د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مسحة عنق الرحم، والمعروفة أيضاً بمسحة بابانيكولاو (Pap smear)، قد تكون مهمة حتى في غياب الأعراض، وذلك لعدة أسباب: الكشف المبكر عن الالتهابات: بعض الالتهابات البكتيرية أو الفطرية في المهبل أو عنق الرحم قد لا تظهر لها أعراض واضحة، لكنها قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات أثناء الحمل أو الولادة، مثل الولادة المبكرة أو التهاب المشيمة. الاستعداد للولادة: وجود التهابات غير معالجة قد يؤثر على البيئة المهبلية ويزيد من احتمالية انتقال العدوى للجنين أثناء مروره بقناة الولادة. تقييم صحة عنق الرحم: قد تساعد المسحة في تقييم أي تغيرات قد تحتاج إلى متابعة. عادةً ما يتم إجراء هذه المسحة للكشف عن بكتيريا معينة، أشهرها العقدية من المجموعة ب (Group B Streptococcus - GBS)، وهي شائعة وقد لا تسبب أعراضاً لدى الأم، لكنها قد تشكل خطراً على حديثي الولادة إذا انتقلت إليهم أثناء الولادة.   بالنسبة لمدة صلاحية المسحة، فالأمر يعتمد على طريقة جمع العينة ونوع التحليل المطلوب، ولكن بشكل عام: جمع العينة: يجب أن تتم عملية الجمع بواسطة مقدم الرعاية الصحية. المدة: غالباً ما يتم إرسال العينة إلى المختبر فور جمعها. في حال حدوث أي تأخير، تختلف مدة صلاحية العينة حسب ظروف التخزين. بعض العينات قد تحتاج إلى معالجة فورية، بينما قد تحتفظ عينات أخرى بصلاحيتها لعدة ساعات أو حتى يوم واحد إذا تم حفظها في ظروف مناسبة (مثل التبريد). إرشادات المختبر: أفضل طريقة للتأكد من صلاحية العينة هي اتباع الإرشادات الخاصة بالمختبر الذي سيتم فيه إجراء التحليل. غالباً ما يزود المختبر مقدم الرعاية الصحية بهذه المعلومات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، السعال بعد عملية اللوزتين يمكن أن يكون له عدة أسباب، منها: التهيج المتبقي: قد يكون هناك بعض التهيج في الحلق بسبب الجراحة نفسها، مما يؤدي إلى رد فعل سعالي. التصريف المخاطي: قد يتكون بعض المخاط في مؤخرة الحلق نتيجة لعملية الشفاء، مما يسبب شعورًا بالحكة أو الرغبة في السعال. العدوى (نادر): في بعض الحالات، قد يكون السعال علامة على وجود عدوى، ولكن هذا أقل شيوعًا خاصة وأنك تتناول مضادًا حيويًا. الآثار الجانبية للأدوية: في حالات نادرة، قد تسبب بعض الأدوية سعالًا جافًا كأثر جانبي. بشكل عام، السعال الخفيف أو المتقطع لا يؤثر بشكل كبير على عملية الشفاء الأساسية للغرز أو الأنسجة. لكن السعال القوي والمتكرر قد يسبب بعض الإزعاج أو قد يؤخر الشعور بالراحة بشكل أسرع، وقد يزيد من حدة الألم مؤقتًا.   ونظرًا لأنك تتناول مضادًا حيويًا ومسكنًا، فمن المهم استشارة طبيبك قبل إضافة أي دواء آخر للسعال. ومع ذلك، إليك بعض الأمور التي يمكنك تجربتها لتخفيف السعال: الترطيب: شرب الكثير من السوائل الدافئة (غير الساخنة جدًا) مثل الماء، شاي الأعشاب الخفيف، أو مرق الدجاج يمكن أن يساعد في تهدئة الحلق وترقيق أي مخاط. العسل: تناول ملعقة صغيرة من العسل (إذا كنت لا تعاني من حساسية تجاهه) قد يساعد في تهدئة السعال، خاصة قبل النوم. (لا يُعطى العسل للأطفال تحت عمر سنة). تجنب المهيجات: حاول الابتعاد عن التدخين (بشكل مباشر أو سلبي)، الغبار، والأبخرة الكيميائية التي قد تزيد من تهيج الحلق. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد جسمك على التركيز على عملية الشفاء. استشارة الطبيب بشأن أدوية السعال: قبل تناول أي دواء للسعال، من الضروري جدًا التحدث مع طبيبك. بعض أدوية السعال قد لا تكون مناسبة لحالتك بعد الجراحة، وقد يصف لك الطبيب شيئًا آمنًا ومناسبًا إذا رأى ذلك ضروريًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتطك، من المفهوم قلقك الشديد على ابنتك، خاصة وأن الكحة مستمرة لفترة طويلة. هناك عدة أسباب محتملة للكحة الجافة والمستمرة بعد عملية استئصال اللوز، ومنها: تهيج الحلق أو المسالك الهوائية: قد يكون الحلق لا يزال يتعافى من الجراحة، مما يجعله أكثر حساسية للمهيجات مثل الهواء الجاف، أو الغبار، أو حتى بعض الأطعمة. ارتجاع المريء (GERD): قد تتفاقم أعراض ارتجاع المريء بعد الجراحة، حيث يمكن لحمض المعدة أن يصل إلى الحلق ويسبب تهيجاً يؤدي إلى الكحة. الحساسية: قد تكون ابنتك تعاني من حساسية تجاه شيء في البيئة المحيطة بها، مثل حبوب اللقاح أو عث الغبار، وقد تظهر