د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكما السلامة، إن عودة عدد الحيوانات المنوية إلى الصفر بعد أن كان هناك تحسن ملحوظ هو أمر يستدعي البحث عن السبب بدقة. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: تأثير العلاج نفسه: بعض العلاجات قد يكون لها آثار جانبية مؤقتة على إنتاج الحيوانات المنوية، وقد يكون العلاج الثاني قد أثر بشكل سلبي على هذه العملية. تغيرات في الحالة الصحية: قد تكون هناك عوامل صحية أخرى طرأت على زوجك ولم يتم اكتشافها، أو تفاقمت حالات صحية سابقة. استمرار المشكلة الأساسية: قد تكون المشكلة الأصلية التي أدت إلى انعدام الحيوانات المنوية لا تزال قائمة ولم يتم علاجها بشكل كامل. عوامل خارجية: التعرض لبعض العوامل البيئية، الأدوية، أو حتى التوتر النفسي الشديد يمكن أن يؤثر على جودة وكمية الحيوانات المنوية. ونعم، لمرض السكري تأثير كبير على القدرة الإنجابية لدى الرجال. يمكن أن يؤدي مرض السكري، خاصة إذا لم يكن تحت السيطرة الجيدة، إلى: مشاكل في الانتصاب: قد يؤثر السكري على الأعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن الانتصاب. انخفاض عدد الحيوانات المنوية: يمكن أن يؤثر على عملية إنتاج الحيوانات المنوية في الخصيتين. ضعف حركة الحيوانات المنوية: حتى لو وُجدت الحيوانات المنوية، قد تكون حركتها ضعيفة وغير قادرة على الوصول إلى البويضة. تشوهات في الحيوانات المنوية: قد يؤدي السكري إلى زيادة التشوهات في شكل الحيوانات المنوية. لذلك، من الضروري التأكد من أن مستوى السكر في الدم لدى زوجك تحت السيطرة قدر الإمكان.   وبناءً على الوضع الحالي، فإن اللجوء إلى أطفال الأنابيب (IVF) هو أحد الخيارات المتاحة والمفيدة جدًا في حالات مثل هذه، خاصة إذا لم تنجح العلاجات الأخرى أو كانت هناك صعوبة في إيجاد سبب واضح لعودة العدد إلى الصفر.   تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الحقن المجهري (ICSI) تسمح بالحقن المباشر لحياة الحيوانات المنوية في البويضة، وهذا يمكن أن يكون حلاً فعالًا حتى مع وجود عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية.   ولذلك أنصحكما بشدة بالآتي: استشارة طبيب مختص في أمراض الذكورة والعقم: يجب إجراء فحوصات إضافية لتحديد سبب تراجع عدد الحيوانات المنوية. قد يحتاج زوجك إلى إعادة تحليل السائل المنوي، وفحوصات هرمونية، وربما فحص بالموجات فوق الصوتية للخصيتين. متابعة علاج السكري: التأكد من أن مرض السكري يتم التعامل معه بفعالية بالتعاون مع طبيب الغدد الصماء. مناقشة خيارات أطفال الأنابيب: تحدثا مع طبيب الخصوبة حول جدوى وخطوات إجراء أطفال الأنابيب، بما في ذلك تقنيات الحقن المجهري.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال فترة الحمل، وقد تختلف هذه التغيرات من امرأة لأخرى ومن مرحلة لأخرى في الحمل. في بداية الحمل، قد تلاحظين زيادة في الإفرازات المهبلية الشفافة أو البيضاء، والتي تُعرف باسم "إفرازات الحمل" أو "Leukorrhea". وظيفتها هي المساعدة في الحفاظ على صحة المهبل ومنع العدوى.   