د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حصوات المرارة هي كتل صلبة تتكون داخل المرارة. يمكن أن تختلف في الحجم، من حبيبات الرمل الصغيرة أو التراب إلى كتل أكبر. سبب تكونها غير مفهوم تمامًا، ولكن يعتقد أن له علاقة بتوازن المواد الكيميائية في العصارة الصفراوية، مثل الكوليسترول والصفراء.   هل لها علاج؟ نعم، لحصوات المرارة علاجات متاحة، ويعتمد العلاج المناسب على عدة عوامل مثل حجم الحصوات، وما إذا كانت تسبب أعراضًا أم لا، وحالتك الصحية العامة. إليك بعض الخيارات العلاجية الشائعة: المراقبة والانتظار: إذا كانت الحصوات صغيرة ولا تسبب أي أعراض، قد ينصحك الطبيب بمراقبتها فقط دون علاج، فقد لا تحتاج إلى أي تدخل. الأدوية: في بعض الحالات، يمكن وصف أدوية لتذويب حصوات الكوليسترول. هذه الأدوية قد تستغرق وقتًا طويلاً لإعطاء نتائج وقد لا تكون فعالة لجميع أنواع الحصوات. الجراحة (استئصال المرارة): هذا هو العلاج الأكثر شيوعًا وفعالية للحالات التي تسبب أعراضًا. يتم استئصال المرارة جراحيًا، وعادة ما تتم العملية بالمنظار (جراحة ثقب المفتاح) وهي عملية بسيطة نسبيًا وفترة التعافي منها قصيرة. يمكن للشخص أن يعيش حياة طبيعية بدون مرارة، حيث تقوم الكبد بوظيفة إنتاج العصارة الصفراوية. متى يجب استشارة الطبيب؟ يجب عليك مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، والتي قد تشير إلى أن حصوات المرارة بدأت تسبب مشكلة: ألم شديد ومفاجئ في الجزء العلوي الأيمن من البطن. ألم يمتد إلى الكتف الأيمن أو بين لوحي الكتف. غثيان وقيء. اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). حمى وقشعريرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، فإن الضغط الخفيف أو العرضي على البطن أثناء الحمل، خاصة في الشهر الخامس، غالبًا لا يشكل خطرًا مباشرًا على الجنين. يحيط بالجنين سائل أمنيوسي يوفر له وسادة واقية، بالإضافة إلى جدران الرحم والعضلات التي تحميه.   متى يجب القلق؟ الضغط الشديد أو المباشر: الضغط القوي والمباشر على البطن، خاصة إذا كان ناتجًا عن حادث أو سقوط، قد يستدعي استشارة طبية للتأكد من سلامة الأم والجنين. الألم أو الانزعاج: إذا شعرتِ بأي ألم شديد أو انزعاج بعد أي ضغط على بطنك، فمن الأفضل مراجعة الطبيب. تغير في حركة الجنين: إذا لاحظتِ تغيرًا كبيرًا في حركة الجنين بعد تعرضك لضغط، فهذه علامة يجب عدم تجاهلها. في الشهر الخامس، يكون الجنين لا يزال صغيرًا نسبيًا، ولكن بطانة الرحم وعضلاته توفر له حماية جيدة. لذا، فإن الضغوط اليومية العادية أو الأوضاع التي قد تتضمن ضغطًا بسيطًا على البطن (مثل الاستلقاء بطريقة معينة) لا يُفترض أن تسبب له اختناقًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالتعب والخمول في الأشهر الأخيرة من الحمل أمر شائع جدًا، وله عدة أسباب مترابطة: التغيرات الجسدية الهرمونية: زيادة هرمون البروجسترون: هذا الهرمون يلعب دورًا كبيرًا في إرخاء العضلات والأربطة استعدادًا للولادة، ولكنه قد يسبب أيضًا الشعور بالنعاس والتعب. انخفاض ضغط الدم: قد ينخفض ضغط دم الحامل نتيجة لتوسع الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الشعور بالدوار والتعب. التغيرات الجسدية الأخرى: زيادة حجم الرحم والوزن: مع نمو الجنين، يزداد حجم الرحم ووزن الحامل بشكل ملحوظ. هذا الحمل الإضافي يتطلب مجهودًا أكبر من الجسم للقيام بالأنشطة اليومية، حتى المهام البسيطة مثل الحركة أو الوقوف. الضغط على الأعضاء الداخلية: يؤثر وزن الجنين المتزايد على المعدة والأمعاء والرئتين، مما قد يسبب ضيقًا في التنفس وصعوبة في الهضم، وكلها تساهم في الشعور بالإرهاق. