د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استرواح الصدر (Pneumothorax) هو حالة يحدث فيها تسرب للهواء إلى الفراغ الموجود بين الرئة وجدار الصدر، مما يتسبب في انهيار الرئة جزئيًا أو كليًا. تكرار استرواح الصدر، خاصة عدة مرات في فترة قصيرة، ليس بالأمر الطبيعي ويتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل الأطباء.   ومتلازمة مارفان هي اضطراب وراثي يؤثر على النسيج الضام في الجسم. يمكن أن تؤثر هذه المتلازمة على أجزاء متعددة من الجسم، بما في ذلك القلب والأوعية الدموية والعينين والهيكل العظمي. الأشخاص المصابون بمتلازمة مارفان لديهم خطر متزايد للإصابة باستمرار استرواح الصدر، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في الرئة.   بالنظر إلى تاريخك الطبي، فإن تكرار استرواح الصدر قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: ضعف في جدار الرئة: قد يكون هناك نقاط ضعف في الأنسجة الرئوية نتيجة لمتلازمة مارفان، مما يجعلها أكثر عرضة للتمزق. وجود فقاعات هوائية (Bullae): قد تكون هناك فقاعات هوائية في الرئة تتشكل وتتمزق مسببة استرواح الصدر. العمليات السابقة: في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة لإجراءات جراحية إضافية لمنع تكرار المشكلة، مثل إجراءات لتقوية جدار الرئة أو ربط الفقاعات الهوائية. بما أن المشكلة تكررت، من الضروري جدًا اتباع النصائح التالية: متابعة طبية مكثفة: يجب أن تكون تحت إشراف طبي دقيق من قبل فريق متخصص في أمراض الصدر والجهاز التنفسي، وربما استشاري للأمراض الوراثية أو أخصائي في متلازمة مارفان. خيارات علاجية متقدمة: قد تكون هناك حاجة لتقييم مدى فعالية العمليات السابقة. في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء بإجراءات أكثر تخصصًا لمنع تكرار الاسترواح، مثل: الالتصاق الجنبي (Pleurodesis): وهي عملية يتم فيها ربط الغشاء المحيط بالرئة بجدار الصدر لتقليل المساحة التي يمكن للهواء أن يتجمع فيها. يمكن إجراؤها جراحيًا أو باستخدام مواد كيميائية. استئصال الفقاعات الهوائية (Bullectomy): إذا كان السبب هو وجود فقاعات هوائية، فقد يتم اللجوء لإزالتها جراحيًا. تجنب العوامل المسببة: تجنب التدخين: يعتبر التدخين من أهم عوامل الخطر التي تزيد من احتمال حدوث مشاكل في الرئة واستمرارها. تجنب رفع الأثقال الشديد: قد يزيد الضغط على الصدر من خطر تكرار استرواح الصدر. تجنب السفر بالطائرة أو الغوص: قد تتطلب هذه الأنشطة تغييرات في ضغط الهواء، مما قد يزيد من المخاطر. استشر طبيبك قبل التفكير في القيام بها. البحث عن مراكز طبية متخصصة: بما أنك ذكرت إمكانية البحث عن حلول خارج الدول العربية، فهناك مراكز طبية عالمية متخصصة في علاج أمراض الرئة المعقدة والاضطرابات الوراثية مثل متلازمة مارفان. قد توفر هذه المراكز أحدث التقنيات والجراحات التجريبية. من المفيد البحث عن مستشفيات وجامعات طبية معروفة عالميًا بخبرتها في هذه المجالات. إن تكرار استرواح الصدر مع متلازمة مارفان يتطلب مقاربة طبية شاملة ومتخصصة. لا تتردد في طرح كل أسئلتك ومخاوفك على الأطباء المعالجين لك، فهم الأقدر على تقديم المشورة المحددة لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، ما حدث للسيدة يعكس عدة نقاط تستدعي الاهتمام، خاصة مع ارتفاع ضغط الدم الذي وصل إلى 180/110، والذي يعتبر مرتفعًا جدًا ويحتاج إلى متابعة طبية دقيقة، وتشمل الأسباب المحتملة للأعراض: ارتفاع ضغط الدم الشديد (Hypertensive Crisis): الارتفاع الحاد في ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى أعراض عصبية مفاجئة مثل ضعف أو شلل مؤقت في الأطراف (خاصة يد واحدة)، تعرق شديد، ورجفة. هذا الارتفاع يمكن أن يشكل خطرًا على الدماغ والأعضاء الحيوية الأخرى. تأثير دواء الكانديسارتان: على الرغم من أن الكانديسارتان يساعد في خفض الضغط، إلا أن الانخفاض السريع جدًا في الضغط (إذا حدث) أو تفاعل معين مع جسمها قد يسبب أعراضًا مثل التعرق والرجفة. استهلاك الثوم: للثوم خصائص قد تؤثر على ضغط الدم وسيولته، ولكن تأثيره وحده في هذه الحالة قد لا يكون كافيًا لتفسير الأعراض الشديدة، ولكن قد يكون له دور كعامل مساعد. الاستجابة للتحسن: تحسن الأعراض بعد الاستحمام بماء ساخن وتناول الفطور قد يشير إلى أن الجسم استعاد توازنه تدريجيًا، أو أن الأعراض كانت مؤقتة نتيجة الانخفاض السريع أو الارتفاع الحاد في الضغط. هل يجب الذهاب للمستشفى؟ نعم، بالتأكيد يجب الذهاب للمستشفى. الأعراض التي وصفتها (شبه الشلل في اليد اليسرى، التعرق المفرط، والرجفة) مرتبطة بارتفاع ضغط الدم الشديد، وهذه الأعراض قد تكون مؤشرات على حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الفوري. حتى لو تحسنت الأعراض، فإن هذه الحالة تستدعي تقييمًا طبيًا للتأكد من عدم وجود أي ضرر قد حدث للأعضاء، ولضبط علاج الضغط بشكل فعال.   علامات التحذير التي تستدعي الذهاب للمستشفى فورًا تشمل: ارتفاع ضغط الدم الشديد (أكثر من 180/120). تغيرات مفاجئة في الرؤية. صعوبة في الكلام أو فهمه. ألم شديد في الصدر. ضيق شديد في التنفس. ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه، الذراع، أو الساق (خاصة في جانب واحد). صداع شديد ومفاجئ. تشوش ذهني.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، إذا كنتِ قد أُصبتِ بجدري الماء في السابق أو تلقيتِ التطعيم ضده، فمن المحتمل أن تكوني لديكِ مناعة، وهذا يعني أنك محمية ولن تتأثري بالعدوى من ابنك الصغير، ولكن: إذا لم تكوني قد أُصبتِ به من قبل ولم تتلقي التطعيم، فقد تكونين عرضة للإصابة. في الثلث الأول من الحمل (والذي أنتِ فيه الآن)، قد تكون العدوى أكثر خطورة على الجنين. وعادةً أعراض جدري الماء على الأم الحامل تكون عادة مشابهة للأعراض لدى غير الحوامل، وتشمل: الحمى، الطفح الجلدي المثير للحكة الذي يتحول إلى بثور، الشعور العام بالإعياء. وبالنسبة للتأثير على الجنين: في الثلث الأول من الحمل (خاصة بين الأسبوع 8 و 16): هذا هو الوقت الذي يمكن أن تحدث فيه مضاعفات خطيرة إذا أُصبتِ بالعدوى. قد يؤدي جدري الماء إلى "متلازمة الحصبة الألمانية الخلقية" لدى الجنين، والتي يمكن أن تسبب مشاكل مثل: تشوهات في القلب. مشاكل في السمع والبصر. تأخر في النمو. مشاكل في الجهاز العصبي المركزي. في وقت لاحق من الحمل: إذا أُصبتِ بالعدوى قبل الولادة بفترة قصيرة، قد ينتقل الفيروس إلى حديث الولادة، مما قد يسبب له إصابة حادة بجدري الماء قد تكون خطيرة. بما أنكِ في الشهر الثالث من الحمل، فإن استشارة طبيبكِ هي الخطوة الأهم والأكثر ضرورة. سيقوم الطبيب بما يلي: التحقق من مناعتك: قد يطلب منكِ إجراء فحص دم للتأكد مما إذا كنتِ قد أُصبتِ بجدري الماء في الماضي ولديكِ مناعة. استشارة الطبيب: بناءً على نتائج الفحص وتاريخك الصحي، سيقدم لكِ الطبيب الإرشادات اللازمة. مراقبة الحالة: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية لمراقبة صحة الجنين. العلاج الوقائي: إذا لم تكوني محصنة، قد يقترح الطبيب حقنة "جلوبيولين المناعة من فيروس الحماق النطاقي" (Varicella-Zoster Immune Globulin - VZIG) إذا تعرضتِ للعدوى، وهذا قد يساعد في تقليل شدة الإصابة أو منعها. للوقاية، حاولي قدر الإمكان تجنب الاتصال المباشر مع طفلك المصاب بالجدري، واحرصي على النظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتكِ السلامة، تُعرف الوحمة أو الشامة في الكبد طبيًا باسم الورم الوعائي الكبدي (Hepatic Hemangioma). وهي عبارة عن تكتلات حميدة وغير سرطانية تتكون من أوعية دموية متلاصقة داخل الكبد.   وفي معظم الحالات، تكون هذه الوحمانات حميدة تمامًا ولا تتحول إلى سرطان. الأسباب الرئيسية لعدم تحولها إلى سرطان هي أنها ليست خلايا سرطانية بطبيعتها، بل هي تجمعات وعائية. وغالبًا ما يتم تأكيد طبيعتها الحميدة من خلال الفحوصات والتصوير الطبي الذي أجريتموه، بالإضافة إلى نتائج تحاليل السرطان السليمة التي تؤكد عدم وجود أي مؤشرات للأورام الخبيثة.   ونظرًا لسلامة النتائج التي حصلتم عليها، فإن الخطوات التالية التي يمكنكم اتخاذها هي: الطمأنينة: حاولوا قدر الإمكان أن تطمئنوا الوالدة بأن النتائج سليمة وأن هذه الشامة غالبًا ما تكون حميدة. التأكيد المستمر والطمأنة منها لكم ومن الأطباء يمكن أن يساعد في تخفيف قلقها. المتابعة الدورية: حتى مع النتائج السليمة، قد يوصي الأطباء بالمتابعة الدورية للتأكد من عدم حدوث أي تغييرات غير طبيعية في حجم الشامة أو شكلها. عادة ما تكون هذه المتابعة بالفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار) أو الأشعة المقطعية كل فترة زمنية يحددها الطبيب. مراقبة الأعراض: في حالات نادرة جدًا، قد تسبب الشامات الكبيرة أعراضًا مثل الشعور بالامتلاء أو الألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. إذا لاحظتم أي أعراض جديدة أو غير طبيعية، فيجب إبلاغ الطبيب فورًا. الاستشارة النفسية (إذا لزم الأمر): إذا كان القلق يؤثر بشكل كبير على حياة الوالدة أو صحتكم النفسية، فقد يكون من المفيد استشارة أخصائي نفسي لمساعدتكم في التعامل مع هذا القلق.

تابع القراءة