د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، هناك عدة أسباب محتملة لهذه المشكلة، ومنها: الإمساك المزمن أو المتكرر: بما أنك ذكرت أن طفلك كان يعاني من الإمساك وتم علاجه، فمن المحتمل أن يكون الإمساك السابق قد أدى إلى بعض التمدد في الأمعاء أو صعوبة في الشعور بالحاجة للتبرز، مما يسبب التسرب اللاإرادي. حتى بعد تحسن الإمساك، قد يستغرق الأمر وقتاً لعودة وظيفة الأمعاء لطبيعتها بالكامل. تأخر في اكتساب مهارة التحكم بالبراز: بعض الأطفال يحتاجون وقتاً أطول لاكتساب التحكم الكامل في عضلات الشرج مقارنة بالتحكم في المثانة. مقاومة أو قلق: قد يكون هناك سبب نفسي أو سلوكي، مثل مقاومة لاستخدام الحمام، أو قلق من شيء معين، أو ببساطة عدم الرغبة في التوقف عن اللعب للذهاب للحمام. الخصيتان المتحركتان: بالنسبة لسؤالك حول الخصيتين المتحركتين، لا يوجد ارتباط علمي مثبت مباشر بين وجود الخصيتين المتحركتين وحدوث مشكلة التبرز اللاإرادي. عادة ما تكون الخصيتان المتحركتان حالة خلقية لا تؤثر على وظائف الجسم الأخرى كالجهاز الهضمي. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها، مع التركيز على الصبر والإيجابية: الاستمرار في التشجيع الإيجابي: كافئه عند استخدامه للحمام بنجاح، سواء للتبول أو التبرز. ابتعدي عن التوبيخ أو العقاب، فهذا قد يزيد من قلقه أو مقاومته. وضع جدول منتظم للحمام: حاولي اصطحابه للحمام في أوقات منتظمة، خاصة بعد الوجبات (حيث أن الأكل يحفز حركة الأمعاء) وقبل النوم. التأكد من نظامه الغذائي: معالجة الإمساك خطوة ممتازة. استمري في التأكد من حصوله على كمية كافية من الألياف والسوائل لمنع عودة الإمساك. تعليم الطفل: تحدثي معه ببساطة عن أهمية الذهاب للحمام عند الشعور بالحاجة، وعلميه كيف يتعرف على علامات الحاجة للتبرز. الصبر والمراقبة: قد تستغرق هذه المرحلة بعض الوقت، كوني صبورة وراقبي أي علامات تدل على شعوره بالحاجة للبراز (مثل التململ، أو الاختباء) وقومي بتوجيهه بلطف للحمام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، تأخر الدورة الشهرية الثانية بعد فشل الحقن المجهري هو أمر طبيعي وشائع جداً، ولا يستدعي القلق؛ حيث من المعتاد أن تنزل الدورة الأولى بانتظام فور التوقف عن تناول المثبتات، بينما تتأثر الدورة الثانية بشكل ملحوظ.   وتشمل الأسباب الرئيسية لتأخر الدورة الثانية: الاضطرابات الهرمونية المؤقتة: الهرمونات والمنشطات القوية المأخوذة في التنشيط وسحب البويضات تظل تؤثر على الجسم، مما يؤدي إلى تأخر عملية التبويض الطبيعية في الدورة التالية أو جعلها دورة بدون تبويض. الضغط النفسي والجسدي: التوتر، القلق، والترقب المرتبط بانتظار نتيحة الحقن المجهري وصدمة فشل العملية تؤثر مباشرة على "المهاد" في الدماغ، وهو المسؤول عن تنظيم هرمونات الدورة الشهرية. تأخر تعافي بطانة الرحم: تحتاج بطانة الرحم والمبايض إلى فترة تتراوح بين شهرين إلى ثلاثة أشهر للعودة إلى طبيعتها ونظامها الهرموني السابق قبل التجربة. احتمالية الحمل الطبيعي: في حالات نادرة جداً، قد يحدث حمل طبيعي غير متوقع في الدورة التالية لفشل الحقن نتيجة تنشيط المبايض السابق، وقد لا يظهر بوضوح في تحليل البول في الأيام الأولى. إليكِ الخطوات التي يُنصح باتباعها: إجراء تحليل الحمل الرقمي في الدم (hCG): للحصول على نتيجة قطعية تنفي أو تؤكد وجود الحمل بدقة أعلى من تحليل البول. الانتظار ومراقبة الجسم: غياب الدورة لعدة أيام (إلى أسبوعين) يعد