د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بخصوص استفسارك عن دواء "نوبيشيا" أو "بروهير" الذي يحتوي على مادة الفيناسترايد، فهو بالفعل يستخدم في علاج تساقط الشعر الوراثي لدى الرجال.   يعمل الفيناسترايد عن طريق تثبيط إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز، وهو الإنزيم المسؤول عن تحويل هرمون التستوستيرون إلى ديهدروتستوستيرون (DHT). يعتبر DHT هو الهرمون الرئيسي المسؤول عن تصغير بصيلات الشعر وتساقط الشعر الوراثي.   هل له أضرار على المدى البعيد؟ مثل أي دواء، قد يكون للفيناسترايد بعض الآثار الجانبية، وقد تختلف من شخص لآخر. بعض الآثار الجانبية المحتملة التي تم الإبلاغ عنها تشمل: تغيرات في الرغبة الجنسية: قد يعاني بعض الرجال من انخفاض في الرغبة الجنسية أو صعوبة في الانتصاب. تأثيرات على الخصوبة: في حالات نادرة، قد يؤثر على جودة السائل المنوي. تغيرات هرمونية: قد يسبب تغيرات طفيفة في مستويات بعض الهرمونات. تأثيرات نفسية: تم الإبلاغ عن حالات نادرة من الاكتئاب أو القلق. من المهم ملاحظة أن معظم هذه الآثار الجانبية تكون مؤقتة وتزول بعد التوقف عن تناول الدواء. ومع ذلك، في بعض الحالات النادرة، قد تستمر بعض الآثار الجانبية حتى بعد التوقف عن العلاج.   هل هو مفيد لتساقط الشعر؟ نعم، أظهرت الدراسات أن الفيناسترايد فعال في إبطاء تساقط الشعر لدى نسبة كبيرة من الرجال، وفي بعض الحالات يمكن أن يؤدي إلى إعادة نمو الشعر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عودة انخفاض مخزون الحديد إلى 4 بعد أن كان 8 بعد فترة من العلاج يمكن أن تعود لعدة أسباب، منها: عدم كفاية الامتصاص: قد يكون هناك مشكلة في امتصاص الحديد من الطعام، حتى لو كنت تتناولين الأطعمة الغنية به. بعض الحالات الصحية مثل الداء البطني (السيلياك) أو أمراض الأمعاء الالتهابية يمكن أن تؤثر على الامتصاص. استمرار فقدان الحديد: قد يكون هناك نزيف مستمر وغير ملحوظ، مثل النزيف البسيط في الجهاز الهضمي أو نزيف الحيض الغزير لدى النساء، مما يؤدي إلى فقدان الحديد بشكل يفوق ما يتم تعويضه. عدم كفاية المدخول الغذائي: على الرغم من أن مخزون الحديد ارتفع سابقاً، قد لا يكون النظام الغذائي الحالي كافياً للحفاظ على مستوياته، خاصة إذا كنت لا تستهلكين كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد أو فيتامين ج (الذي يساعد على امتصاص الحديد). زيادة الحاجة للحديد: في بعض الحالات، قد تزيد حاجة الجسم للحديد دون سبب واضح، خاصة لدى النساء في سن الإنجاب. عدم الالتزام الكامل بجرعات العلاج أو مدته: في بعض الأحيان، قد يحتاج الجسم إلى فترة علاج أطول أو جرعات معينة للحفاظ على المستويات المستهدفة، وقد يؤدي التوقف المبكر عن الدواء إلى انتكاس سريع. إليكِ ما يجب عليكِ فعله: استشيري الطبيب: من الضروري جداً مراجعة طبيبك مرة أخرى لشرح ما حدث. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية لاستبعاد الأسباب الكامنة الأخرى مثل مشاكل الامتصاص أو النزيف. راجعي النظام الغذائي: تأكدي من تناول كميات كافية من الأطعمة الغنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، الدواجن، الأسماك، البقوليات (العدس، الفول)، الخضروات الورقية الداكنة (السبانخ، الجرجير)، والفواكه المجففة (المشمش، التمر). حاولي تناول هذه الأطعمة مع مصادر فيتامين ج (مثل عصير البرتقال، الفلفل الحلو، الفراولة) لتعزيز الامتصاص. تجنبي العوامل التي تعيق امتصاص الحديد: قللي من تناول الشاي والقهوة مع الوجبات الرئيسية، حيث يمكن أن تعيق هذه المشروبات امتصاص الحديد. التزمي بخطة العلاج: إذا قرر الطبيب إعادة العلاج، فالتزمي بالجرعات والمدة المحددة بدقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، نقص الصفائح الدموية، أو ما يعرف علمياً بـ "قلة الصفيحات الدموية" (Thrombocytopenia)، هو انخفاض عدد الصفائح الدموية في الدم عن المعدل الطبيعي. الصفائح الدموية هي خلايا صغيرة تساعد على تخثر الدم وإيقاف النزيف.   