وإذا لاحظتِ توقفاً مفاجئاً لهذه الإفرازات في الشهر الثالث، فقد يكون ذلك طبيعياً في بعض الحالات. قد يعود السبب إلى: التغيرات الهرمونية: قد تتقلب مستويات الهرمونات خلال الحمل، مما يؤثر على كمية ونوعية الإفرازات. الحالة الفردية: كل حمل فريد من نوعه، وما يحدث لامرأة قد يختلف عن تجربة امرأة أخرى. الجفاف النسبي: قد يكون الجسم في هذه المرحلة يستهلك السوائل بشكل مختلف. في حين أن توقف الإفرازات قد لا يكون مقلقاً في حد ذاته، إلا أنه من المهم الانتباه لأي أعراض أخرى قد تصاحب هذا التغير، مثل: الحكة أو الحرقان: قد تشير إلى وجود عدوى فطرية أو بكتيرية. ألم في منطقة الحوض أو البطن. نزيف مهبلي. إفرازات ذات رائحة كريهة أو لون غير طبيعي (مثل الأخضر أو الأصفر). إذا لاحظتِ أي من هذه الأعراض، أو إذا كنتِ تشعرين بقلق شديد بشأن هذا التغير، فمن الأفضل استشارة طبيبتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، بما أن الفحوصات في المشفى كانت سليمة، فهذا مطمئن، ولكن استمرار التورم وصعوبة التنفس يستدعي المزيد من الاهتمام.   إليكِ عدة أسباب متعلقة بالسقوط المباشر: رضوض الأنسجة الرخوة: قد يكون السقوط قد سبب رضوضاً في الأنسجة المحيطة بالأنف، مما أدى إلى تورم تدريجي. تجمع سوائل: أحياناً، قد تتجمع بعض السوائل تحت الجلد كرد فعل طبيعي للإصابة. تأثير على الغضاريف أو العظام الصغيرة: حتى لو كانت الفحوصات الأولية سليمة، قد تكون هناك إصابات طفيفة في الأجزاء الصغيرة للأنف لم تظهر بوضوح في الأشعة الأولية، خاصة مع التورم. وهناك عدة أسباب أخرى قد تتزامن مع السقوط: التهاب أو عدوى: قد تكون هناك بداية لالتهاب أو عدوى بسيطة في الجهاز التنفسي العلوي، وتزامن ظهورها مع السقوط. حساسية: قد تكون هناك ردة فعل تحسسية لشيء ما، تزامنت مع وقت السقوط. وبالنسبة لصعوبة التنفس والشخير؛ هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بشكل مباشر بالتورم في الأنف، حيث يضيق مجرى الهواء. الشخير قد يشير إلى أن التنفس يعتمد على الفم بشكل أكبر بسبب انسداد الأنف.   إليكِ ما يمكنك فعله الآن: راقبي العلامات الحيوية: حاولي مراقبة تنفسها عن كثب، خاصة عند النوم. أي تغير مفاجئ في سرعة التنفس، أو ازرقاق حول الشفاه أو الأظافر، أو صعوبة شديدة جداً في التنفس يتطلب رعاية طبية فورية. استمري في الكمادات الباردة (بحذر): إذا سمحت الطفلة، يمكن وضع كمادات باردة ملفوفة بقماش على منطقة الأنف (وليس مباشرة على الجلد) لتخفيف التورم، لكن لا تجبري الطفلة على ذلك. حافظي على راحة الطفلة: حاولي تهدئة الطفلة وجعلها تحصل على قسط كافٍ من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، نعم، من الممكن حدوث الإجهاض في الأسابيع الأولى من الحمل، وغالبًا ما يحدث في الفترة ما بين الأسبوع السادس والثاني عشر. في بعض الحالات، قد يحدث الإجهاض مبكرًا جدًا لدرجة أن المرأة قد لا تدرك أنها كانت حاملًا، وقد تشبه الأعراض نزول الدورة الشهرية.   فيما يتعلق بمسألة تنزيل الجنين في المنزل بدون أدوية، فإنه يجب التأكيد على أن أي محاولة للقيام بذلك قد تكون محفوفة بالمخاطر الصحية. للجسم آليات طبيعية للتعامل مع الحمل، وأي تدخل خارجي، خصوصًا بدون إشراف طبي، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.   وتشمل مخاطر التدخلات المنزلية غير الطبية: نزيف شديد قد يتطلب نقل دم. عدوى شديدة قد تؤثر على الخصوبة المستقبلية. إصابات في الرحم أو عنق الرحم. بقاء أنسجة الحمل داخل الرحم مما يستدعي تدخلاً جراحيًا. من الأفضل دائمًا استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة وتقديم المشورة الصحيحة والآمنة.

تابع القراءة