طبيعياً، لكن إذا تخطى التأخر مدة 8 أسابيع، يصبح من الضروري استشارة الطبيب. زيارة طبيبك المعالج: قد يقوم الطبيب بإجراء فحص بالسونار للاطمئنان على عدم وجود أكياس وظيفية مؤقتة على المبيض بسبب التنشيط، ووصف أدوية تنظيمية لتنزيل الدورة عند الحاجة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، إن اجتماع هذه الأعراض المتنوعة لا يشير في الغالب إلى مشكلة في الجهاز الهضمي وحده، بل يعكس اضطراباً جهازياً يؤثر على الغدد الإفرازية والشوارد في الجسم نتيجة الفقد المستمر للسوائل أو سوء الامتصاص المزمن.   وقد تشمل الأسباب المحتملة: الجفاف واختلال الشوارد (الإلكتروليتات): الإسهال الرغوي والمخاطي المتكرر مباشرة بعد الأكل يسبب فقداً سريعاً وحاداً للمياه والأملاح الحيوية. هذا النقص في البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم هو التفسير المباشر لحدوث رفة وتشنجات العضلات. متلازمة القولون العصبي: وجود المخاط والرغوة، والاضطرار لدخول الحمام بعد الأكل مباشرة، قد يرجع لإصابة الأمعاء بالتهاب مزمن مثل (مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي) أو تهيج شديد كالقولون العصبي. عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية حليب البقر: الحساسية المفرطة من الحليب تؤكد عجز الأمعاء عن هضم سكر الحليب (اللاكتوز) أو بروتينات الحليب، مما يؤدي إلى تخمرها بواسطة بكتيريا الأمعاء لإنتاج غازات كثيفة تظهر كـ رغوة وإسهال حاد. جب عليك زيارة طبيب باطنية في أقرب وقت لعمل تحليل براز وتحليل أملاح الدم، للتأكد من زوال الجفاف ومعرفة السبب الدقيق خلف هذا الإسهال المستمر، وأنصحك بالآتي: اقطع الحليب تماماً: توقف فوراً عن شرب الحليب أو تناول أي منتج يحتوي على الألبان (أجبان، زبدة، قشطة). عوض السوائل فوراً: اشرب محلول جفاف لتعويض الأملاح المفقودة ووقف رفة العضلات وجفاف الفم. استخدم قطرة مرطبة للعين: استخدم قطرات الدموع الاصطناعية من الصيدلية لتخفيف جفاف وحساسية العين. تناول طعام خفيف وسهل: تناول أطعمة بسيطة ومسلوقة مثل الأرز، البطاطس، والموز، وابتعد عن الدهون والبهارات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون هناك عدد من الأسباب المحتملة لشعورك بمرارة الفم ولسعة طرف اللسان: ارتجاع مريئي: تصعد أحماض المعدة للفم فتسبب المرارة والحرقان. متلازمة الفم الحارق: حالة تسبب حرقاناً باللسان دون سبب ظاهري. نقص فيتامينات: مثل نقص فيتامين B12 أو الحديد أو الزنك. جفاف الفم: قلة اللعاب تزيد تركيز المرارة وحساسية اللسان. فطريات الفم: التهابات فطرية تسبب تهيجاً وتغيراً في التذوق. أعراض جانبية للأدوية: بعض المضادات الحيوية وأدوية الضغط تسبب ذلك. تغيرات هرمونية: مثل التقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية. التوتر والقلق: يؤثران على الإعصاب وإفراز اللعاب في الفم. ويجب عليكِ استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق لشعورِك بمرارة الفم ولسعة طرف اللسان، حيث توجد أسباب متنوعة لهذه الأعراض، إليكِ الخطوات الأولية للتخفيف من الانزعاج: قومي بالمضمضة بماء دافئ وملح: تلطف الأنسجة وتقلل الالتهاب. اشربي الماء بكثرة: يحافظ الماء على رطوبة الفم ويمنع الجفاف. تجنبي الأطعمة المحفزة: كالأطعمة الحارة، الحامضة، والساخنة جداً. اعتني بنظافة الفم: تنظيف الأسنان بلطف وتجنب كشط اللسان بقوة. ابتعدي عن غسولات الفم الكحولية: لأنها تزيد من الجفاف والتهيج.

تابع القراءة