطبيب، لأنها قد تخفي أعراضاً مهمة تساعد في التشخيص. لا تحاول الضغط على بطنك أو وضع كمادات ساخنة أو باردة حتى يفحصك الطبيب. وأنصحك بأن توجه فوراً إلى قسم الطوارئ إذا كان هذا الألم مصحوباً بأي من الأعراض التالية: ارتفاع درجة الحرارة أو قشعريرة. اصفرار في العينين أو الجلد (يرقان).قيء مستمر وعدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل. صعوبة شديدة في التنفس.احمرار شديد، سخونة، أو خروج صديد من جروح العملية. عدم القدرة على إخراج الغازات أو البراز. والألم القوي والانتفاخ الشديد في هذه المرحلة قد يكون ناتجاً عن أحد الأسباب المحتملة الآتية: تسرب العصارة الصفراوية: تجمع السائل الصفراوي في التجويف البطني يسبب تهيجاً شديداً في الغشاء البريتوني، مما يجعل البطن مشدودة ومؤلمة للغاية. التهاب بريتوني: التهاب غشاء البطن نتيجة تسرب أو عدوى. تجمع دموي أو سوائل: تجمع للسوائل مكان استئصال المرارة. انسداد أمعاء مؤقت: كسل في حركة الأمعاء بعد الجراحة يؤدي لاحتباس الغازات والسوائل بشكل حاد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، نزول دم أسود خفيف لمرة واحدة دون أن تتبعه دورة شهرية هو أمر طبيعي جداً ومتوقع في حالتكِ، ولا يدعو للقلق، والسبب الرئيسي يعود إلى الاضطرابات الهرمونية الناتجة عن الرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى طبيعة جسمكِ في التخلص من بقايا الدم القديم.   ويمكن أن تشمل الأسباب المحتملة لما حدث معكِ: تأثير هرمون الحليب (البرولاكتين): الرضاعة الطبيعية ترفع هذا الهرمون، مما يثبط عملية التبويض ويمنع بطانة الرحم من النمو بشكل كامل. هذا يؤدي إلى غياب الدورة، أو يتسبب في نزول مجرد بقع دم خفيفة نتيجة محاولة الجسم الفاشلة لبدء دورة منتظمة. طبيعة الدم الأسود: اللون الأسود أو البني الداكن يعني أنه دم قديم جداً وميت تأكسد داخل الرحم واستغرق وقتاً طويلاً للخروج. قلة دم النفاس سابقاً: قد يكون جزء بسيط جداً من الدم قد احتبس في زوايا الرحم بعد الولادة، ومع انقباضات الرحم المستمرة بسبب الرضاعة، نزل هذا الدم القديم الآن على شكل بقع سوداء. إليكِ عدة نصائح هامة للمرحلة الحالية: الرضاعة ليست وسيلة أمان مطلقة: غياب الدورة الشهرية ونزول بقع خفيفة لا يعني أنكِ محمية تماماً من الحمل؛ حيث يمكن أن يحدث تبويض مفاجئ في أي وقت. لذا، يجب استخدام وسيلة تنظيم أسرة آمنة للمرضعات بعد استشارة طبيبتكِ. مراقبة الأعراض: طالما أن هذا الدم نزل لمرة واحدة أو على شكل بقع خفيفة دون رائحة كريهة أو آلام شديدة، فالأمر طبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، السبب الأكثر احتمالاً لحالتك هو التهاب اللثة الموضعي المتقدم أو احتمالية وجود خراج لثوي صغير في هذه المنطقة نتيجة تراكم الجير أو بقايا الطعام غير المرئية بين السنين الأماميين، وزيادة الانتفاخ صباحاً تعود إلى جفاف الفم أثناء النوم وقلة تدفق اللعاب الذي يحارب البكتيريا طبيعياً.   بما أن المشكلة مستمرة منذ 3 أسابيع وتؤثر على ثبات أو شعور الأسنان الأمامية، فإن العلاجات المنزلية لم تعد كافية وتأجيل زيارة الطبيب قد يؤدي إلى تراجع اللثة أو تضرر العظم الداعم للأسنان.   لماذا تزداد المشكلة صباحاً؟ جفاف الفم: يقل إفراز اللعاب طوال الليل، مما يمنح البكتيريا بيئة مثالية للتكاثر وإفراز السموم المسببة للانتفاخ. الضغط على الأسنان: قد تقوم بالشد على أسنانك (الكز المجهول) أثناء النوم دون وعي، مما يزيد الضغط على اللثة الملتهبة بالفعل. ولذا أنصحكِ بالآتي: زيارة طبيب الأسنان فوراً: تحتاجين إلى تنظيف لثوي عميق (Scaling) لإزالة المسببات تحت اللثة والتي لا تصل إليها الفرشاة. استخدام خيط الأسنان بحذر: مرري الخيط الطبي برفق شديد بين السنين الأماميين لإخراج أي عوالق مسببة للالتهاب. استخدام مضمضة طبية مطهرة: استخدمي مضمضة تحتوي على "كلورهيكسيدين" مرتين يومياً لمدة أسبوع فقط، أو مضمضة ماء دافئ وملح لتقليل التورم. تنظيف اللسان: احرصي على تنظيف لسانك قبل النوم لتقليل كمية البكتيريا داخل الفم ليلاً. شرب الماء: تناولي كوباً من الماء قبل النوم مباشرة وبمجرد الاستيقاظ لمعادلة جفاف الفم.

تابع القراءة