د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود ورم ليفي خلال فترة الحمل أمر شائع، وغالباً ما لا يسبب مشاكل كبيرة. لكن عندما يكون الورم بحجم 10 سم، فمن الطبيعي أن يقلق الطبيب بشأن تأثيره على حركة الجنين، خاصة إذا كان في موقع يؤثر على المساحة المتاحة له داخل الرحم.   من المهم توضيح ما إذا كان الورم الليفي داخل الرحم (Intrauterine) أو خارج الرحم (Extramural). هذا التحديد يؤثر بشكل كبير على كيفية التعامل معه وتأثيره على الحمل: الأورام الليفية داخل الرحم: قد تؤثر على بطانة الرحم، وقد تسبب صعوبة في انغراس الجنين، أو زيادة خطر الإجهاض، أو الولادة المبكرة، أو حتى تؤثر على وضع الجنين وحركته إذا كانت كبيرة وفي موقع معين. الأورام الليفية خارج الرحم: هذه الأورام تكون على جدار الرحم الخارجي أو في الحوض. إذا كانت كبيرة، قد تضغط على الرحم أو الأنسجة المحيطة، مما قد يحد من المساحة المتاحة للجنين للحركة بحرية، وهو ما يبدو أنه يحدث في حالتكِ. بناءً على ما ذكرتِ، فإن القلق الرئيسي هو تأثير الورم على حركة الجنين. العواقب المحتملة قد تشمل: تقييد حركة الجنين: كما ذكر طبيبكِ، الورم الكبير قد يحد من المساحة المتاحة للجنين، مما قد يؤثر على تطوره الطبيعي للحركة. مشاكل في النمو: في حالات نادرة، قد يؤثر ضيق المساحة على نمو الجنين بشكل عام. زيادة خطر الولادة المبكرة: الأورام الليفية الكبيرة، خاصة تلك التي تؤثر على جدار الرحم، قد تزيد من احتمالية الولادة قبل الموعد المحدد. مشاكل في الوضعية: قد يؤدي ضيق المساحة إلى بقاء الجنين في وضعية غير طبيعية (مثل المقعدة) مما قد يتطلب تدخلاً في وقت الولادة. ألم: مع نمو الرحم، قد يسبب ضغط الورم الليفي ألماً في المنطقة المصابة. متابعة الطبيب هي الأهم. طبيبكِ هو الوحيد القادر على تقييم الوضع بدقة. من المهم جداً: التواصل مع طبيبك: اسألي طبيبكِ عن تحديد موقع الورم بدقة (داخل أم خارج الرحم)، وعن حجمه النسبي مقارنة بحجم الرحم، وعن أي خطة للمتابعة. الالتزام بالفحوصات الدورية: سيقوم طبيبكِ بمراقبة حجم الورم وموقعه، وكذلك نمو الجنين وحركته. الاهتمام بصحتكِ العامة: تناولي غذاءً صحياً ومتوازناً، واحصلي على قسط كافٍ من الراحة، وتجنبي المجهود الشديد. لا تقلقي كثيراً، فمع المتابعة الطبية الجيدة، يمكن التعامل مع معظم هذه الحالات بسلام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود الدم في البول، حتى لو لم يكن مرئيًا بالعين المجردة (وهو ما يسمى بالبيلة المجهرية)، يمكن أن يدل على عدة أمور، ومن أهمها: التهابات المسالك البولية: وهي من الأسباب الشائعة، وقد تشمل التهاب المثانة أو الكلى. حصوات الكلى أو المثانة: قد تسبب الحصوات تهيجًا وجروحًا صغيرة تؤدي إلى نزول الدم. مشاكل في الكلى: مثل التهاب الكلى أو بعض أمراض الكلى الوراثية. مشاكل في البروستاتا (عند الرجال): تضخم البروستاتا أو التهابها قد يسبب وجود دم في البول. أسباب أخرى: قد تشمل بعض الأدوية، أو وجود أورام حميدة أو خبيثة في المسالك البولية (وهي أقل شيوعًا). مجهود بدني شاق: في بعض الأحيان، قد يؤدي التمرين الرياضي