د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه، وهو انقطاع متكرر للتنفس أثناء النوم، يشير غالباً إلى حالة تعرف باسم انقطاع التنفس الانسدادي النومي (Obstructive Sleep Apnea - OSA). نتيجة الفحص التي ذكرتيها (44 حالة انقطاع تنفس في الساعة) تعتبر مرتفعة وتشير إلى وجود مشكلة تستدعي الاهتمام.   ويحدث انقطاع التنفس الانسدادي النومي عندما يحدث انسداد جزئي أو كلي للمجرى الهوائي العلوي أثناء النوم. هذا الانسداد يؤدي إلى توقف التنفس لفترات قصيرة، مما يقلل من مستوى الأكسجين في الدم ويثير استجابة من الجسم لإعادة التنفس، وغالباً ما يحدث ذلك مصحوباً بشخير عالٍ أو استيقاظ مفاجئ.   من الأسباب الشائعة لهذا الانسداد: زيادة الوزن أو السمنة: الدهون الزائدة في منطقة الرقبة قد تضغط على المجرى الهوائي. تضخم اللوزتين أو اللحمية: خاصة لدى الأطفال، ولكنها قد تحدث لدى البالغين أيضاً. التغيرات الهرمونية: قد تلعب دوراً في بعض الحالات. ضعف عضلات الحلق: العضلات التي تدعم المجرى الهوائي قد تكون مرتخية أكثر من اللازم أثناء النوم. حجم الفك السفلي: صغر الفك السفلي قد يجعل اللسان يميل إلى الخلف ويسد المجرى الهوائي. بعض الحالات الطبية: مثل قصور الغدة الدرقية أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات. وبالنسبة لجهاز التنفس المستمر الإيجابي (CPAP) هو بالفعل العلاج الأكثر شيوعاً وفعالية لانقطاع التنفس الانسدادي النومي المتوسط والشديد. على الرغم من أنه قد يبدو مزعجاً في البداية، إلا أنه يعمل عن طريق دفع الهواء بلطف إلى المجرى الهوائي، مما يبقيه مفتوحاً ويمنع الانقطاعات أثناء النوم.   حيث إن الجهاز يقوم بالآتي: يمنع انسداد المجرى الهوائي: يضمن استمرار تدفق الهواء. يحسن جودة النوم: يقلل من الاستيقاظ المتكرر غير الواعي. يقلل المخاطر الصحية: مثل ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، والسكتة الدماغية، التي ترتبط بانقطاع التنفس أثناء النوم. يخفف الأعراض النهارية: مثل النعاس المفرط، صعوبة التركيز، والصداع الصباحي. أحياناً، يصف الأطباء للمرضى خيارات أخرى أو علاجات مساعدة، ولكن في حالات مثل حالتك مع نتيجة الفحص المرتفعة، يكون جهاز CPAP هو الخيار الأفضل لضمان صحتك وسلامتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بالنسبة لما ذكرته الممرضة عن "هواء في البطن" أو "ضربك ريح"، فإن هذا المصطلح غالباً ما يشير إلى بعض المشاكل الهضمية أو الانتفاخات التي قد تكون مزعجة. هذه الحالات لا تمنع الحمل بشكل مباشر.   وتشمل الأسباب الانتفاخات والغازات: تناول بعض أنواع الأطعمة التي تسبب الغازات (مثل البقوليات، بعض الخضروات، المشروبات الغازية). ابتلاع الهواء أثناء تناول الطعام بسرعة أو التحدث. بعض الحالات الهضمية مثل القولون العصبي. وبالنسبة لصعوبة الحمل قد تكون لأسباب أخرى، ولا يجب ربطها مباشرة بوجود هواء أو غازات في البطن. هناك عوامل عديدة تؤثر على الخصوبة لدى الرجل والمرأة، منها: لدى المرأة: مشاكل في الإباضة، انسداد في قنوات فالوب، مشاكل في الرحم أو عنق الرحم، اضطرابات هرمونية. لدى الرجل: مشاكل في عدد أو حركة الحيوانات المنوية. عوامل مشتركة: التقدم في العمر، السمنة، التدخين، بعض الأمراض المزمنة. إليكِ ما يمكنكِ فعله: حاولي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتجنبي الأطعمة