نسبة 60,000 صفائح دموية لطفل في الحضانة قد تستدعي المتابعة، ولكن درجة الخطر تعتمد على عدة عوامل، منها: سبب النقص: هل هو نقص مؤقت ناتج عن عدوى فيروسية، أم حالة مزمنة، أم لأسباب أخرى؟ الأعراض الأخرى: هل يعاني الطفل من أي نزيف (مثل نزيف الأنف، اللثة، كدمات تظهر بسهولة، أو بقع حمراء صغيرة على الجلد تعرف بالـ "نمشات")؟ صحة الطفل العامة: هل هناك أي مشاكل صحية أخرى يعاني منها الطفل؟ متى يكون هناك خطر؟ بشكل عام، يعتبر انخفاض عدد الصفائح الدموية إلى ما دون 20,000 خطيراً لأنه يزيد من خطر النزيف التلقائي. المعدل الذي ذكرته (60,000) يعتبر منخفضاً ولكنه ليس حرجاً في معظم الحالات، ولكنه بالتأكيد يحتاج إلى تقييم طبي دقيق.   أهم خطوة هي متابعة التعليمات الطبية التي تلقيتها من أطباء الحضانة أو المستشفى. التواصل مع الطبيب: تحدث مع طبيب الأطفال المعالج لطفلك، واشرح له قلقك. هو الأقدر على تقييم حالة طفلك بناءً على الفحوصات والنتائج الكاملة. المتابعة الدورية: قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دم متكررة لمراقبة عدد الصفائح الدموية. ملاحظة أي أعراض: انتبه جيداً لأي علامات نزيف قد تظهر على طفلك وبلغ الطبيب فوراً بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك بعض الدراسات والأبحاث التي تشير إلى أن بعض الأطعمة والمكونات الطبيعية قد يكون لها دور إيجابي في تحسين جودة الحيوانات المنوية. دعنا نلقي نظرة على المكونات التي ذكرتها: منقوع الحمص: منقوع الحمص قد يساعد في امتصاص بعض العناصر الغذائية: يحتوي الحمص على مجموعة من العناصر الغذائية مثل البروتينات، والألياف، والفيتامينات (مثل فيتامين ج، وفيتامينات ب) والمعادن (مثل الزنك والسيلينيوم). الزنك والسيلينيوم معروفان بدورهما في دعم صحة الحيوانات المنوية، حيث يساهم الزنك في إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها، بينما يعتبر السيلينيوم مضاداً قوياً للأكسدة يحمي الحيوانات المنوية من التلف. الجوز (عين الجمل): يعتبر الجوز مصدراً غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة مثل فيتامين هـ. تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الجوز قد يحسن من شكل الحيوانات المنوية (المورفولوجيا) وحركتها. السمسم: حبوب السمسم غنية بالفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الزنك والسيلينيوم، وهي عناصر ضرورية لصحة الحيوانات المنوية. كما أنه يحتوي على مضادات للأكسدة. العسل: العسل له خصائص مضادة للأكسدة وقد يحتوي على بعض المعادن والفيتامينات. بعض الأبحاث الأولية ربطت بين تناول العسل وتحسن معايير الحيوانات المنوية. إلى جانب دمج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي، هناك عوامل أخرى مهمة يمكن أن تؤثر على جودة الحيوانات المنوية: التغذية المتوازنة: التركيز على نظام غذائي غني بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون. الحفاظ على وزن صحي: السمنة يمكن أن تؤثر سلباً على الهرمونات وجودة الحيوانات المنوية. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني المعتدل يساعد في تحسين الصحة العامة والهرمونات. تجنب التدخين والكحول: كلاهما يؤثر بشكل كبير على إنتاج الحيوانات المنوية وحركتها. تقليل التعرض للحرارة: الحرارة الزائدة في منطقة الخصية (مثل الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة، أو ارتداء الملابس الضيقة) يمكن أن تضر بالحيوانات المنوية. إدارة التوتر: التوتر المزمن قد يؤثر سلباً على مستويات الهرمونات.

تابع القراءة