المكثف إلى ظهور دم مؤقت في البول. بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء (وهو أمر مفيد جدًا لصحة المسالك البولية بشكل عام)، أنصحك بالآتي: مراجعة الطبيب: نظرًا لأن نتيجة تحليل البول أظهرت وجود دم، فمن الضروري جدًا استشارة طبيب مختص (طبيب مسالك بولية أو طبيب باطنة). سيقوم الطبيب بتقييم حالتك بناءً على الأعراض التي قد تشعر بها (مثل الألم، حرقة البول، كثرة التبول) وتاريخك الصحي، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل: إعادة تحليل البول. زرع البول لتحديد وجود أي عدوى. فحوصات دم. أشعة فوق صوتية (سونار) على الكلى والمثانة. في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب لعمل منظار للمثانة. الانتباه لأي أعراض أخرى: راقب جيدًا إذا شعرت بأي ألم في الظهر أو الجنب، أو أثناء التبول، أو تغير في لون البول، أو ارتفاع في درجة الحرارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لزوجك السلامة، البقع البنية ذات الرائحة الحمضية الخفيفة على الملابس الداخلية قد تشير إلى عدة أمور، ومن الشائع أن تكون متعلقة بـ: إفرازات طبيعية: أحياناً، قد تظهر إفرازات طبيعية من الجسم تتأكسد مع الهواء وتتغير لونها ورائحتها قليلاً. التهاب بسيط: قد يكون هناك التهاب بسيط يؤدي إلى تغير في طبيعة الإفرازات. النظافة الشخصية: عدم كفاية النظافة الشخصية أو استخدام أنواع معينة من الصابون قد يساهم في ظهور مثل هذه البقع. هل يدل ذلك على مرض السيلان؟ مرض السيلان هو عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وفي الرجال قد يسبب أعراضاً مثل: إفرازات من القضيب (غالباً ما تكون بيضاء، صفراء، أو خضراء). ألم أو حرقة عند التبول. تورم أو احمرار في فتحة القضيب. بينما قد تتغير رائحة الإفرازات في حالات العدوى، فإن وصفك للبقع كـ "غبار مخططة" ورائحة "حمضية خفيفة" لا يتطابق بشكل مباشر مع الأعراض الكلاسيكية للسيلان. السيلان غالباً ما يرتبط بإفرازات أكثر وضوحاً ورائحة كريهة، بالإضافة إلى أعراض أخرى مثل الألم عند التبول.   إدمان الإنترنت أو قضاء وقت طويل في المنزل بحد ذاته لا يسبب السيلان، ولكن إذا كانت هناك أي شكوك حول التعرض لعدوى منقولة جنسياً، فالأمر يتطلب فحصاً طبياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المحتمل أن يكون ألم الرأس الذي تشعر به من الأعراض الجانبية لدواء هرمونوتون، حيث أن الصداع هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لهذا النوع من الأدوية الهرمونية.   ولا ينصح بإيقاف الدواء بشكل مفاجئ دون استشارة طبية. قد يكون الصداع مؤقتًا ويتلاشى مع اعتياد الجسم على الدواء، أو قد يكون علامة تستدعي تعديل الجرعة أو تغيير الدواء.   إليك ما يجب عليك فعله: تواصلي مع طبيبك: أهم خطوة هي الاتصال بالطبيب الذي وصف لك هرمونوتون. اشرح له بالتفصيل طبيعة الصداع (مكانه، شدته، متى بدأ) وأي أعراض أخرى تشعر بها. راقبي الأعراض: سجل أي تغيرات تحدث في الصداع أو في حالتك العامة. تجنبي المسكنات القوية دون استشارة: استشر طبيبك قبل تناول أي مسكنات للألم، خاصة إذا كانت قوية.

تابع القراءة