هذه الحساسية على شكل كحة. التهاب المسالك الهوائية: في بعض الحالات، قد يكون هناك التهاب بسيط في المسالك الهوائية لم يتم علاجه بالكامل. الآثار الجانبية للأدوية: بعض الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) التي تستخدم أحياناً لعلاج ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تسبب كحة جافة كأثر جانبي. (لكن هذا الاحتمال أقل شيوعاً في عمرها ما لم تكن تتناول دواء معيناً). تندب أو تغيرات في المنطقة: في حالات نادرة، قد تحدث تغيرات بسيطة في الأنسجة بعد الجراحة تؤدي إلى تهيج مزمن. نظراً لاستمرار الكحة لأربعة أشهر، فمن الضروري استشارة الطبيب. ولكن حتى ذلك الحين، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الترطيب: شجعي ابنتك على شرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، وشاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج أو الزنجبيل مع العسل إذا لم يكن لديها حساسية من العسل). العسل: ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم قد تساعد في تهدئة الحلق وتخفيف الكحة. (تأكدي من أنها ليست دون السنة لتجنب تسمم الأطفال). تجنب المهيجات: حاولي تحديد وتجنب أي مهيجات محتملة في البيئة المحيطة مثل الدخان (بما في ذلك السجائر الإلكترونية)، والغبار، والعطور القوية، والروائح الكيميائية. استخدام مرطب الهواء: يمكن أن يساعد استخدام مرطب الهواء في غرفة نومها على ترطيب الهواء وتخفيف جفاف الحلق. الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المهيجة: تجنبي الأطعمة الحارة جداً، أو الحمضية جداً، أو المشروبات الغازية التي قد تزيد من تهيج الحلق. الحفاظ على رأسها مرتفعاً أثناء النوم: قد يساعد رفع رأسها قليلاً بوضع وسادة إضافية أثناء النوم في تخفيف أي احتمالية لارتجاع بسيط.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتطك، من المفهوم قلقك الشديد على ابنتك، خاصة وأن الكحة مستمرة لفترة طويلة. هناك عدة أسباب محتملة للكحة الجافة والمستمرة بعد عملية استئصال اللوز، ومنها: تهيج الحلق أو المسالك الهوائية: قد يكون الحلق لا يزال يتعافى من الجراحة، مما يجعله أكثر حساسية للمهيجات مثل الهواء الجاف، أو الغبار، أو حتى بعض الأطعمة. ارتجاع المريء (GERD): قد تتفاقم أعراض ارتجاع المريء بعد الجراحة، حيث يمكن لحمض المعدة أن يصل إلى الحلق ويسبب تهيجاً يؤدي إلى الكحة. الحساسية: قد تكون ابنتك تعاني من حساسية تجاه شيء في البيئة المحيطة بها، مثل حبوب اللقاح أو عث الغبار، وقد تظهر هذه الحساسية على شكل كحة. التهاب المسالك الهوائية: في بعض الحالات، قد يكون هناك التهاب بسيط في المسالك الهوائية لم يتم علاجه بالكامل. الآثار الجانبية للأدوية: بعض الأدوية، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) التي تستخدم أحياناً لعلاج ارتفاع ضغط الدم، يمكن أن تسبب كحة جافة كأثر جانبي. (لكن هذا الاحتمال أقل شيوعاً في عمرها ما لم تكن تتناول دواء معيناً). تندب أو تغيرات في المنطقة: في حالات نادرة، قد تحدث تغيرات بسيطة في الأنسجة بعد الجراحة تؤدي إلى تهيج مزمن. نظراً لاستمرار الكحة لأربعة أشهر، فمن الضروري استشارة الطبيب. ولكن حتى ذلك الحين، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: الترطيب: شجعي ابنتك على شرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، وشاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج أو الزنجبيل مع العسل إذا لم يكن لديها حساسية من العسل). العسل: ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم قد تساعد في تهدئة الحلق وتخفيف الكحة. (تأكدي من أنها ليست دون السنة لتجنب تسمم الأطفال). تجنب المهيجات: حاولي تحديد وتجنب أي مهيجات محتملة في البيئة المحيطة مثل الدخان (بما في ذلك السجائر الإلكترونية)، والغبار، والعطور القوية، والروائح الكيميائية. استخدام مرطب الهواء: يمكن أن يساعد استخدام مرطب الهواء في غرفة نومها على ترطيب الهواء وتخفيف جفاف الحلق. الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات المهيجة: تجنبي الأطعمة الحارة جداً، أو الحمضية جداً، أو المشروبات الغازية التي قد تزيد من تهيج الحلق. الحفاظ على رأسها مرتفعاً أثناء النوم: قد يساعد رفع رأسها قليلاً بوضع وسادة إضافية أثناء النوم في تخفيف أي احتمالية لارتجاع بسيط.

تابع القراءة