د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى الأعراض التي تشعرين بها، ومنها: التغيرات الهرمونية: الرضاعة الطبيعية تسبب تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة، مثل ارتفاع هرمون البرولاكتين الذي قد يؤثر على انتظام الدورة الشهرية ويسبب بعض الآلام. إجهاد عضلات الظهر: حمل الطفل والرضاعة لفترات طويلة قد يسبب إجهاداً لعضلات الظهر والبطن، مما يؤدي إلى آلام أسفل الظهر. تقلصات الرحم بعد الولادة: الرحم يستمر في الانقباض ليعود إلى حجمه الطبيعي بعد الولادة، وقد تستمر هذه التقلصات لفترة، خاصة مع الرضاعة الطبيعية التي تحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين المسؤول عن هذه الانقباضات. نقص المعادن أو الفيتامينات: أحياناً، نقص بعض العناصر الغذائية قد يساهم في الشعور بآلام العضلات. عدم استعادة الجسم لقوته بعد الحمل والولادة: قد يكون الجسم لا يزال يتعافى ويحتاج إلى مزيد من الوقت لاستعادة قوته. يمكنك تجربة بعض الخطوات لتخفيف هذه الأعراض: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان، واطلبي المساعدة من الزوج أو العائلة عند الحاجة. مارسي تمارين خفيفة لتقوية عضلات الظهر والبطن، مثل تمارين كيجل أو تمارين التمدد اللطيفة، بعد استشارة طبية. ضعي كمادات دافئة على منطقة أسفل الظهر مما قد يساعد في تخفيف التشنجات العضلية. تأكدي من أن وضعية الرضاعة مريحة لك ولطفلك، واستخدمي وسائد داعمة للظهر والطفل لتقليل الضغط. حافظي على رطوبة الجسم فهو أمر مهم للصحة العامة ويساعد في وظائف العضلات، لذا اشربي الماء بكميات كافية. ركزي على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالفيتامينات والمعادن. يمكنك استشارة طبيبك حول إمكانية استخدام مسكنات الألم الآمنة أثناء الرضاعة الطبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نتيجتك التي تبلغ 11.5 تقع غالباً ضمن النطاق الطبيعي العالي أو مرتفعة بشكل طفيف جداً، حيث أن النطاق الطبيعي المعتمد في معظم المختبرات يتراوح بين 7.5 إلى 11.5 فيمتولتر (fL).   والرمز الصحيح لهذا الفحص هو MPV (Mean Platelet Volume)، وهو يعني متوسط حجم الصفائح الدموية والذي يقيس حجم الصفائح الدموية وليس عددها.   الصفائح الدموية هي المسؤول الأول عن تخثر الدم وإيقاف النزيف. عندما ينتج نخاع العظم صفائح دموية جديدة، تكون كبيرة الحجم ونشطة، ومع مرور الوقت يصغر حجمها، والارتفاع البسيط يعني أن جسمك يقوم بإنتاج صفائح دموية جديدة وبسرعة. يحدث هذا نتيجة عدة أسباب طبيعية أو صحية، ومنها: تعويض نقص الدم أو الصفائح: مثل ما يحدث بعد الدورة الشهرية لدى النساء، أو بعد التبرع بالدم، أو التعافي من جرح أو عملية جراحية. الالتهابات أو العدوى: استجابة الجسم للالتهابات الحادة أو المزمنة تحفز نخاع العظم لإنتاج المزيد من الصفائح النشطة. نقص الفيتامينات: مثل نقص فيتامين B12 أو فيتامين D. اضطرابات الغدة الدرقية: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية. حالات صحية مزمنة: مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم. ولكن لا تقلق: النتيجة 11.5 قريبة جداً من الطبيعي ولا تشير إلى خطر بحد ذاتها، إليك ما عليك فعله: اربط النتيجة بفحص الدم الشامل (CBC): لا يمكن قراءة مؤشر MPV بمفرده. يجب النظر إلى العدد الإجمالي للصفائح الدموية (Platelet Count) للتأكد من سلامتها. راجع الطبيب:اعرض نتيجة تحليل الدم الكامل على طبيب العائلة أو طبيب الباطنية، خاصة إذا كنت تعاني من أعراض مثل ظهور كدمات غير مبررة أو نزيف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، فقر الدم والنحافة قد يكونان مرتبطين، حيث أن سوء التغذية يمكن أن يسبب فقر الدم، والنحافة قد تنتج عن عدم اكتساب السعرات الحرارية الكافية أو مشاكل في الامتصاص.   