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم في جسم الحامل لتلبية احتياجات الجنين والمشيمة، مما يضع عبئًا إضافيًا على القلب والجهاز الدوري. العوامل الأخرى: اضطرابات النوم: على الرغم من محاولة الحصول على قسط كافٍ من النوم، إلا أن حجم البطن المتزايد، الحاجة المتكررة للتبول، آلام الظهر، وتشنجات الساق قد تجعل النوم متقطعًا وغير مريح، وبالتالي لا يشعر الجسم بالراحة الكاملة. فقر الدم (الأنيميا): قد تعاني بعض الحوامل من نقص في الحديد، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الهيموجلوبين في الدم، وبالتالي الشعور بالتعب الشديد والخمول. القلق والتوتر: التفكير في الولادة ورعاية المولود قد يسبب قلقًا وتوترًا يزيد من الشعور بالإرهاق. هل له علاقة بزيادة الوزن؟ نعم، زيادة الوزن لها علاقة مباشرة بالشعور بالتعب. كل كيلوجرام إضافي يشكل عبئًا إضافيًا على المفاصل والعضلات والقلب، مما يجعل الحركة والحفاظ على التوازن أكثر صعوبة ويتطلب مجهودًا أكبر.   ماذا يمكنك فعله لتخفيف الإرهاق؟ احصلي  على قسط كافٍ من الراحة: حاولي أخذ قيلولات قصيرة خلال اليوم إذا أمكن. نامي على الجانب الأيسر: هذا الوضع يحسن تدفق الدم إلى الجنين ويخفف الضغط على الأعضاء الداخلية. اتبعي نظام غذائي صحي ومتوازن: تناول الأطعمة الغنية بالحديد والفيتامينات يمكن أن يساعد في مكافحة فقر الدم. اشربي كميات كافية من الماء: يساعد في منع الجفاف الذي قد يزيد من الشعور بالتعب. مارسي تمارين خفيفة: مثل المشي أو اليوغا المخصصة للحوامل، يمكن أن تحسن الدورة الدموية وتقلل من الشعور بالإرهاق. اطلبي المساعدة: لا تترددي في طلب المساعدة من الزوج أو العائلة في الأعمال المنزلية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول الدورة الشهرية على شكل نقاط أو تكون متقطعة لعدة أيام قبل نزولها بشكل كامل يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون هي سبب شائع لعدم انتظام الدورة. هذا قد يحدث في مراحل مختلفة من الحياة مثل فترة ما قبل انقطاع الطمث أو بسبب الإجهاد. بداية أو نهاية سن الخصوبة: في بداية سن البلوغ أو في فترة ما قبل انقطاع الطمث (سن اليأس)، قد تصبح الدورات الشهرية غير منتظمة. الإجهاد والتوتر: الضغط النفسي أو الجسدي الشديد يمكن أن يؤثر على توازن الهرمونات ويسبب تغيرات في الدورة الشهرية. زيادة أو نقصان الوزن المفاجئ: التغيرات الكبيرة والسريعة في الوزن يمكن أن تؤثر على الهرمونات والدورة الشهرية. بعض الحالات الطبية: قد تكون هناك حالات طبية كامنة مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) أو مشاكل في الغدة الدرقية التي تسبب اضطرابات في الدورة الشهرية. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، يمكن أن تؤثر على نمط نزول الدورة.

تابع القراءة