التي تعرفين أنها قد تسبب لكِ الانتفاخ. اشربي كميات كافية من الماء. مارسي الرياضة بانتظام، فهذا يساعد في تحسين الصحة العامة وتقليل التوتر. حاولي تقليل التوتر قدر الإمكان من خلال الاسترخاء أو ممارسة هوايات ممتعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، في العادة، لا تسبب العدوى الفطرية المهبلية تغيراً مباشراً وملحوظاً في موعد أو طبيعة الدورة الشهرية بعد انتهاء العلاج بفترة قصيرة. ولكن، هناك بعض الحالات التي قد تشعر فيها بعض النساء ببعض التغيرات، ومنها:   وقد تشمل الأسباب المحتملة للشعور ببعض التغيرات: التغيرات الهرمونية الطبيعية: الدورة الشهرية تخضع لتغيرات هرمونية طبيعية قد تتزامن مع فترة العلاج أو ما بعدها. التوتر والقلق: الإصابة بالعدوى نفسها، أو القلق بشأن العلاج والتعافي، قد يؤثران على الحالة النفسية، والتوتر يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية لدى بعض النساء. الآثار الجانبية للعلاج: في حالات نادرة، قد يكون لبعض الأدوية المستخدمة في علاج الفطريات آثار جانبية طفيفة قد تسبب شعوراً عاماً بالضيق أو عدم الراحة. وجود التهابات أخرى: أحياناً، قد تكون هناك التهابات أخرى غير فطرية تتزامن مع العدوى الفطرية، وهذه الالتهابات هي ما قد يؤثر على الدورة الشهرية. إذا كنتِ تشعرين بأي أعراض غير طبيعية أو لديكِ مخاوف بشأن دورتك الشهرية، فمن المهم استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تستيقظ الأطفال أحياناً في الليل، ولكن تكرار استيقاظ ابنتك وبكائها قد يكون له عدة أسباب محتملة. بما أنك ذكرت أنها ليست مبلولة، يمكننا استبعاد هذا السبب. إليك بعض الأسباب الشائعة التي قد تفسر سلوكها: التسنين: في عمر ابنتك، قد يكون التسنين لا يزال سبباً للاستيقاظ والبكاء، حيث تسبب آلام اللثة شعوراً بالانزعاج. الكوابيس أو الأحلام المزعجة: قد تبدأ الأطفال في هذا العمر بتجربة أحلام مزعجة، مما يجعلها تستيقظ خائفة أو مرتبكة. الشعور بالجوع أو العطش: على الرغم من أنها قد لا تكون مبلولة، قد تستيقظ بسبب الشعور بالجوع أو العطش، خاصة إذا لم تتناول كمية كافية قبل النوم. الشعور بالبرد أو الحر: تأكدي من أن درجة حرارة الغرفة مناسبة وأن ملابسها مريحة وغير دافئة جداً أو باردة جداً. التغييرات في الروتين اليومي: أي تغييرات في روتينها اليومي، مثل السفر، أو تغيير في نمط النوم، أو قضاء وقت أقل في اللعب خلال النهار، قد تؤثر على نومها ليلاً. الخوف من الظلام أو الانفصال: في هذا العمر، قد تبدأ بعض الأطفال بالشعور بالقلق من الانفصال عن الوالدين أو الخوف من الظلام. التعب الشديد: أحياناً، الأطفال المتعبون جداً يجدون صعوبة أكبر في الاستقرار للنوم وقد يستيقظون بسهولة. الشعور بالمرض: حتى لو لم تظهر أعراض واضحة، قد يكون هناك سبب طبي بسيط يجعلها تشعر بعدم الراحة، مثل بداية نزلة برد. إليكِ عدة نصائح قد تساعد: قبل النوم، تأكدي من أنها تناولت طعامها وشربت ما يكفي، وأن درجة حرارة الغرفة مناسبة. عند استيقاظها، اقضي معها بعض الوقت لتهدئتها وطمأنتها، ولكن حاولي ألا تجعلي الأمر يتحول إلى وقت للعب. حافظي على روتين هادئ ومريح قبل النوم، مثل القراءة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة. إذا استمرت المشكلة أو لاحظتِ أي أعراض أخرى مقلقة، فمن الضروري استشارة طبيب الأطفال.

تابع القراءة