د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دم في البول (البيلة الدموية) أثناء الحمل يمكن أن يكون له عدة أسباب، بعضها شائع وأقل خطورة، وبعضها يتطلب اهتمامًا طبيًا عاجلاً. من الأسباب المحتملة: التهاب المسالك البولية (UTI): وهو سبب شائع جدًا أثناء الحمل. يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تهيج المثانة والإحليل، مما يسبب نزول دم مع البول، وغالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى مثل حرقة عند التبول، وألم أسفل البطن، ورائحة كريهة للبول. التهاب المهبل أو عنق الرحم: أحيانًا، قد ينزل دم من المهبل أو عنق الرحم ويتلوث به البول، مما يعطي انطباعًا بوجود دم في البول. الإجهاد البدني أو الجماع: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي النشاط البدني المكثف أو الجماع إلى تهيج خفيف في مجرى البول وظهور دم بكميات قليلة. أسباب تتطلب اهتمامًا طبيًا عاجلاً: التهاب الكلى (Pyelonephritis): وهو أخطر من التهاب المسالك البولية البسيط، ويمكن أن يؤثر على وظائف الكلى وقد يؤثر على الحمل إذا لم يتم علاجه بسرعة. غالبًا ما يصاحبه حمى، قشعريرة، وألم في الظهر أو الخاصرة. حصوات الكلى: يمكن أن تسبب حصوات الكلى ألمًا شديدًا ونزيفًا. مشاكل في الكلى أو المثانة: مثل أورام أو إصابات. مقدمات الارتعاج (Preeclampsia): في حالات نادرة، قد ترتبط بعض التغيرات في البول، بما في ذلك وجود بروتين وربما دم، بمقدمات الارتعاج، وهي حالة خطيرة تحدث أثناء الحمل. مدى خطورة وجود دم في البول على الجنين يعتمد بشكل كبير على السبب الكامن وراءه. إذا كان السبب هو التهاب بسيط في المسالك البولية ولم يتم علاجه، فقد يتطور إلى التهاب في الكلى، مما قد يشكل خطرًا على الأم والجنين. أما إذا كان السبب هو مشكلة أكثر خطورة مثل التهاب الكلى الحاد أو مشاكل أخرى، فإن التأثير على الجنين يمكن أن يكون أكبر ويتطلب علاجًا فوريًا. في معظم الحالات، عندما يتم تشخيص السبب وعلاجه بسرعة وفعالية، يكون الخطر على الجنين ضئيلًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول الدم البني الغامق في الأيام التي تلي انتهاء الدورة الشهرية يمكن أن يكون له عدة تفسيرات: إفرازات طبيعية: في بعض الأحيان، قد تستمر بقايا بسيطة من دم الحيض في النزول بعد انتهاء الدورة، وتأخذ لوناً بنياً غامقاً لكونها قديمة. هذا يعتبر طبيعياً في كثير من الحالات. تغيرات هرمونية: يمكن أن تكون هذه الإفرازات مرتبطة بتغيرات هرمونية طبيعية تحدث في جسم المرأة. التبويض: في بعض الحالات، قد يحدث نزول دم خفيف أو إفرازات بنية اللون حول فترة الإباضة، وهو ما يعرف بنزيف الإباضة. ومن الممكن جداً أن يحدث التبويض في اليوم 14 من الدورة الشهرية، وهذا يعتبر توقيتاً طبيعياً للعديد من النساء. الدورة الشهرية تختلف من امرأة لأخرى، وغالباً ما تحدث الإباضة في منتصف الدورة تقريباً.   إذا كان نزول الدم البني الذي تصفينه لا يصاحبه ألم شديد أو روائح كريهة أو أعراض مقلقة أخرى، فقد لا يدعو للقلق. لكن من الضروري الانتباه لأي تغيرات أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول دم أسود قبل موعد الدورة الشهرية، خاصة مع وجود أعراض الحمل المحتملة وتحليل بول سلبي، يمكن أن يشير إلى عدة احتمالات: نزيف الانغراس: في بعض الأحيان، قد يحدث نزيف خفيف جدًا (يُعرف بنزيف الانغراس) عندما تنغرس البويضة المخصبة في جدار الرحم. قد يكون هذا الدم بلون وردي فاتح أو بني داكن. ومع ذلك، عادة ما يحدث هذا قبل موعد الدورة المتوقع ببضعة أيام. تغيرات هرمونية: التقلبات الهرمونية، خاصة في بداية الحمل أو مع تأخر الدورة، يمكن أن تسبب نزول دم بلون داكن. إصابة عنق الرحم أو المهبل: أي تهيج أو إصابة في عنق الرحم أو جدار المهبل قد تؤدي إلى نزيف خفيف. حمل خارج الرحم: في حالات نادرة، قد يكون نزول الدم المصحوب بأعراض حمل علامة على حمل خارج الرحم، وهي حالة طبية طارئة تتطلب تدخلاً فوريًا. مشاكل أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا قد تسبب نزول دم غير طبيعي. تحليل البول للكشف عن الحمل يقيس هرمون hCG. قد يكون مستوى هذا الهرمون منخفضًا جدًا في مراحل الحمل المبكرة جدًا، مما يجعل التحليل سلبيًا، على الرغم من وجود الحمل. أحيانًا، قد تحتاجين لإعادة التحليل بعد بضعة أيام أو إجراء تحليل دم للتأكد.   الصداع والغثيان هي أعراض شائعة للحمل، ولكنها قد تحدث أيضًا لأسباب أخرى. وجودها مع نزول الدم يستدعي الانتباه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالنبض أو الخفقان في أسفل البطن خلال الشهر السابع من الحمل أمر شائع وغالباً ما يكون طبيعياً. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الإحساس: زيادة تدفق الدم: مع تقدم الحمل، يزداد تدفق الدم إلى منطقة الحوض والرحم لتلبية احتياجات الجنين المتزايدة. هذا التدفق القوي للدم يمكن أن يسبب إحساساً بالنبض. حركة الجنين: قد يكون هذا الشعور ناتجاً عن حركة الجنين نفسه، خاصة إذا كان في وضعية معينة أو إذا كانت حركاته خفيفة ومتقطعة. تقلصات براكستون هيكس: قد تكون هذه الأحاسيس مرتبطة بتقلصات الرحم التمهيدية (براكستون هيكس) التي تستعد لعملية الولادة. هذه التقلصات عادة ما تكون غير منتظمة وغير مؤلمة في البداية، وقد تشعرين بها كشد أو ضغط أو نبض. تغيرات في الأمعاء: قد تؤثر التغيرات الهرمونية والضغط الذي يمارسه الرحم المتنامي على حركة الأمعاء، مما قد يسبب أحاسيس تشبه النبض. بشكل عام، لا يدعو هذا الشعور للقلق. ومع ذلك، يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان النبض مصحوباً بألم شديد أو مستمر. إذا لاحظتِ نزيفاً مهبلياً. إذا صاحب النبض أي علامات أخرى مقلقة مثل الحمى أو القشعريرة. إذا كنتِ قلقة بشكل كبير بشأن هذا الإحساس.

تابع القراءة