د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بـ "كهرباء" أو شحنات كهربائية عند لمس الأشياء، خاصة المعدنية، قد يكون مرتبطًا بعدة أسباب، ومنها: تراكم الشحنات الساكنة (Static Electricity): هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لهذه الظاهرة. يمكن أن تتراكم الشحنات الكهربائية الساكنة على جسمك، خاصة في البيئات الجافة أو عند ارتداء ملابس معينة. عندما تلمسين جسمًا موصلًا للكهرباء (مثل المعادن)، يتم تفريغ هذه الشحنة، مما يسبب الشعور باللسعة أو "الشرارة"، وتشمل العوامل المسببة: الطقس الجاف والرطب المنخفض. ارتداء ملابس مصنوعة من مواد صناعية (مثل البوليستر والنايلون). السجاد، خاصة المصنوع من مواد صناعية. الاحتكاك بين الجلد والملابس أو الأسطح. جفاف البشرة: جفاف بشرة اليدين يمكن أن يزيد من قابلية تراكم الشحنات الكهربائية الساكنة، حيث تعمل البشرة الصحية كطبقة عازلة بشكل أفضل. حالات طبية أخرى (أقل شيوعًا): في حالات نادرة جدًا، قد تكون هناك مشاكل صحية تؤثر على الأعصاب أو الدورة الدموية، ولكن الشعور بالكهرباء الساكنة كما تصفينه غالبًا ما يكون طبيعيًا ويرتبط بالبيئة المحيطة. إليكِ ما يمكنك تجربته لتخفيف هذه الحالة: ترطيب البشرة: استخدمي كريم مرطب لليدين بانتظام، خاصة قبل النوم وفي الصباح. زيادة الرطوبة في المنزل: يمكن استخدام جهاز ترطيب الجو (Humidifier)، خاصة في فصل الشتاء أو في البيئات الجافة. تغيير الملابس: حاولي ارتداء ملابس مصنوعة من الألياف الطبيعية مثل القطن أو الحرير، وتجنبي المواد الصناعية قدر الإمكان. تفريغ الشحنات: قبل لمس الأشياء المعدنية، يمكنك لمس شيء معدني أكبر (مثل باب الغرفة) أو حائط غير معدني لتفريغ أي شحنات متراكمة. لمس المعادن بحذر: عند لمس مفتاح الباب المعدني أو أي جسم معدني، حاولي لمسه بجزء آخر من يدك أو حتى بجسمك (مثل مرفقك) لتجنب اللمس المباشر بأطراف الأصابع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم المفاجئ والشديد الذي تشعرين به في منتصف الظهر، والذي يوصف بأنه يشبه "طعنة السكين" ويصعّب الحركة، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، خاصة في عمرك: إجهاد عضلي أو التواء: قد يحدث نتيجة لحركة مفاجئة، رفع شيء ثقيل بطريقة خاطئة، أو حتى وضعية جلوس أو نوم غير سليمة لفترة طويلة. العضلات والأربطة في الظهر يمكن أن تتشنج أو تتمزق بشكل بسيط مسببة ألماً حاداً. الانزلاق الغضروفي (الديسك): على الرغم من أنه أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي عمر، خاصة مع وجود عوامل مثل الحركة المفاجئة أو الإجهاد. يحدث عندما تبرز المادة الهلامية داخل القرص الفقري وتضغط على الأعصاب. مشاكل في الفقرات: قد يكون هناك شد عضلي حاد جداً، أو في حالات نادرة، قد تكون هناك مشكلة بسيطة في إحدى الفقرات. الالتهابات: في بعض الحالات، يمكن أن يكون الألم ناتجاً عن التهاب في العضلات أو الأنسجة المحيطة بالعمود الفقري. نظراً لأن الألم شديد ويمنعك من الحركة، فإن الخطوة الأولى والأهم هي: الحصول على الراحة: حاولي إيجاد وضعية مريحة قدر الإمكان. قد يكون الاستلقاء على الظهر مع وضع وسادة تحت الركبتين، أو الاستلقاء على الجنب مع وضع وسادة بين الركبتين، مفيداً. تجنب الحركة المفاجئة: حاولي التحرك ببطء شديد وتجنب أي حركة قد تزيد الألم. استخدام كمادات باردة أو دافئة: في الساعات الأولى، قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب. بعد 24-48 ساعة، قد يكون الكمادات الدافئة أكثر راحة وتساعد على إرخاء العضلات. مسكنات الألم: إذا كنتِ تشعرين بألم شديد ولا تستطيعين التحرك، واستشارة شخص بالغ معكِ، يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديكِ مانع طبي لاستخدامها). من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون هذا النوع من الإحساس مرتبطًا بالأعصاب في تلك المنطقة. بعض الأسباب الشائعة تشمل: التوتر العضلي: يمكن أن يؤدي شد عضلات الرقبة أو فروة الرأس إلى الشعور بالوخز أو الألم. قد يكون هذا بسبب الجلوس بوضعية خاطئة لفترات طويلة، أو الإجهاد. الضغط على الأعصاب: قد يكون هناك ضغط بسيط على الأعصاب القذالية (Occipital nerves) التي تمتد في مؤخرة الرأس، وهذا قد يسبب شعورًا بالوخز أو الألم. الصداع النصفي أو الصداع التوتري: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض علامة مبكرة أو جزءًا من نوبة صداع نصفي أو صداع توتري، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الحساسية للضوء أو الصوت. تغيرات في الدورة الدموية: أحيانًا، قد يكون الشعور بالوخز نتيجة لتغيرات بسيطة في تدفق الدم في تلك المنطقة. التهاب الجيوب الأنفية: في حالات أقل شيوعًا، يمكن أن يؤثر التهاب الجيوب الأنفية على مناطق قريبة من الرأس ويسبب إحساسًا بالألم أو الوخز. في الوقت الحالي، يمكنك تجربة بعض الإجراءات البسيطة لتخفيف الإحساس: حاول الاسترخاء: حاول أخذ قسط من الراحة وتجنب مصادر التوتر. غير وضعية الجلوس: تأكد من أنك تجلس بوضعية صحيحة وتجنب إبقاء الرأس في وضعية واحدة لفترات طويلة. جرب التدليك الخفيف: يمكنك محاولة تدليك فروة الرأس بلطف في المنطقة التي تشعر فيها بالوخز. ضع كمادات دافئة أو باردة: جرب وضع كمادة دافئة أو باردة على المنطقة المصابة لترى ما إذا كان ذلك يخفف الإحساس. اشرب الماء: تأكد من شرب كميات كافية من الماء، فالجفاف قد يؤثر أحيانًا على الصداع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تشعرين بها، مثل الألم الشبيه بألم الدورة، النغزات في الثدي، آلام أسفل الظهر، والإحساس بالحرقان، يمكن أن تكون مرتبطة بالعديد من الأمور، بما في ذلك التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد عملية إرجاع الأجنة، وأحيانًا تكون أعراضًا متوقعة قبل ظهور نتيجة الحمل أو حتى في بداية الحمل.   بالنسبة لاختبار الحمل المنزلي الذي أجريته وكان سلبيًا، فمن المهم الأخذ في الاعتبار ما يلي: توقيت الاختبار: قد يكون من المبكر جدًا إجراء الاختبار المنزلي. هرمون الحمل (hCG) الذي يكشف عنه الاختبار يحتاج لبعض الوقت ليرتفع مستواه في البول إلى درجة يمكن للاختبار اكتشافها. إذا أجري الاختبار قبل الموعد الموصى به من قبل طبيبك، فقد تكون النتيجة سلبية خاطئة. تركيز الهرمون: حتى لو كان هناك حمل، قد لا يكون مستوى هرمون الحمل مرتفعًا بما يكفي ليظهر في اختبار منزلي بعد 12 يومًا من الإرجاع، خاصة إذا كان الإرجاع لأجنة في مرحلة مبكرة (اليوم الثالث) أو حتى في مرحلة متأخرة (اليوم الخامس أو السادس). هل هناك أمل؟ نعم، لا يزال هناك أمل. النتيجة السلبية للاختبار المنزلي في هذه المرحلة المبكرة ليست بالضرورة تأكيدًا قاطعًا لعدم وجود حمل. الأعراض التي تشعرين بها قد تكون مؤشرات مبكرة، ولكنها ليست مؤكدة للحمل.   وتشمل الخطوات التالية الموصى بها: إعادة الاختبار: قد تحتاجين إلى إعادة الاختبار المنزلي بعد يومين إلى ثلاثة أيام، أو حسب توجيهات طبيبك. تحليل الدم: الطريقة الأكثر دقة لتأكيد الحمل في هذه المرحلة هي إجراء تحليل دم (اختبار بيتا hCG). هذا التحليل يمكنه اكتشاف مستويات منخفضة جدًا من هرمون الحمل. استشارة الطبيب: الأهم هو التواصل مع طبيبك المعالج. سيتمكن طبيبك من تحديد أفضل وقت لإجراء اختبار الدم، وتفسير الأعراض التي تشعرين بها بناءً على حالتك الصحية وتفاصيل عملية الإرجاع.

تابع القراءة