د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، وقد تختلف هذه التغيرات من امرأة لأخرى ومن مرحلة لأخرى في الحمل. في بداية الحمل، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية الشفافة أو البيضاء، والتي تُعرف باسم "إفرازات الحمل" أو "Leukorrhea". وظيفتها هي المساعدة في الحفاظ على صحة المهبل ومنع العدوى.   وإذا لاحظتِ توقفاً مفاجئاً لهذه الإفرازات في الشهر الثالث، فقد يكون ذلك طبيعياً في بعض الحالات. قد يعود السبب إلى: التغيرات الهرمونية: قد تتقلب مستويات الهرمونات خلال الحمل، مما يؤثر على كمية ونوعية الإفرازات. الحالة الفردية: كل حمل فريد من نوعه، وما يحدث لامرأة قد يختلف عن تجربة امرأة أخرى. الجفاف النسبي: قد يكون الجسم في هذه المرحلة يستهلك السوائل بشكل مختلف. في حين أن توقف الإفرازات قد لا يكون مقلقاً في حد ذاته، إلا أنه من المهم الانتباه لأي أعراض أخرى قد تصاحب هذا التغير، مثل: الحكة أو الحرقان: قد تشير إلى وجود عدوى فطرية أو بكتيرية. ألم في منطقة الحوض أو البطن. نزيف مهبلي. إفرازات ذات رائحة كريهة أو لون غير طبيعي (مثل الأخضر أو الأصفر). إذا لاحظتِ أي من هذه الأعراض، أو إذا كنتِ تشعرين بقلق شديد بشأن هذا التغير، فمن الأفضل استشارة طبيبتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، بما أن الفحوصات في المشفى كانت سليمة، فهذا مطمئن، ولكن استمرار التورم وصعوبة التنفس يستدعي المزيد من الاهتمام.   إليكِ عدة أسباب متعلقة بالسقوط المباشر: رضوض الأنسجة الرخوة: قد يكون السقوط قد سبب رضوضاً في الأنسجة المحيطة بالأنف، مما أدى إلى تورم تدريجي. تجمع سوائل: أحياناً، قد تتجمع بعض السوائل تحت الجلد كرد فعل طبيعي للإصابة. تأثير على الغضاريف أو العظام الصغيرة: حتى لو كانت الفحوصات الأولية سليمة، قد تكون هناك إصابات طفيفة في الأجزاء الصغيرة للأنف لم تظهر بوضوح في الأشعة الأولية، خاصة مع التورم. وهناك عدة أسباب أخرى قد تتزامن مع السقوط: التهاب أو عدوى: قد تكون هناك بداية لالتهاب أو عدوى بسيطة في الجهاز التنفسي العلوي، وتزامن ظهورها مع السقوط. حساسية: قد تكون هناك ردة فعل تحسسية لشيء ما، تزامنت مع وقت السقوط. وبالنسبة لصعوبة التنفس والشخير؛ هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالتورم في الأنف، حيث يضيق مجرى الهواء. الشخير قد يشير إلى أن التنفس يعتمد على الفم بشكل أكبر بسبب انسداد الأنف.   إليكِ ما يمكنك فعله الآن: راقبي العلامات الحيوية: حاولي مراقبة تنفسها عن كثب، خاصة عند النوم. أي تغير مفاجئ في سرعة التنفس، أو ازرقاق حول الشفاه أو الأظافر، أو صعوبة شديدة جداً في التنفس يتطلب رعاية طبية فورية. استمري في الكمادات الباردة (بحذر): إذا سمحت الطفلة، يمكن وضع كمادات باردة ملفوفة بقماش على منطقة الأنف (وليس مباشرة على الجلد) لتخفيف التورم، لكن لا تجبري الطفلة على ذلك. حافظي على راحة الطفلة: حاولي تهدئة الطفلة وجعلها تحصل على قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، نعم، من الممكن حدوث الإجهاض في الأسابيع الأولى من الحمل، وغالبًا ما يحدث في الفترة ما بين الأسبوع السادس والثاني عشر. في بعض الحالات، قد يحدث الإجهاض مبكرًا جدًا لدرجة أن المرأة قد لا تدرك أنها كانت حاملًا، وقد تشبه الأعراض نزول الدورة الشهرية.   فيما يتعلق بمسألة تنزيل الجنين في المنزل بدون أدوية، فإنه يجب التأكيد على أن أي محاولة للقيام بذلك قد تكون محفوفة بالمخاطر الصحية. للجسم آليات طبيعية للتعامل مع الحمل، وأي تدخل خارجي، خصوصًا بدون إشراف طبي، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.   وتشمل مخاطر التدخلات المنزلية غير الطبية: نزيف شديد قد يتطلب نقل دم. عدوى شديدة قد تؤثر على الخصوبة المستقبلية. إصابات في الرحم أو عنق الرحم. بقاء أنسجة الحمل داخل الرحم مما يستدعي تدخلاً جراحيًا. من الأفضل دائمًا استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة وتقديم المشورة الصحيحة والآمنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، فحص الجيل الثالث للأجسام المضادة للايدز (Antibodies Only Test) يُعتبر كافياً وقطعياً ومضموناً بنسبة تزيد عن 99% بعد مرور 3 أشهر (90 يوماً) من تاريخ آخر احتمالية للتعرض للفيروس، ولا داعي لإعادة الفحص بعد 6 أشهر.   إليك التوضيح العلمي المبسط: فترة النافذة (Window Period): يحتاج الجهاز المناعي لفترة تتراوح عموماً بين 3 إلى 12 أسبوعاً لإنتاج أجسام مضادة بكميات يمكن كشفها في المختبر: بحلول اليوم الـ 90، يكون الجسم قد أنتج هذه الأجسام بالتأكيد في حال وجود إصابة. لماذا لا تحتاج لانتظار 6 أشهر؟ التوصيات الطبية القديمة كانت تشترط الانتظار لستة أشهر، ولكن مع تطور دقة الفحوصات المخبرية وحساسيتها العالية، أجمعت المنظمات الصحية العالميةعلى أن فترة 3 أشهر هي الحد الأقصى القطعي لفحص الجيل الثالث. الاستثناء الوحيد النادر جداً: لا يُطلب إعادة الفحص بعد 6 أشهر إلا في حالات طبية خاصة ومحددة جداً، مثل الأشخاص الذين يعانون من نقص مناعة شديد ومثبت طبيعي، أو من يتناولون أدوية مثبطة للمناعة الكيميائية، أو في حال استخدام العلاج الوقائي بعد التعرض (PEP) والذي قد يؤخر ظهور الأجسام المضادة. وبالتالي إذا لم تكن تعاني من أي من هذه الحالات الاستثنائية، فنقاوة النتيجة السلبية بعد 3 أشهر تعني سلامتك التامة وإغلاق هذا الملف نهائياً.

تابع القراءة