إليكِ عدة نصائح لزيادة الوزن بشكل صحي: زيادة السعرات الحرارية المتناولة: ركزي على تناول وجبات صغيرة ومتكررة على مدار اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة. أضيفي مصادر صحية للسعرات الحرارية مثل المكسرات، البذور، الأفوكادو، وزيت الزيتون إلى وجباتك. اختيار الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية: بما أنك تعانين من فقر الدم، من المهم جداً التركيز على الأطعمة التي تساعد في علاجه وتدعم زيادة الوزن في نفس الوقت. تشمل هذه الأطعمة: اللحوم الحمراء قليلة الدسم: مصدر ممتاز للحديد والبروتين. الدواجن والأسماك: توفر البروتين الضروري لبناء العضلات. البقوليات: مثل العدس والفاصوليا، غنية بالحديد والبروتين والألياف. الخضروات الورقية الداكنة: كالسبانخ والجرجير، مصدر جيد للحديد والفيتامينات. الفواكه المجففة: مثل التمر والزبيب، غنية بالسعرات الحرارية والحديد. منتجات الألبان المدعمة: قد تكون مصدرًا جيدًا للكالسيوم والبروتين. البروتين: احرصي على تناول كمية كافية من البروتين في كل وجبة، فهو ضروري لبناء العضلات وزيادة الوزن. النشويات الصحية: أضيفي مصادر للكربوهيدرات المعقدة مثل الأرز البني، البطاطا الحلوة، والشوفان. شرب السوائل بين الوجبات: تجنبي شرب كميات كبيرة من الماء أو السوائل قبل أو أثناء الوجبات مباشرة، لأنها قد تملأ المعدة وتقلل الشهية. كما ستفيدكِ النصائح الإضافية الآتية: ممارسة التمارين الرياضية: خاصة تمارين القوة، تساعد في بناء العضلات وزيادة الوزن بشكل صحي بدلًا من الدهون. الراحة الكافية: الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الجسم على التعافي وبناء الأنسجة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم أن تعلم أن فيروس نقص المناعة البشرية لا ينتقل بسهولة عبر الأدوات المستخدمة في الحلاقة. انتقال الفيروس يتطلب تعرضًا مباشرًا لكميات كافية من سوائل الجسم المصاب (مثل الدم أو السائل المنوي) لجرح مفتوح أو غشاء مخاطي.   صالونات الحلاقة الموثوقة تتبع إجراءات تعقيم صارمة لضمان سلامة الأدوات. حتى لو لم تكن متأكدًا تمامًا من التعقيم، فإن خطر انتقال الفيروس بهذه الطريقة يعتبر منخفضًا للغاية.   وارتفاع درجة الحرارة الذي شعرت به هو أمر شائع جدًا ويمكن أن يكون له أسباب عديدة، مثل التغيرات الجوية، الإرهاق، أو عدوى فيروسية بسيطة. الشفاء السريع منه يشير إلى أنه لم يكن مرتبطًا بأمر خطير.   الوسواس القهري المتعلق بالأمراض (رهاب المرض) يمكن أن يسبب قلقًا شديدًا ويجعل الشخص يفسر الأمور العادية أو البسيطة على أنها دليل على وجود مرض خطير. هذه الأفكار قد تكون مزعجة جدًا، ولكنها غالبًا ما تكون غير مرتبطة بالواقع.   إليك عدة نصائح للتعامل مع القلق: التحدث مع طبيب: أفضل خطوة هي استشارة طبيب لتأكيد سلامتك وعدم وجود أي مخاطر حقيقية. يمكن للطبيب تقديم المشورة وطمأنتك. طلب المساعدة المتخصصة: بما أنك ذكرت أن لديك وسواسًا قهريًا، فإن التحدث مع أخصائي صحة نفسية (مثل معالج نفسي أو طبيب نفسي) سيكون مفيدًا جدًا. العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وتقنيات أخرى فعالة جدًا في إدارة الوسواس القهري. تثقيف النفس بشكل صحيح: احصل على معلوماتك من مصادر طبية موثوقة (مثل منظمة الصحة العالمية أو وزارة الصحة) بدلًا من البحث في مصادر غير مؤكدة عبر الإنترنت، والتي قد تزيد من قلقك. التركيز على الحياة اليومية: حاول ألا تدع هذه الأفكار تسيطر على حياتك. انخرط في أنشطتك اليومية، واقضِ وقتًا مع أحبائك، ومارس الهوايات التي تستمتع بها.

تابع القراءة